تتجه أنظار الجماهير العربية فجر الثلاثاء نحو مواجهة قوية تجمع المنتخبين الجزائري والأردني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026. وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة للطرفين بعد تعثرهما في الجولة الافتتاحية.
وتقام المباراة على ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا بالولايات المتحدة. يأتي ذلك وسط ترقب واسع. هذه المواجهة قد تحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.
وخسر المنتخب الأردني مباراته الأولى أمام النمسا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. أما المنتخب الجزائري فسقط أمام الأرجنتين حامل اللقب، ما يجعل الفوز مطلبا أساسيا للحفاظ على الحظوظ في بلوغ الأدوار الإقصائية.
الجزائر والأردن في كأس العالم 2026.. لا مجال للخطأ
يدخل المنتخبان المباراة بشعار الانتصار فقط. فالتعثر مجددا سيعقد المهمة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
ويأمل المنتخب الأردني في استعادة توازنه من خلال الاعتماد على المهاجم علي علوان، إلى جانب المدافع يزن العرب والحارس يزيد أبو ليلى، الذين يشكلون عناصر أساسية في تشكيلة المنتخب.
في المقابل، يعول المنتخب الجزائري على خبرة قائده رياض محرز وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. كما يراهن على أمين غويري وأنيس حاج موسى لتعزيز الفعالية الهجومية. إضافة إلى ذلك، يأمل المنتخب في خلق المتاعب لدفاع المنتخب الأردني.
وتزداد أهمية المباراة بالنظر إلى إمكانية التأهل أيضا عبر البطاقات المخصصة لأفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، ما يمنح المواجهة طابعا حاسما في حسابات المجموعة.
الأرجنتين والنمسا تبحثان عن التأهل المبكر
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب الأرجنتيني مع نظيره النمساوي على ملعب دالاس في مواجهة قوية بين الفريقين الفائزين في الجولة الأولى.
وتدخل الأرجنتين اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على الجزائر، بينما تسعى النمسا إلى مواصلة انطلاقتها الإيجابية بعد تجاوز الأردن.
وسيضمن الفائز في هذه المباراة التأهل رسميا إلى الدور المقبل، ما يزيد من أهمية المواجهة بين الطرفين.
العراق أمام اختبار فرنسي صعب
ضمن منافسات المجموعة التاسعة، يواجه المنتخب العراقي تحديا كبيرا عندما يلاقي المنتخب الفرنسي على ملعب فيلادلفيا.
ويسعى منتخب العراق إلى تجاوز خسارته الأولى والعودة إلى دائرة المنافسة على التأهل، معولا على مجموعة من اللاعبين البارزين يتقدمهم أيمن حسين وعلي الحمادي وعلي جاسم.
في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بطموحات واضحة لتحقيق فوزه الثاني تواليا. بذلك، يسعى لحسم خطوة مهمة نحو التأهل.
ويعتمد المنتخب الفرنسي على كوكبة من النجوم، أبرزهم كيليان مبابي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسي، في سعيه لمواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب العالمي.
السنغال تبحث عن رد فعل أمام النرويج
وفي المجموعة نفسها، تلتقي النرويج مع السنغال على ملعب ميتلايف في نيويورك ونيوجيرسي.
وتطمح النرويج إلى تحقيق انتصار ثان يمنحها أفضلية كبيرة في سباق التأهل. لقد افتتحت مشاركتها بفوز عريض على العراق.
أما المنتخب السنغالي، فيخوض اللقاء تحت ضغط ضرورة التعويض بعد خسارته أمام فرنسا. ويأمل في الإبقاء على آماله قائمة قبل الجولة الأخيرة.
وتعد مباريات الثلاثاء محطة مهمة لعدد من المنتخبات العربية والإفريقية، في ظل اشتداد المنافسة على بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026.