عاشت مدينة المضيق، مساء الجمعة، على إيقاع سهرة فنية مميزة أحياها الجوق السمفوني الملكي، احتفاء بالذكرى الـ63 لعيد الشباب السعيد.
واحتضنت ساحة عمالة المضيق-الفنيدق هذا الموعد الموسيقي، الذي استقطب جمهورا غفيرا من سكان المدينة وزوارها.
الجوق السمفوني الملكي بالمضيق يقدم عرضا عالميا
قدم الجوق السمفوني الملكي بقيادة الموسيقار أوليغ ريشيتكين عرضا موسيقيا غنيا.
واختار الجوق مجموعة من روائع الجاز والموسيقى العالمية، وسط أداء اتسم بالدقة والانسجام.
وأبرز العازفون خلال هذه السهرة مستوى عاليا من الإبداع، سواء خلال الفقرات الفردية أو أثناء العزف الجماعي.
وخلال أكثر من ساعة ونصف، تابع الجمهور اثنتي عشرة وصلة موسيقية مستوحاة من الريبرتوار العالمي.
حميد القصري يفتح نافذة على الموسيقى الكناوية
لم تقتصر السهرة على الموسيقى العالمية فقط.
فقد أخذ المعلم حميد القصري الحاضرين في رحلة إلى عوالم الفن الكناوي الأصيل.
وقدم الفنان وصلات تراثية لقيت تجاوبا كبيرا من الجمهور.
كما تفاعل الحاضرون مع الإيقاعات الكناوية وأجوائها الخاصة، التي أضفت تنوعا على البرنامج الفني.
عبد المغيث يختتم الأمسية بأجواء شعبية
اختتم الفنان الشعبي عبد المغيث السهرة بعروض موسيقية حماسية.
وقدم مجموعة من الأغاني الشعبية وأعمال من فن العيطة، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
وساهمت هذه الفقرة في منح الأمسية طابعا احتفاليا امتد إلى الساعات الأولى من صباح السبت.
سهرة تجمع بين الأصالة والانفتاح
عكست هذه السهرة الفنية تنوع المشهد الموسيقي المغربي.
فقد جمعت بين الموسيقى السمفونية العالمية، والفن الكناوي، والأغنية الشعبية.
وبذلك، شكلت مناسبة عيد الشباب فرصة للقاء الجمهور مع تجارب موسيقية مختلفة في أجواء احتفالية بمدينة المضيق.