أكد زين الدين زيدان، مدرب المنتخب الفرنسي، عزمه إجراء تغييرات على التشكيلة أمام بلجيكا، غدا الاثنين، ضمن دوري الأمم الأوروبية.
وتأتي هذه الخطوة بعد تعادل فرنسا مع إيطاليا بهدف لمثله، الجمعة، على ملعب «ستاد دو فرانس». ويسعى زيدان إلى تدبير المجهود البدني للاعبين، مع الاستفادة من مختلف عناصر المجموعة قبل نهاية التجمع الدولي.
وأوضح المدرب الفرنسي، خلال ندوة صحافية الأحد، أن التغييرات ستكون مؤكدة، لكنه شدد على ضرورة اتخاذ القرارات بعناية. وقال إن المنتخب يخوض مباراته الرابعة خلال عشرة أيام، ما يفرض التعامل مع جاهزية اللاعبين بحذر.
زيدان يؤكد أهمية جميع لاعبي المنتخب الفرنسي
وقال زيدان إن ضغط المباريات لا يعني إجراء تغييرات عشوائية في التشكيلة. وأكد أن هدفه يتمثل في إشراك اللاعبين المتاحين، مع الحفاظ على تنافسية المنتخب أمام بلجيكا.
وأضاف أن جميع اللاعبين مهمون داخل المجموعة، مشيرا إلى رغبته في الاعتماد على الجميع خلال المرحلة المقبلة. وتعكس تصريحاته توجهه نحو توزيع دقائق اللعب، خصوصا بعد سلسلة المباريات المتقاربة زمنيا.
ولم يكشف زيدان عن أسماء اللاعبين الذين سيستفيدون من التغييرات المرتقبة. لكنه أوضح أن القرارات النهائية ستراعي وضعية المجموعة وحاجة المنتخب إلى إنهاء التجمع بنتيجة إيجابية.
وسبق للمدرب الفرنسي أن اعتمد تغييرات واسعة خلال المواجهة السابقة أمام بلجيكا. وأجرى تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية، بعدما واجه منتخب تركيا قبل ثلاثة أيام، وفاز عليه بهدف دون رد.
وانتهت تلك المباراة بفوز فرنسا على بلجيكا بالنتيجة نفسها، في لقاء منح زيدان فرصة لاختبار خيارات مختلفة. كما أظهرت المواجهة اتساع الخيارات المتاحة أمام المدرب، رغم قصر فترة التحضير بين المباريات.
زيدان راض عن أجواء المعسكر الفرنسي
وقبل المباراة الأخيرة في أول تجمع له على رأس المنتخب الفرنسي، عبّر زيدان عن رضاه عن الروح المعنوية للاعبين. وأشاد بالعمل الذي قدمته المجموعة خلال الأيام الخمسة عشر الماضية.
وقال المدرب إنه استمتع بالعمل مع اللاعبين، رغم شعوره ببعض الإحباط مع اقتراب نهاية المعسكر. وأضاف أن المجموعة تحتاج إلى بذل مجهود أخير، حتى تنهي هذه المرحلة بصورة إيجابية.
وأكد زيدان أن اللاعبين عملوا بشكل جيد خلال التجمع، معربا عن رغبته في إنهائه بفوز جديد. ويأمل المدرب أن يترجم المنتخب هذا العمل إلى أداء أكثر فاعلية أمام بلجيكا.
ويمنح اللقاء المقبل زيدان فرصة إضافية لتقييم لاعبيه، في ظل ضغط البرنامج الدولي. كما سيتيح له اختبار مدى قدرة المجموعة على الحفاظ على التوازن، رغم التغييرات المنتظرة في التشكيلة الأساسية.
فرنسا تبحث عن الفوز بعد التعادل مع إيطاليا
وكان المنتخب الفرنسي قد تعادل مع إيطاليا بنتيجة 1-1، الجمعة، في المباراة التي احتضنها ملعب «ستاد دو فرانس». وافتتح مايكل أوليس التسجيل لفرنسا، قبل أن يدرك أليساندرو باستوني التعادل للمنتخب الإيطالي.
وشهد اللقاء طرد المدافع الفرنسي دايو أوباميكانو في الدقائق الأخيرة، ما زاد صعوبة الدقائق الختامية على أصحاب الأرض. وسيغيب المدافع عن مواجهة بلجيكا بسبب الإيقاف، وهو ما يفرض على زيدان التعامل مع غياب إضافي في الخط الخلفي.
وتحتل فرنسا صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط، متقدمة على بلجيكا التي تملك ست نقاط. ويأتي المنتخب الإيطالي ثالثا بأربع نقاط، بينما تتذيل تركيا الترتيب دون رصيد.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخبين، بالنظر إلى تقارب النقاط بين فرنسا وبلجيكا. وسيمنح الفوز أصحاب الأرض فرصة تعزيز الصدارة، بينما يستطيع المنتخب البلجيكي انتزاع المركز الأول في حال تحقيق نتيجة إيجابية.
مواجهة جديدة بين فرنسا وبلجيكا
وتستضيف فرنسا منتخب بلجيكا، الاثنين، على ملعب «ستاد دو فرانس»، في الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية. وتأتي المواجهة بعد أيام قليلة من فوز المنتخب الفرنسي على منافسه بهدف دون رد في بلجيكا.
وسيحاول زيدان الاستفادة من الخيارات المتاحة لديه، مع تجنب إرهاق اللاعبين بسبب توالي المباريات. كما سيبحث عن التوازن بين منح الفرصة لعناصر جديدة والحفاظ على الانسجام داخل المجموعة.
ولا تقتصر أهداف المدرب الفرنسي على تدبير الجهد البدني، بل تشمل أيضا اختبار قدرات مختلف اللاعبين في المباريات الرسمية. لذلك، ستكون التغييرات المنتظرة جزءا من اختياراته لإنهاء التجمع الدولي بأفضل نتيجة ممكنة.
وفي المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بطموح تقليص الفارق مع فرنسا أو تجاوزها في ترتيب المجموعة. وهو ما يجعل اللقاء اختبارا مهما للمدرب الفرنسي، قبل استكمال المنافسات في المرحلة المقبلة.