أنهى المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم استعداداته لمواجهة أوزبكستان وديا، بعدما خاض آخر حصة تدريبية، الخميس 8 أكتوبر 2026، بمركب محمد السادس لكرة القدم. وتندرج المباراة ضمن التجمع الإعدادي الذي يقوده المدرب الفرنسي إريك بلاهيك، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وركز بلاهيك خلال الحصة التدريبية الأخيرة على تعزيز الانسجام والتفاهم بين اللاعبات. كما عمل على تطبيق الخطط التكتيكية ووضع اللمسات الأخيرة على المجموعة، قبل خوض أول اختبار ودي تحت إشرافه.
وتجرى المباراة، الجمعة 9 أكتوبر، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بالملعب الأولمبي في الرباط. وستقام المواجهة خلف أبواب مغلقة، دون حضور الجمهور، وفق ما أعلنته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
المنتخب المغربي النسوي يواجه أوزبكستان بالملعب الأولمبي
يدخل المنتخب المغربي النسوي مواجهة أوزبكستان بعد إنهاء مرحلة الاستعداد بمركب محمد السادس لكرة القدم. ويسعى الطاقم التقني إلى استثمار هذا اللقاء للوقوف على جاهزية اللاعبات، والعمل على تطوير الانسجام داخل المجموعة.
ويشكل اللقاء أول مواجهة ودية للمنتخب تحت قيادة إريك بلاهيك، الذي تولى تدريب لبؤات الأطلس خلفا للإسباني خورخي فيلدا. ويأتي تعيين المدرب الفرنسي في مرحلة مهمة، مع اقتراب استحقاقات دولية تتطلب مواصلة العمل على الجانبين الفني والبدني.
ومن المنتظر أن تمنح المباراة الطاقم التقني فرصة لمتابعة أداء اللاعبات في أجواء تنافسية. كما تتيح له تقييم مدى استيعاب المجموعة للأفكار التكتيكية التي اشتغل عليها خلال التجمع الإعدادي.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت في وقت سابق برمجة المباراة بملعب مولاي الحسن في الرباط. لكنها كشفت لاحقا عن نقل المواجهة إلى الملعب الأولمبي، مع الإبقاء على موعدها المحدد سلفا.
ويشمل قرار إغلاق الأبواب المباراة والحصة التدريبية التي تسبقها، بحسب بلاغ الجامعة. وبذلك، ستجرى المواجهة دون حضور الجمهور، في انتظار المباراة الودية الثانية بين المنتخبين.
بلاهيك يبدأ مرحلة جديدة مع لبؤات الأطلس
بدأ إريك بلاهيك مهمته على رأس المنتخب المغربي النسوي خلال التجمع الإعدادي لشهر أكتوبر. ويشكل هذا الموعد أول فرصة أمام المدرب الفرنسي للتعرف عن قرب على المجموعة، وتقييم إمكانات اللاعبات قبل الاستحقاقات المقبلة.
ويحتاج الطاقم التقني، خلال هذه المرحلة، إلى تحقيق التوازن بين تقييم العناصر المتاحة والعمل على تطوير الأداء الجماعي. كما تتيح المباريات الودية اختبار الخيارات التكتيكية، والوقوف على مدى قدرة اللاعبات على تطبيق تعليمات المدرب داخل الملعب.
وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة، بالنظر إلى طموحات المنتخب المغربي في مواصلة حضوره على الساحة الدولية. فقد نجح المنتخب في بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات الأخيرة، وهو ما ضمن له التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل.
ويمنح هذا التأهل الطاقم التقني فرصة للعمل وفق برنامج يستهدف رفع جاهزية المجموعة قبل الموعد العالمي. كما يفرض مواصلة تطوير الأداء، وتعزيز الانسجام بين اللاعبات، والاستفادة من المباريات الإعدادية لتجريب الخيارات المتاحة.
ومن هذا المنطلق، تمثل مواجهة أوزبكستان محطة ضمن برنامج التحضير، وليست مجرد مباراة ودية منفصلة عن بقية الاستحقاقات. وسيكون أداء اللاعبات خلالها من العناصر التي تساعد الطاقم التقني على مواصلة تقييم المجموعة.
مواجهة ثانية أمام أوزبكستان يوم 12 أكتوبر
لن تقتصر المواجهات الودية بين المنتخب المغربي ونظيره الأوزبكي على مباراة الجمعة. إذ يتضمن برنامج التجمع الإعدادي لقاء ثانيا بين المنتخبين، الاثنين 12 أكتوبر 2026، انطلاقا من الساعة السادسة مساء.
وستجرى المباراة الثانية بملعب المدينة في الرباط، وفق البرنامج الذي أعلنته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ويمنح هذا الموعد الطاقم التقني فرصة إضافية لمتابعة اللاعبات، واختبار اختيارات مختلفة خلال فترة التجمع نفسها.
كما تسمح المباراتان بتقييم تطور أداء المنتخب خلال أيام قليلة، خصوصا على مستوى الانسجام والتنظيم التكتيكي. ويمكن للطاقم التقني الاستفادة من ملاحظات المواجهة الأولى لتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل اللقاء الثاني.
وتندرج هذه التحضيرات ضمن المسار الذي يخوضه المنتخب المغربي النسوي استعدادا لمشاركته المقبلة في كأس العالم 2027. ويأمل الطاقم التقني مواصلة تطوير المجموعة، بما يساعدها على الاستعداد الجيد للمنافسات الدولية المقبلة.