المنتخب الوطني النسوي يغير ملعب مباراته أمام أوزبكستان

ينقل المنتخب الوطني النسوي مباراته الأولى أمام أوزبكستان إلى الملعب الأولمبي بالرباط، في أول اختبار للمدرب الجديد إيريك بلاهيك.
المنتخب الوطني النسوي أمام أوزبكستان بالملعب الأولمبي | إحاطة

يخوض المنتخب الوطني النسوي الأول لكرة القدم مباراته الأولى أمام منتخب أوزبكستان، يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بالملعب الأولمبي في الرباط. ويأتي هذا التغيير بعدما كان مقررا إقامة المواجهة في وقت سابق على أرضية ملعب مولاي الحسن.

وتدخل هذه المباراة ضمن تجمع إعدادي يخوضه المنتخب الوطني النسوي استعدادا للاستحقاقات المقبلة. ويقود الفرنسي إيريك بلاهيك هذه المرحلة، بعدما تولى مهمة تدريب المنتخب خلفا للإسباني خورخي فيلدا.

وتكتسي مواجهة أوزبكستان أهمية خاصة بالنسبة إلى الطاقم التقني الجديد. إذ تمنح المباراة لبلاهيك فرصة التعرف بشكل أكبر على المجموعة، واختبار جاهزية اللاعبات قبل مواصلة التحضيرات.

المنتخب الوطني النسوي في الملعب الأولمبي بالرباط

يحتضن الملعب الأولمبي بالرباط المواجهة الأولى بين المنتخب الوطني النسوي وأوزبكستان. ويأتي اختيار هذه المنشأة الرياضية بعد التغيير الذي طرأ على الملعب المقرر لاحتضان المباراة.

ويعد الملعب الأولمبي جزءا من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط. وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 21 ألف متفرج، كما يتوفر على أرضية طبيعية ومرافق حديثة تستجيب للمعايير الدولية.

وسبق للمنتخب الوطني النسوي أن خاض مباريات مهمة على أرضية الملعب الأولمبي. كما احتضنت هذه المنشأة مباريات بارزة ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب، بما فيها مباراة تحديد المركز الثالث في نسخة 2026.

أوزبكستان تختبر المنتخب النسوي في أول ظهور لبلاهيك

تشكل مواجهة أوزبكستان أول اختبار للمدرب الفرنسي إيريك بلاهيك مع المنتخب الوطني النسوي. ويقود بلاهيك حاليا تجمعا إعداديا بمركب محمد السادس لكرة القدم، ضمن برنامج تحضيري يتضمن مباراتين أمام المنتخب الأوزبكي.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت في وقت سابق برمجة المواجهتين يومي 9 و12 أكتوبر. وبرمجت المباراة الثانية يوم الاثنين 12 أكتوبر، بملعب المدينة، انطلاقا من الساعة السادسة مساء.

وتمنح المباراتان الطاقم التقني الجديد فرصة الوقوف على مستوى اللاعبات. كما تسمحان بتجريب بعض الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

تجمع إعدادي بمشاركة 31 لاعبة

استدعى بلاهيك 31 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي الذي تحتضنه مرافق مركب محمد السادس لكرة القدم. وتضم اللائحة عناصر من أندية مغربية وأخرى تنشط في بطولات أوروبية مختلفة.

وتضم القائمة أسماء بارزة في المنتخب الوطني النسوي، من بينها غزلان الشباك، ابتسام الجرايدي، ونادية لفتاح. كما تعرف اللائحة حضور لاعبات ينشطن في أندية مثل باريس إف سي، بورتو، برشلونة، ريال مدريد وفالنسيا.

ويتيح هذا التجمع لبلاهيك العمل مع مجموعة موسعة من اللاعبات. كما يساعده على تحديد الاختيارات المناسبة قبل خوض المنافسات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

الملعب الأولمبي يستقبل لبؤات الأطلس مجددا

يعود المنتخب الوطني النسوي إلى الملعب الأولمبي في الرباط بعد خوضه مباريات سابقة على أرضية هذه المنشأة. وارتبط الملعب خلال السنوات الأخيرة بعدد من المحطات المهمة في مسار لبؤات الأطلس.

واحتضن الملعب مواجهة المنتخب الوطني النسوي أمام الجزائر يوم 15 غشت 2026، ضمن مباراة تحديد المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا. وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لمثله، قبل أن تحسم الجزائر المركز الثالث بركلات الترجيح.

كما شهد الملعب الأولمبي عددا من مباريات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي أقيمت بالمغرب. ويمنح ذلك المواجهة المقبلة أمام أوزبكستان فضاء رياضيا سبق أن احتضن مباريات المنتخب الوطني النسوي.

مواجهة أوزبكستان مرحلة جديدة للمنتخب الوطني النسوي

تأتي مواجهة أوزبكستان في مرحلة جديدة بالنسبة إلى المنتخب الوطني النسوي. ويبحث الطاقم التقني عن الاستفادة من المباراتين الوديتين لتقييم المجموعة، خاصة بعد التغيير الذي عرفته الإدارة الفنية.

وكان المنتخب الوطني النسوي قد أنهى مشاركته في كأس أمم إفريقيا 2026 في المركز الرابع. كما ضمن التأهل إلى الدور الثالث من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، بعد انسحاب منتخب الكونغو.

وتمنح هذه المعطيات للمباراتين أمام أوزبكستان أهمية إضافية. فالمنتخب مقبل على استحقاقات جديدة، ويحتاج إلى مواصلة التحضير والحفاظ على جاهزية لاعباته.

وبحسب المعطيات الجديدة، ستجرى مباراة الجمعة خلف أبواب مغلقة. كما ستقام الحصة التدريبية المرتبطة بالمواجهة في ظروف مغلقة، ضمن ترتيبات المرحلة الإعدادية للمنتخب.

ويركز بلاهيك خلال هذه المرحلة على التعرف إلى المجموعة واختبار جاهزية اللاعبات. لذلك، تمثل مواجهتا أوزبكستان محطة عملية لبناء اختياراته الأولى مع المنتخب الوطني النسوي.

ومن المنتظر أن يعطي اللقاء الأول صورة أولية عن توجهات المدرب الفرنسي. كما ستتيح المباراة الثانية فرصة إضافية لتقييم العناصر والخيارات الفنية قبل الاستحقاقات الرسمية.

وتتجه الأنظار بذلك إلى الملعب الأولمبي بالرباط، حيث يخوض المنتخب الوطني النسوي أولى مواجهتيه أمام أوزبكستان. وستشكل المباراة أيضا أول ظهور لبلاهيك في قيادة لبؤات الأطلس خلال هذه المرحلة الجديدة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts