أعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي إقالة مدربه البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو اليوم الثلاثاء. وأنهت إدارة النادي اللندني ارتباطها بالمدرب المخضرم بعد تقييم فني شامل للنتائج. علاوة على ذلك، يأتي هذا القرار الفوري لإنقاذ موسم الفريق بدوري البطولة الإنجليزية.
عثرات متتالية تبعد الفريق اللندني عن سباق الصعود المباشر
يحتل الفريق المركز الثامن في جدول الترتيب بفارق ست نقاط عن المتصدر. وفي المقابل، خيبت البداية المتواضعة تطلعات الجماهير وإدارة النادي في العودة السريعة للأضواء. بناءً على ذلك، اعتبر مجلس الإدارة التغيير الفني خطوة ضرورية لتحقيق الأهداف المسطرة.
من جهة أخرى، قاد المدرب البالغ 52 سنة الفريق خلال الموسم الماضي بالبريميرليغ. ونتيجة لذلك، تجرع النادي مرارة الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى تحت قيادته. وبالتالي، دخل الفريق منافسات الموسم الجاري كأبرز مرشح لانتزاع بطاقة الصعود المباشر.
نهاية تجربة جديدة في مسار تدريبي حافل بالمحطات الدولية
أشرف إشبيريتو سانتو خلال مسيرته السابقة على تدريب أندية فالنسيا وبورتو وتوتنهام هوتسبير. وفي الوقت نفسه، خاض المدرب البرتغالي تجربة تدريبية سابقة رفقة نادي الاتحاد السعودي. تأسيساً على ذلك، تبحث إدارة وست هام حالياً عن مدرب بديل لقيادة التشكيلة.
وبالتوازي مع ذلك، تطالب الجماهير باستعادة التوازن التكتيكي سريعاً لتفادي ضياع فرصة الصعود. وبناءً على التطورات الحالية، يعلن النادي هوية الربان الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة.
تضع إقالة البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو إدارة نادي وست هام يونايتد أمام معادلة تكتيكية وإدارية حاسمة تفرض التعاقد مع “مدرب طوارئ استراتيجي” يمتلك خبرة ميدانية مثبتة بخصوصيات دوري “التشامبيونشيب” وشراسته البدنية، لإنقاذ مشروع العودة الفورية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
تتجه أنظار مسؤولي “الهامرز” نحو مدرستين تدريبيتين متباينتين؛ الأولى تمثل تيار الاستقرار التكتيكي والمعرفة التامة بدهاليز المسابقة، ويتصدرها اسم الإنجليزي غراهام بوتر الباحث عن إعادة إحياء مشروعه التدريبي في بيئة تمتلك موارد مالية تفوق مستوى الدرجة الأولى، إلى جانب اسم الويلزي ستيف كوبر الذي يمتلك سجلاً ناصعاً في قيادة أندية الدرجة الثانية نحو الصعود وامتصاص الضغوط الجماهيرية، فضلاً عن تردد اسم الأسكتلندي ديفيد مويس كخيار كلاسيكي مألوف لإنقاذ النادي وربط غرف الملابس بالهوية التقليدية للفريق.