مونديال 2026.. عز الدين أوناحي يؤكد أنه رجل المواعيد الكبرى قبل قمة المغرب وفرنسا

عز الدين أوناحي مونديال 2026 عز الدين أوناحي المغرب ربع نهائي كأس العالم

يواصل عز الدين أوناحي كتابة فصول جديدة من تألقه مع المنتخب المغربي. فقد فرض نفسه أحد أبرز نجوم أسود الأطلس في مونديال 2026. وقاد المنتخب الوطني إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية تواليا، في إنجاز غير مسبوق عربيا وإفريقيا.

ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة قوية أمام فرنسا، الخميس بمدينة بوسطن. وسط آمال كبيرة يعلقها الجمهور المغربي على لاعب الوسط الذي أصبح أحد أهم ركائز تشكيلة المدرب محمد وهبي.

أوناحي يقود المغرب في اللحظات الحاسمة

أكد أوناحي مرة أخرى أنه لاعب المباريات الكبيرة. فقد سجل هدفين في شباك كندا خلال ثمن النهائي، وقاد المغرب إلى فوز مستحق بثلاثية نظيفة.

وأعاد هذا التألق إلى الأذهان ما قدمه اللاعب في مونديال قطر 2022. وذلك عندما كان أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي خلال المسيرة التاريخية نحو نصف النهائي.

وبات أوناحي ثاني لاعب مغربي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم، والأول منذ صلاح الدين بصير في نسخة 1998. كما أنه أصبح خامس لاعب إفريقي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ البطولة.

رجل المباراة أمام كندا

اختير أوناحي أفضل لاعب في مواجهة كندا بعد الأداء الكبير الذي قدمه.

وأكد عقب اللقاء أن النجاح يعود للمجموعة كاملة. وأشار أيضا إلى أن جميع اللاعبين ساهموا في بلوغ هذا الدور، سواء الذين بدأوا المباريات أو الذين دخلوا خلال الشوط الثاني.

وأبرز أن المنتخب المغربي يواصل العمل بنفس الروح منذ انطلاق البطولة، وهو ما انعكس على النتائج التي حققها الفريق.

تألق متواصل منذ مونديال قطر

لا يعد بروز أوناحي في كأس العالم 2026 مفاجأة، بعدما سبق له أن خطف الأنظار في نسخة قطر.

وكان المدرب الإسباني لويس إنريكي قد أشاد بإمكاناته عقب مواجهة المغرب وإسبانيا في ثمن نهائي مونديال 2022. وعبّر عن إعجابه الكبير بالمستوى الذي قدمه لاعب الوسط المغربي.

ورد أوناحي آنذاك بأن كلمات إنريكي شكلت مصدر فخر كبير بالنسبة إليه. كما أكد أن إشادة مدرب من هذا الحجم تمنح أي لاعب ثقة إضافية.

رحلة بدأت من الهواة

بدأ أوناحي مشواره الكروي في صفوف الرجاء الرياضي، قبل الانتقال إلى أكاديمية محمد السادس، التي شكلت محطة مهمة في تطوره.

وخاض بعدها تجربة قصيرة مع ستراسبورغ الفرنسي دون الظهور مع الفريق الأول. ثم انتقل إلى رديف أفرانش في الدرجة الخامسة، حيث لفت الأنظار بموهبته وقدرته على صناعة اللعب.

وفي صيف 2021 انضم إلى أنجيه الفرنسي. وهناك فرض نفسه بسرعة، لينال أول استدعاء للمنتخب المغربي خلال فترة المدرب وحيد خليلودزيتش.

ومنذ ذلك الوقت، تحول أوناحي إلى عنصر أساسي داخل المنتخب الوطني. وواصل حضوره القوي رغم انتقاله لاحقا إلى أولمبيك مارسيليا. ثم خاض تجارب أخرى في الدوريين اليوناني والإسباني.

سلاح مهم أمام فرنسا

يعول المنتخب المغربي كثيرا على خبرة أوناحي في مواجهة فرنسا، خاصة بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط وصناعة الفارق في وسط الميدان.

وسيكون لاعب الوسط المغربي مطالبا بتكرار مستواه المميز أمام منتخب فرنسي يمتلك أسماء هجومية كبيرة. وتعد المباراة فرصة يسعى خلالها “أسود الأطلس” إلى مواصلة كتابة التاريخ وبلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.

 

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts