تلقى نادي برشلونة صفعة قوية عقب خسارته مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد بهدفين لهدف. وأعلن الطاقم الطبي غياب المدافع الشاب تشافي إسبارت لفترة طويلة عن الملاعب. علاوة على ذلك، تعرض إسبارت لإصابة بالغة في كاحله الأيمن خلال مجريات الشوط الأول.
غياب يمتد لسبعة أسابيع ونهاية مبكرة لعام اللاعب الواعد
أكد البيان الرسمي حاجة اللاعب الواعد لبرنامج علاجي يمتد لنحو سبعة أسابيع كاملة. وفي المقابل، يغيب المدافع ذو التسعة عشر عاماً عن جميع مباريات الفريق المتبقية للعام. بناءً على ذلك، ينهي إسبارت مشاركاته في سنة ألفين وستة وعشرين قبل مواجهة ديسمبر.
من جهة أخرى، قدم النجم الصاعد مستويات لافتة بتسجيل هدفين وصناعة مثلهما خلال تسع مباريات. ونتيجة لذلك، شكل خروجه الاضطراري في الدقيقة الثلاثين ضربة موجعة للمدرب الألماني هانسي فليك. وبالتالي، خسرت الكتيبة الكتالونية ورقة رابحة ساهمت بقوة في الصلابة الخلفية والتحولات الهجومية.
مستشفى برشلونة يمتلئ بالغيابات وفليك يواجه مأزقاً دفاعياً خانقاً
انضم إسبارت إلى لائحة المصابين التي تضم أندرياس كريستنسن وجول كوندي وإريك غارسيا. وفي الوقت نفسه، يواجه فليك خيارات تكتيكية شديدة التعقيد في الخط الخلفي للفريق. تأسيساً على ذلك، تقتصر قائمة المدافعين المتاحين حالياً على أربعة عناصر أساسية فقط بالتشكيلة.
وبالتوازي مع ذلك، يعتمد المدرب راهناً على كانسيلو وبالدي إلى جانب كوبارسي وجيرارد مارتن. وبناءً على ضغط الرزنامة، يتعين على برشلونة إيجاد حلول بديلة لتجاوز النقص العددي.
تضع الإصابة القاسية للمدافع الواعد تشافي إسبارت وتأكد غيابه لسبعة أسابيع، بعد ساعات من عثرة “الكلاسيكو”، المنظومة التكتيكية للمدرب الألماني هانسي فليك أمام اختبار حقيقي يهدد نسف فلسفته القائمة على خط الدفاع المتقدم وتطبيق مصيدة التسلل الحركية؛ إذ لم يكن إسبارت مجرد خيار تكميلي، بل شكّل صمام أمان بفضل سرعته الاستثنائية في الارتداد وتغطيته العكسية للمساحات الشاسعة خلف الأظهرة، إلى جانب إسهاماته التهديفية الحاسمة.
ويؤدي غيابه المفاجئ، بالتزامن مع استمرار شغور العيادة الدفاعية بكوندي وكريستنسن وغارسيا، إلى تجريد فليك من المرونة الوظيفية اللازمة لإدارة النسق العالي، مجبراً الفريق على خوض معترك الليغا ودوري الأبطال برباعي طوارئ شبه وحيد يضم كانسيلو، وبالدي، وكوبارسي، وجيرارد مارتن؛ وهي توليفة تعاني من خلل واضح في التوازن الدفاعي، نظراً للنزعة الهجومية المفرطة للأطراف والمخاطرة البدنية الناتجة عن تلاحم المباريات دون مداورة.