المنتخب المغربي U23 يواجه إثيوبيا في الدور الثاني من تصفيات كان 2027

يواجه المنتخب المغربي U23 نظيره الإثيوبي في الدور الثاني من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما أعفي من الدور الأول.
المنتخب المغربي U23 يواجه إثيوبيا في تصفيات كان 2027 | إحاطة

يواجه المنتخب المغربي U23 نظيره الإثيوبي في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة 2027، بعدما اكتملت مباريات الدور الأول وتحددت جميع مواجهات المرحلة المقبلة.

وأوقعت القرعة المنتخب المغربي، حامل لقب النسخة الماضية، في مواجهة الفائز من مباراة إثيوبيا وأوغندا. وكان المنتخب الوطني قد أعفي من خوض الدور الأول، قبل أن تحسم إثيوبيا بطاقة التأهل إلى الدور الثاني عقب انسحاب أوغندا.

وتقام مباراة الذهاب يوم 9 نونبر 2026، على أن تجرى مباراة الإياب يوم 17 نونبر من الشهر نفسه. ويبحث المنتخب المغربي عن مواصلة طريقه نحو النهائيات التي تستضيفها مصر سنة 2027، والحفاظ على اللقب الذي أحرزه في النسخة الماضية بالمغرب سنة 2023.

المنتخب المغربي U23 أمام إثيوبيا في الدور الثاني

يخوض المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة مواجهة الدور الثاني أمام إثيوبيا، بعدما أعفته القرعة من المشاركة في الدور الأول.

وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد وضع المغرب ضمن المنتخبات التي تدخل التصفيات مباشرة من الدور الثاني. وحددت القرعة آنذاك منافسه في الفائز من مواجهة إثيوبيا وأوغندا.

وحسمت إثيوبيا بطاقة المرور إلى المرحلة المقبلة بعد انسحاب أوغندا، لتصبح المواجهة المغربية الإثيوبية من أبرز مباريات الدور الثاني.

وتأتي هذه المواجهة في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته تحت قيادة المدرب جمال آيت بن ايدر. وخاض المنتخب تجمعا إعداديا بمركب محمد السادس لكرة القدم من 20 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026.

وخلال هذا التجمع، واجه المنتخب المغربي نظيره المالي وديا يوم فاتح أكتوبر، وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لمثله. كما كان مقررا أن يواجه تنزانيا في ثاني مبارياته الإعدادية قبل الدخول في المرحلة المقبلة من التحضيرات.

مواجهتا الذهاب والإياب في نونبر

حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوم 9 نونبر موعدا لمباريات ذهاب الدور الثاني من التصفيات. وتقام مباريات الإياب يوم 17 نونبر 2026.

وتحمل المواجهة أهمية خاصة للمنتخب المغربي، باعتبارها أول اختبار رسمي له في التصفيات بعد إعفائه من الدور الأول.

وسيحسم التأهل إلى الدور الثالث والأخير بناء على مجموع نتيجتي الذهاب والإياب. وتنتظر المنتخبات المتأهلة من هذه المرحلة مواجهة حاسمة جديدة قبل بلوغ النهائيات القارية.

ويملك المنتخب المغربي أفضلية معنوية مرتبطة بتتويجه بالنسخة الماضية. فقد أحرز لقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة سنة 2023، عندما استضاف المغرب البطولة.

ويطمح المنتخب الوطني إلى العودة إلى النهائيات المقبلة، خاصة أن المنافسة القارية تشكل أيضا محطة مؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

الجزائر تواجه إسواتيني في الدور الثاني

يواجه المنتخب الجزائري نظيره الإسواتيني في الدور الثاني من التصفيات، بعدما تجاوز الأخير منتخب مالاوي في الدور الأول.

وحقق منتخب إسواتيني الفوز في مباراة الذهاب بنتيجة هدف دون مقابل في ليلونغوي، قبل أن يتعادل المنتخبان بهدف لمثله في مباراة الإياب.

وبذلك حجز إسواتيني بطاقة المرور إلى الدور الثاني، حيث سيواجه المنتخب الجزائري الذي يدخل التصفيات من هذه المرحلة بعد إعفائه من الدور الأول.

وتعود الجزائر إلى تصفيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، بعدما غابت عن النسخ الأخيرة من النهائيات. وتمنحها مواجهة إسواتيني فرصة جديدة للمنافسة على بطاقة العبور إلى المرحلة الحاسمة.

مواجهات قوية في الدور الثاني من التصفيات

تشهد المرحلة الثانية مجموعة من المواجهات بين منتخبات تدخل التصفيات مباشرة، وأخرى حجزت بطاقتها بعد تجاوز الدور الأول.

ويواجه منتخب كوت ديفوار نظيره الكيني، بينما يلتقي السنغال مع جيبوتي. كما يواجه مالي منتخب زيمبابوي، فيما تلتقي غينيا مع بوتسوانا.

وفي باقي المواجهات، يواجه الغابون منتخب تونس، بينما يلتقي نيجيريا مع جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويلعب بوركينا فاسو أمام زامبيا، فيما تواجه غانا منتخب ليبيا.

وتضم قائمة المواجهات أيضا النيجر وغينيا الاستوائية، والكاميرون ورواندا، وجنوب إفريقيا ومدغشقر، والكونغو وأنغولا.

وتكشف هذه المواجهات عن منافسة مفتوحة بين عدد من المنتخبات التي تملك حضورا متكررا في الفئات السنية. وسيكون التأهل إلى الدور الثالث مرتبطا بنتائج مباراتي الذهاب والإياب.

مصر تتأهل مباشرة إلى النهائيات

تشارك مصر في النسخة المقبلة بصفتها البلد المضيف، ولذلك ضمنت حضورها في النهائيات دون خوض التصفيات.

وبحسب نظام المنافسة، ستتأهل المنتخبات السبعة التي تتجاوز الدور الثالث والأخير إلى النهائيات، لتنضم إلى مصر صاحبة الضيافة.

وتقام مباريات الدور الثالث يومي 22 و30 مارس 2027، بعدما تفرز مواجهات الدور الثاني المنتخبات الـ14 التي ستواصل المنافسة.

وتحمل النهائيات أهمية إضافية، لأنها تدخل ضمن مسار التأهل الإفريقي إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بتجاوز إثيوبيا أولا، قبل معرفة منافسه في الدور الثالث والأخير من التصفيات.

المغرب يسعى للحفاظ على لقبه القاري

يدخل المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة التصفيات الجديدة بصفته حامل لقب كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة.

وتوج المنتخب الوطني بالنسخة الماضية التي احتضنها المغرب سنة 2023، ليحجز بطاقة التأهل إلى المنافسة المقبلة وهو يحمل طموح الحفاظ على اللقب.

وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في غشت الماضي أن القرعة أوقعت المنتخب الوطني في مواجهة الفائز من مباراة إثيوبيا وأوغندا، مع إعفائه من الدور الأول.

ويواصل جمال آيت بن ايدر إعداد المجموعة للمواعيد المقبلة. وخلال المعسكر الأخير، استفاد المنتخب من مباراتين وديتين ضمن برنامجه التحضيري للمواجهة الرسمية أمام إثيوبيا.

ومع اقتراب موعد مباراتي نونبر، ستتركز تحضيرات المنتخب المغربي على رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية، قبل بداية مشواره الرسمي في التصفيات.

وسيكون تجاوز إثيوبيا الخطوة الأولى أمام المنتخب الوطني في طريقه نحو مصر 2027. وبعدها، سيكون مطالبا بتجاوز الدور الثالث والأخير من أجل ضمان حضوره في النهائيات القارية.

 

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts