نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) صحة تقارير إعلامية تحدثت عن محاولة رئيسه جياني إنفانتينو التواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب التخلي عن مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية الخاصة ببطولات الاتحاد، وعلى رأسها كأس العالم.
ووصف فيفا هذه المزاعم بأنها “محض خيال”. كما أكد أن إنفانتينو لم يجر أي اتصال هاتفي مع ترامب أو مع أي مسؤول في الإدارة الأمريكية خلال الأيام الأخيرة.
الاتحاد الدولي لكرة القدم يرد على تقرير إعلامي
جاء موقف فيفا بعد تقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست”. هذا التقرير تحدث عن أن إنفانتينو حاول مرارا التواصل مع ترامب عقب فشل مشروع استثماري كان يهدف إلى إعادة هيكلة الأصول التجارية للاتحاد الدولي.
وذكر التقرير أن رئيس فيفا شعر بالعزلة في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إليه بعد التخلي عن المشروع.
غير أن الاتحاد الدولي نفى هذه الرواية بشكل قاطع. وقال في بيان لوكالة رويترز إن ما ورد “لا أساس له من الصحة”.
التخلي عن مشروع بيع الحقوق التجارية
وكان فيفا يدرس إنشاء كيان جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية للبطولات التابعة له. كما كان يخطط لبيع نحو 20 في المائة من هذا الكيان لمستثمرين من القطاع الخاص.
ووفق المعطيات الواردة، كان المشروع يستهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار.
لكن الخطة واجهت معارضة من عدد من الجهات المعنية، ما دفع الاتحاد الدولي إلى التراجع عنها.
تداعيات على مستقبل إنفانتينو
أثار التخلي عن المشروع تساؤلات بشأن مستقبل جياني إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي. جاء ذلك خاصة مع اقتراب المرحلة التي قد يسعى خلالها للحصول على ولاية جديدة لرئاسة فيفا بين عامي 2027 و2031.
وتزايدت المتابعة الإعلامية لهذا الملف، في ظل الجدل الذي رافق المشروع الاستثماري.
علاقة سابقة مع ترامب
ويرتبط إنفانتينو بعلاقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إذ ظهرا معا في عدد من المناسبات المرتبطة بكرة القدم، من بينها نهائي كأس العالم 2026 الذي استضافته الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك.
كما سبق لرئيس فيفا أن سلم ترامب جائزة الفيفا الأولى للسلام خلال دجنبر 2025.
وأثار المشروع التجاري اهتماما إضافيا بعدما أشارت تقارير إلى أن شركة “ثرايف كابيتال”، التي أسسها جوشوا كوشنر شقيق جاريد كوشنر صهر ترامب، كانت مرشحة للقيام بدور رئيسي فيه.
لا لقاء مرتقبا مع روبيو
وتحدث تقرير “نيويورك بوست” أيضا عن احتمال عقد لقاء خاص بين إنفانتينو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
إلا أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العلاقات العامة العالمية، ديلان جونسون، نفى وجود أي خطط لعقد هذا اللقاء.
وفي المقابل، نشر إنفانتينو عبر حسابه على “إنستغرام” رسائل دعم تلقاها من عدد من الاتحادات الوطنية. ومن بين هذه الاتحادات المغرب وقطر والكويت وسريلانكا.