توفي المنتج السينمائي الفرنسي نيكولا ألتماير وزوجته ماتيلد فافييه، الاثنين، إثر حادث سير بمدينة إيرفو الفرنسية. ووقع الحادث بعد اصطدام سيارتهما بشاحنة كانت تسير في الاتجاه المعاكس، بحسب موقع “ICI Poitou”.
وتحمل وفاة نيكولا ألتماير وزوجته صدى داخل الأوساط السينمائية والثقافية. كما يرتبط اسماهما بالمشهد الفني المغربي، من خلال حضورهما عددا من دورات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وفاة نيكولا ألتماير وزوجته في حادث سير
بحسب المعطيات المنشورة، وقع الحادث بمدينة إيرفو في فرنسا.
وكان الزوجان على متن سيارة قبل اصطدامها بشاحنة قادمة من الاتجاه المعاكس.
وأشار موقع “ICI Poitou” إلى أن الحادث وقع أثناء محاولة تجاوز.
وأسفر الاصطدام عن وفاة نيكولا ألتماير وزوجته ماتيلد فافييه.
حضور في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش
ارتبط نيكولا ألتماير وزوجته بعدد من الفعاليات الفنية والثقافية الدولية.
وكان الزوجان من الوجوه التي حضرت دورات سابقة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وشكل هذا الحضور جزءا من علاقتهما بالمشهد الفني المغربي.
ويعد مهرجان مراكش من المناسبات السينمائية التي تجمع سنويا مهنيين وفنانين ومنتجين من بلدان مختلفة.
غير أن حضورهما المتكرر ساهم في ربط اسميهما بالمشهد السينمائي والثقافي في مراكش.
نيكولا ألتماير ومسيرة في الإنتاج السينمائي
يعد نيكولا ألتماير من الأسماء المعروفة في مجال الإنتاج السينمائي الفرنسي.
وشارك خلال مسيرته في إنتاج أكثر من 70 فيلما، وفق المعطيات المتوفرة.
وضمت هذه الأعمال أفلاما حققت حضورا واسعا في السينما الفرنسية.
ومن بينها فيلم “بريس دو نايس”. كما شارك في إنتاج سلسلة “OSS 117”.
وضمت مسيرته أيضا فيلم “اليوم الأول من بقية حياتك”.
وتكشف هذه القائمة عن تنوع الأعمال التي شارك فيها خلال مسيرته المهنية.
كما تعكس حضوره داخل صناعة السينما الفرنسية عبر عدد كبير من المشاريع.
ماتيلد فافييه ومسار في العلاقات العامة
أما ماتيلد فافييه، فكانت تعمل في مجال العلاقات العامة.
وشغلت منصبا مسؤولا عن العلاقات العامة لدى “ديور كوتور”.
وجعلها هذا المسار حاضرة في أوساط الموضة والثقافة والفعاليات الدولية.
كما رافقت زوجها في عدد من المناسبات الفنية.
وكان حضورها ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أحد أوجه ارتباطها بالمشهد الثقافي المغربي.
خسارة في الوسطين السينمائي والثقافي
تعني وفاة الزوجين فقدان اسمين معروفين داخل الأوساط الفنية والثقافية.
فقد ارتبط نيكولا ألتماير بالإنتاج السينمائي. بينما صنعت ماتيلد فافييه حضورها في العلاقات العامة وعالم الموضة.
وجمع بينهما حضور مستمر في الفعاليات الدولية.
كما شكلا وجها مألوفا في بعض المحطات الثقافية المرتبطة بالمغرب.
ويبرز من بين هذه المحطات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
ويضيف هذا الارتباط بعدا محليا للخبر بالنسبة للجمهور المغربي.
حادث يضع حدا لمسيرتين مهنيتين
جاءت وفاة نيكولا ألتماير وزوجته بشكل مفاجئ نتيجة الحادث.
ويغادر ألتماير المشهد السينمائي بعدما ساهم في إنتاج عشرات الأفلام.
كما تغادر فافييه مجالا مهنيا ارتبط بالعلاقات العامة والموضة.
ويظل حضورهما السابق في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش من أبرز الروابط التي تجمع اسميهما بالمشهد الفني المغربي.