اكتفى الوداد الرياضي بالتعادل بهدف لمثله أمام ضيفه اتحاد أمل تيزنيت، مساء الأحد، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية.
وفشل الفريق الأحمر في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بعدما أدرك التعادل من ركلة جزاء، عقب تقدم الفريق الضيف في الشوط الثاني.
وافتتح زكرياء الصالحي التسجيل لأمل تيزنيت في الدقيقة 53، بعدما نفذ بنجاح ركلة جزاء منح بها التقدم للفريق الزائر. ورد الوداد بعد تسع دقائق فقط، حين تولى سيلفير غانفولا مبوسي تنفيذ ركلة جزاء للفريق الأحمر، ليعيد المباراة إلى نقطة التعادل.
الوداد الرياضي يكتفي بالتعادل أمام أمل تيزنيت
شهد الشوط الثاني أبرز أحداث المواجهة، بعدما نجح أمل تيزنيت في افتتاح التسجيل من علامة الجزاء. وجاء هدف زكرياء الصالحي في الدقيقة 53، ليضع الفريق الضيف في المقدمة ويزيد الضغط على أصحاب الأرض.
ولم يتأخر رد الوداد كثيرا. إذ حصل الفريق الأحمر على ركلة جزاء بعد تسع دقائق من هدف أمل تيزنيت. وتقدم المهاجم الكونغولي سيلفير غانفولا مبوسي لتنفيذها، ونجح في تحويلها إلى هدف التعادل في الدقيقة 62.
وبذلك، عادت المباراة إلى نقطة البداية، بعدما سجل كل فريق هدفا من ركلة جزاء. ورغم استعادة الوداد التعادل، لم يتمكن من تحويل النتيجة إلى فوز يمنحه النقاط الثلاث أمام جماهيره.
وفي المقابل، نجح أمل تيزنيت في العودة بنقطة من ملعب محمد الخامس، بعدما تقدم في النتيجة خلال الشوط الثاني.
ويمنح هذا التعادل الفريق الصاعد فرصة إضافية لتعزيز رصيده. وذلك في وقت يواصل فيه الوداد البحث عن نتائج أكثر استقرارا خلال الجولات الأولى من الموسم.
التعادل يرفع رصيد الوداد إلى خمس نقاط
رفع الوداد الرياضي رصيده إلى خمس نقاط، ليحتل المركز التاسع في ترتيب البطولة الاحترافية عقب هذه الجولة. ولم تساعده نقطة التعادل على التقدم إلى مراكز أعلى، بعدما كان يبحث عن فوز جديد أمام جماهيره في الدار البيضاء.
أما اتحاد أمل تيزنيت، فرفع رصيده إلى أربع نقاط، ليحتل المركز الحادي عشر في الترتيب. ويمثل التعادل خارج الميدان إضافة إلى رصيد الفريق، خصوصا أنه واجه أحد الأندية التي تنافس عادة على المراكز المتقدمة في البطولة.
وتبرز نتيجة المباراة أهمية النقاط التي تضيع داخل الميدان خلال بداية الموسم. إذ قد تؤثر في موقع الفرق مع توالي الجولات. وبالنسبة إلى الوداد، فإن التعادل يفرض عليه البحث عن استعادة الانتصارات. بينما يمنح أمل تيزنيت دفعة لمواصلة المنافسة على تحسين ترتيبه.
الوداد يبحث عن الاستقرار في بداية الموسم
دخل الوداد مواجهة أمل تيزنيت بعد تعادله دون أهداف أمام النادي المكناسي في الجولة السابقة، في مباراة أقيمت بالدار البيضاء. وكان الفريق الأحمر قد حقق الفوز على الدفاع الحسني الجديدي بهدفين دون رد في الثالث من أكتوبر. وذلك بعدما خسر أمام وداد تمارة بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الافتتاحية.
وتكشف هذه النتائج عن تباين في حصيلة الوداد خلال مبارياته الأولى، بين الفوز والتعادل والخسارة. لذلك، تبدو الحاجة إلى جمع النقاط بانتظام عاملا مهما للفريق، إذا أراد تحسين موقعه في جدول الترتيب خلال المرحلة المقبلة.
كما أن التعادل أمام أمل تيزنيت جاء في مباراة لم يتمكن فيها الوداد من استثمار فرصة اللعب على أرضه. وبعد تلقي هدف التقدم، نجح الفريق في تعديل النتيجة، لكنه لم يصل إلى الهدف الذي كان يبحث عنه قبل انطلاق المواجهة.
ومن جهة أخرى، تمنح النقطة التي عاد بها أمل تيزنيت من الدار البيضاء الفريق فرصة مواصلة بناء رصيده في القسم الأول. وسيكون التحدي أمامه الحفاظ على هذا النسق، وتحويل النتائج الإيجابية إلى انتصارات تساعده على الابتعاد عن المراكز المتأخرة.
وبهذه النتيجة، ينهي الوداد الرياضي الجولة الرابعة بالتعادل بهدف لمثله، بعدما سجل زكرياء الصالحي لأمل تيزنيت من ركلة جزاء، ورد سيلفير غانفولا مبوسي بالطريقة نفسها.
ويواصل الفريقان مشوارهما في البطولة برصيد خمس نقاط للوداد وأربع لأمل تيزنيت، في انتظار الجولات المقبلة التي ستحدد ملامح الترتيب بصورة أوضح.