الحضريوي يراهن على نجاح الكرواني مع بنفيكا بعد 30 عاما

أشاد عبد الكريم الحضريوي بقدرات سفيان الكرواني، معربا عن ثقته في نجاح الظهير المغربي خلال تجربته الجديدة مع بنفيكا البرتغالي.
سفيان الكرواني مع بنفيكا.. الحضريوي يراهن على نجاحه | إحاطة

أعرب الدولي المغربي السابق عبد الكريم الحضريوي عن ثقته في قدرة مواطنه سفيان الكرواني على النجاح مع بنفيكا البرتغالي.

ووصف الحضريوي الظهير المغربي بأنه لاعب موهوب وطموح، مشيرا إلى امتلاكه مستقبلا واعدا مع النادي البرتغالي.

ونقلت صحيفة «أبولا» الرياضية تصريحات الحضريوي، اليوم الأحد، ضمن حديث استعاد فيه تجربته السابقة مع بنفيكا.

ويعيش الكرواني حاليا تجربة لافتة مع الفريق البرتغالي، بعدما التحق به خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. ويأتي ذلك بعد نحو 30 عاما على انتقال الحضريوي إلى النادي، في تجربة جمعت اللاعبين في مركز الظهير الأيسر.

الحضريوي يوجه رسالة إلى الكرواني

وحرص الحضريوي على توجيه رسالة مباشرة إلى الكرواني، متمنيا له أكبر قدر من النجاح مع بنفيكا. وأكد اللاعب المغربي السابق أنه يشعر بالفخر تجاه اللاعبين المغاربة الذين يخوضون تجارب مع أندية أوروبية كبيرة.

وأبرز أن انتقال الكرواني إلى بنفيكا يمثل محطة مهمة في مسيرته الاحترافية. كما اعتبر أن النادي البرتغالي يملك تاريخا كبيرا في تطوير اللاعبين ومنحهم فرصا مهمة.

وقال الحضريوي إن بنفيكا فريق تاريخي، اعتاد التعاقد مع لاعبين كبار ومنحهم مساحة لإظهار قدراتهم. ويرى أن الكرواني، البالغ من العمر 25 عاما، يملك المؤهلات التي تساعده على فرض نفسه داخل الفريق.

وتعكس تصريحات الحضريوي أهمية التجربة الجديدة للكرواني، خصوصا أن اللاعب المغربي يخوضها مع أحد أبرز أندية البرتغال. كما تمنح تجربة الحضريوي السابقة مع النادي بعدا خاصا لهذه المقارنة بين اللاعبين.

تجربة الحضريوي تعود إلى الواجهة

واستحضر الحضريوي تجربته السابقة مع بنفيكا، مؤكدا أنها أعادته إلى ذكريات بارزة عاشها بقميص الفريق. وانتقل الدولي المغربي السابق إلى النادي البرتغالي سنة 1996، قادما من الجيش الملكي.

وقضى الحضريوي موسمين مع بنفيكا، وخاض خلالهما 29 مباراة في مختلف المسابقات. وسجل هدفا واحدا، كما قدم تمريرتين حاسمتين خلال الفترة التي دافع فيها عن ألوان الفريق.

وخلال تلك التجربة، لعب الحضريوي إلى جانب مجموعة من اللاعبين الدوليين المعروفين في كرة القدم البرتغالية. ومن بين الأسماء التي استحضرها جواو بينتو ونونو غوميش، إضافة إلى ميشيل برودوم.

ووصف الحضريوي فترته مع بنفيكا بأنها تجربة بارزة في مسيرته الاحترافية. كما تحدث عن العلاقة التي جمعته بجماهير النادي خلال الفترة التي قضاها في لشبونة.

جماهير بنفيكا في ذاكرة الحضريوي

وأكد الحضريوي أن تجربته مع بنفيكا ارتبطت أيضا بالمحبة التي حظي بها من الجماهير. وقال إنه تلقى استقبالا جيدا، وشعر بالارتياح خلال الفترة التي عاشها في البرتغال.

