عاد الرجاء الرياضي بنتيجة التعادل بهدفين لمثلهما أمام مضيفه النيجيري إيل كانيمي واريورز. وذلك في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لكأس الكونفدرالية الإفريقية.
ومنح هذا التعادل الفريق الأخضر فرصة حسم التأهل أمام جماهيره. وذلك خلال مباراة الإياب المقررة يوم الجمعة 23 أكتوبر الجاري بمركب محمد الخامس في الدار البيضاء.
وخاض الرجاء المواجهة خارج أرضه، في مستهل مشاركته الإفريقية هذا الموسم، واضعا نصب عينيه تحقيق نتيجة تساعده على خوض لقاء العودة بأفضلية ممكنة. غير أن انتهاء المباراة بالتعادل أبقى بطاقة التأهل معلقة. وجعل المواجهة المقبلة حاسمة في تحديد الفريق الذي سيعبر إلى الدور الموالي.
الرجاء يبحث عن حسم التأهل أمام جماهيره
تكتسي مباراة الإياب أهمية خاصة بالنسبة إلى الرجاء الرياضي، بعدما انتهى لقاء الذهاب بالتعادل بهدفين لمثلهما.
وسيحتاج الفريق الأخضر إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور. وذلك من أجل تجاوز منافسه النيجيري ومواصلة مشواره في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وفي المقابل، يدخل إيل كانيمي واريورز مباراة العودة متمسكا بحظوظه في التأهل، بعدما نجح في تسجيل هدفين على أرضه. وستكون المواجهة المقبلة فرصة للفريقين لتحديد المتأهل، في ظل عدم حسم نتيجة الذهاب الصراع بينهما.
ومن المنتظر أن يحتضن مركب محمد الخامس بالدار البيضاء مباراة الإياب، يوم الجمعة 23 أكتوبر، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي.
ويمنح هذا الموعد الطاقم التقني للرجاء بضعة أيام للاستعداد للمواجهة. وتصحيح الاختلالات التي ظهرت خلال لقاء الذهاب.
المشاركة الإفريقية تضع الرجاء أمام اختبار جديد
يدخل الرجاء الرياضي المنافسة القارية في موسم يسعى خلاله إلى الظهور بصورة قوية. ومواصلة حضوره في المسابقات الإفريقية. ويشكل الدور التمهيدي الثاني محطة أساسية في هذا المسار، بالنظر إلى ضرورة تجاوز المنافس النيجيري قبل الانتقال إلى الأدوار المقبلة.
وقبل الرحلة إلى نيجيريا، خاض الفريق الأخضر مباريات في البطولة الاحترافية. إذ تعادل مع الفتح الرياضي بهدف لمثله يوم 13 أكتوبر. وذلك بعدما انتهت مواجهته أمام المغرب الفاسي بالتعادل دون أهداف في 8 أكتوبر. كما فاز على نهضة الزمامرة بهدف دون رد يوم 3 أكتوبر، بحسب نتائج المباريات المنشورة.
وتوضح هذه النتائج أن الرجاء خاض سلسلة من المواجهات المحلية قبل دخوله المنافسة الإفريقية.
ومع ذلك، تفرض طبيعة مباريات الذهاب والإياب التعامل مع كل مواجهة وفق ظروفها، خصوصا أن نتيجة التعادل لا تمنح أي طرف بطاقة التأهل بشكل مباشر.
موعد الإياب يحدد مصير المواجهة
تتجه أنظار جماهير الرجاء إلى مباراة الجمعة المقبل، حيث سيحاول الفريق استثمار اللعب في الدار البيضاء لإنهاء المواجهة لصالحه. وسيكون الحسم مرتبطا بما سيقدمه اللاعبون خلال دقائق المباراة، وبقدرة الفريق على التعامل مع الضغط والفرص المتاحة أمام المرمى.
ومن جهة أخرى، سيعمل الطاقم التقني على إعداد المجموعة للمواجهة المقبلة، مع مراعاة الجوانب الفنية والبدنية التي تفرضها المباريات المتقاربة زمنيا. كما سيكون تحسين الفعالية الهجومية والحد من الأخطاء الدفاعية من العناصر المهمة في الاستعداد للقاء العودة.
وبذلك، انتهت مباراة الذهاب بالتعادل بهدفين لمثلهما، بينما بقيت بطاقة التأهل مفتوحة قبل مواجهة الدار البيضاء. وسيكون الرجاء مطالبا بتقديم أداء يمنحه الأفضلية في مباراة الإياب، من أجل مواصلة رحلته في كأس الكونفدرالية الإفريقية.