سامية ديكوك، ابنة الفنانة المغربية الشهيرة نجاة عتابو، باتت تُثير اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والاجتماعية، بعد ظهورها المتكرر إلى جانب والدتها، وتفاعل الجمهور مع مسيرتها الشخصية والفنية، لاسيما في ضوء ما شهدته من أحداث مثيرة خلال عام 2025.
تنتمي سامية إلى بيئة فنية عريقة أثرت بشكل واضح في شخصيتها، إذ ظهرت في لقاءات تلفزيونية تؤكد فيها اهتمامها بالتعليم والثقافة، ما يعكس مزيجاً بين التكوين الأكاديمي والميول الفنية. وعلى الرغم من غياب التفاصيل الدقيقة حول مستواها الدراسي، إلا أن نشأتها بين المغرب وفرنسا إلى جانب والدتها المقيمة بين البلدين، أتاح لها فرصة التفاعل مع بيئات متعددة ثقافياً واجتماعياً، مما يظهر في نضجها وتوازن شخصيتها العامة.
في مجال الفن، بدأت سامية تسلك طريق والدتها، حيث مارست الغناء في مناسبات خاصة، وكان أبرزها حفل زفافها الذي أُقيم مؤخرا، والذي شاركت فيه والدتها نجاة عتابو بالغناء، في مشهد نال إعجاباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، لما حمله من دفء إنساني وفني في آنٍ واحد. إلا أن الزفاف سرعان ما تحوّل إلى صدمة للرأي العام بعد الإعلان عن انفصال سامية عن زوجها بعد أقل من 24 ساعة، في حادثة أثارت جدلاً وتساؤلات كثيرة حول الأسباب والدوافع، خصوصاً في ظل التكتم الإعلامي الذي تلا الحدث.
ورغم هذه التطورات، تحافظ سامية ديكوك على خصوصية حياتها، وتبدو مصمّمة على متابعة مسارها بشخصية مستقلة، بعيداً عن الإثارة المفتعلة. كما أن حضورها الفني المحدود لكن المدروس، يكشف عن نية في بناء هوية فنية خاصة بها، تستلهم من إرث والدتها دون أن تكرره حرفياً.
من المتوقع أن تستمر سامية في إثارة الاهتمام في الساحة الفنية والإعلامية، خاصة إذا قررت خوض تجربة احترافية في الغناء أو مجالات ثقافية أخرى، مستفيدة من خلفيتها الغنية ودعم والدتها التي تعتبر من رموز الأغنية المغربية الشعبية.