ولم تتوقف علاقة الحضريوي بالنادي عند نهاية تجربته الاحترافية معه. فقد أوضح أنه لا يزال يتابع مباريات بنفيكا، مستحضرا اللحظات التي عاشها بقميص الفريق.

وتمنح هذه الذكريات تجربة الكرواني بعدا إضافيا، خاصة أن الظهير المغربي يسير حاليا في مسار مشابه. فبعد عقود من تجربة الحضريوي، يجد لاعب مغربي آخر نفسه أمام فرصة لإثبات قدراته في النادي ذاته.

ويأمل الكرواني في الاستفادة من هذه التجربة، خصوصا مع ارتباط مستقبله الرياضي بقدرته على تقديم مستويات مقنعة خلال الموسم. كما أن وجود لاعب مغربي سابق خاض التجربة نفسها يمنح القصة بعدا خاصا.

الكرواني يبدأ مشواره مع بنفيكا

وكان بنفيكا قد تعاقد مع الكرواني قادما من القادسية السعودي على سبيل الإعارة. ويتضمن الاتفاق إمكانية تفعيل بند شراء اللاعب مقابل 10 ملايين يورو في نهاية الموسم.

ويضع هذا البند مستقبل الكرواني مع النادي البرتغالي أمام محطة مهمة خلال الأشهر المقبلة. إذ ستمنح مشاركاته ومستوياته مع الفريق مؤشرات إضافية بشأن إمكانية استمرار التجربة بصورة نهائية.

وخلال بدايته مع بنفيكا، شارك الدولي المغربي في ثلاث مباريات حتى الآن. وكانت إحدى مشاركاته أمام ميلان الإيطالي، حيث بدأ المباراة أساسيا وساهم في فوز فريقه بهدفين دون رد.

وقدم الكرواني تمريرة حاسمة خلال تلك المباراة، ليترك بصمته في واحدة من أبرز مشاركاته مع الفريق. ويشكل هذا الأداء بداية إيجابية للاعب المغربي في تجربته الجديدة، خصوصا أمام منافس أوروبي كبير.

كما تعكس مشاركته أساسيا أمام ميلان الثقة التي حصل عليها داخل الفريق منذ وصوله. وسيكون التحدي المقبل بالنسبة إليه هو الحفاظ على حضوره وتأكيد قدرته على المنافسة داخل المجموعة.

مسار جديد لظهير مغربي في البرتغال

وتعيد تجربة الكرواني إلى الواجهة حضور اللاعبين المغاربة في الكرة البرتغالية. ويأتي انتقاله إلى بنفيكا بعد مسار احترافي خاضه في أندية مختلفة، قبل الوصول إلى واحدة من أبرز محطاته الأوروبية.

وفي المقابل، يمنح استحضار تجربة الحضريوي صورة عن مسار سابق للاعب مغربي حمل قميص النادي نفسه. ويجمع اللاعبان أيضا مركز الظهير الأيسر، ما يجعل المقارنة بين التجربتين أكثر ارتباطا.

ويترقب أنصار بنفيكا تطور مستوى الكرواني مع توالي المباريات. وسيكون انتظامه في المشاركة عاملا مهما لتثبيت موقعه داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة.

أما الحضريوي، فيأمل أن يواصل مواطنه نجاحه مع النادي، بعدما سجل بداية مشجعة خلال مشاركاته الأولى. ولذلك، جاءت رسالته محملة بالدعم والثقة في قدرة الكرواني على تقديم الإضافة.

وتبقى تجربة الكرواني مفتوحة على مزيد من التطور خلال الموسم، خاصة مع وجود خيار لشراء عقده. وسيحدد مردوده فوق أرضية الملعب مدى إمكانية انتقال الإعارة إلى ارتباط دائم مع بنفيكا.

وبذلك، يلتقي مسار لاعب مغربي سابق مع تجربة لاعب جديد في النادي البرتغالي. وبين ذكريات الحضريوي وطموح الكرواني، يستمر الحضور المغربي في واحد من أبرز أندية البرتغال.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts