قال الممثل البريطاني توم هولاند إن فيلم سبايدر مان براند نيو داي يقدم رؤية مختلفة عن المعتاد في أفلام الأبطال الخارقين. إذ يضع الضعف الإنساني وأهمية الدعم المجتمعي في صلب أحداثه. بالإضافة إلى ذلك، يبتعد الفيلم عن التركيز على مشاهد الأكشن فقط.
وأوضح هولاند، في تصريحات أدلى بها لوكالة رويترز خلال وجوده في نيويورك، أن الفيلم يحمل رسالة تدعو إلى عدم مواجهة التحديات بمفردها. كما أكد أن طلب المساعدة قد يكون أحيانا أكثر القرارات شجاعة في حياة الإنسان.
قصة إنسانية بطابع مختلف
وأشار بطل السلسلة إلى أن العمل يقدم قصة أكثر واقعية وعاطفية مقارنة بالأجزاء السابقة. لكنه لم يتخلى عن روح الفكاهة التي اشتهرت بها شخصية “سبايدر مان”.
وأضاف أن الفيلم يمزج بين المشاعر الإنسانية والمواقف الكوميدية، بما يمنح الجمهور تجربة مختلفة داخل عالم مارفل السينمائي.
أحداث تدور بعد “لا طريق إلى الوطن”
تدور أحداث الفيلم، الذي يحمل عنوان “سبايدر مان: براند نيو داي” (Spider-Man: Brand New Day)، بعد سنوات من نهاية فيلم “سبايدر مان: لا طريق إلى الوطن”. حيث يجد بيتر باركر نفسه أمام واقع جديد بعد التعويذة التي ألقاها “دكتور سترينج”. وقد جعلت هذه التعويذة الجميع ينسون هويته ووجوده.

ويترتب عن ذلك فقدان أقرب الأشخاص إليه لذاكرتهم المشتركة معه، ومن بينهم ميشيل “إم جي” جونز-واتسون، التي تجسد شخصيتها الممثلة زيندايا. بالإضافة إلى ذلك، يفقد أيضا صديقه المقرب نيد، الذي يؤدي دوره جيكوب باتالون.
تحالف جديد داخل عالم مارفل
وخلال الأحداث، يعثر بيتر باركر على حليف غير متوقع يتمثل في شخصية “ذا بانيشر” (The Punisher)، التي يجسدها جون بيرنثال. وتعد هذه الخطوة تعزيزا للترابط بين هذا الفيلم ومسلسلي “ديرديفل” و”ذا بانيشر” ضمن عالم مارفل.
ورغم البداية الصعبة للعلاقة بين الشخصيتين، تتطور الأحداث لتجمعهما في مواجهة تحديات مشتركة.
موعد عرض الفيلم
ويتولى إخراج الفيلم ديستين دانيال كريتون. في نفس الوقت، يواصل توم هولاند تجسيد شخصية الرجل العنكبوت في أحدث أجزاء السلسلة.
ومن المقرر أن ينطلق عرض فيلم سبايدر مان براند نيو داي في دور السينما ابتداء من 31 يوليوز 2026. يأتي ذلك وسط ترقب واسع من جمهور أفلام الأبطال الخارقين.