حقق المنتخب المغربي النسوي فوزا عريضا على نظيره منتخب الرأس الأخضر بخمسة أهداف دون مقابل، مساء الثلاثاء، في المباراة الودية التي احتضنها ملعب الأب جيكو بمدينة الدار البيضاء. جاء ذلك ضمن آخر محطة إعدادية قبل انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”.
وقدم المنتخب المغربي أداء مقنعا على المستويين الفني والبدني. كما وجه رسالة قوية إلى منافسيه قبل انطلاق البطولة القارية التي تستضيفها المملكة بين 26 يوليوز و16 غشت المقبل.
لبؤات الأطلس يؤكدن جاهزيتهن
دخلت لبؤات الأطلس المباراة بعزيمة كبيرة لإنهاء مرحلة الإعداد بنتيجة إيجابية. ونجحن في فرض سيطرتهن منذ الدقائق الأولى. وذلك قبل أن يترجمن أفضليتهن إلى خمسة أهداف. أكدت هذه النتيجة التطور الذي عرفه المنتخب خلال الأشهر الماضية.
كما استغل المدرب خورخي فيلدا رودريغيز اللقاء لمنح الفرصة لعدد من اللاعبات. وأراد الوقوف على جاهزية المجموعة، قبل حسم اختياراته الخاصة بالمباراة الافتتاحية في كأس أمم إفريقيا للسيدات.
بروفة ناجحة قبل انطلاق البطولة
مثلت مواجهة الرأس الأخضر آخر اختبار ودي للمنتخب المغربي قبل انطلاق المنافسة القارية. لذلك أولى الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذا اللقاء من أجل تقييم الجوانب الفنية والتكتيكية. كما سعى إلى تعزيز الانسجام بين مختلف الخطوط.
وأكد الأداء الذي قدمته لبؤات الأطلس أن المنتخب يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة، خاصة بعد سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال سنة 2026.
وقبل مواجهة الرأس الأخضر، فاز المنتخب المغربي على بنين بأربعة أهداف مقابل هدفين. ثم تعادل دون أهداف أمام نيوزيلندا. بهذه النتائج، يواصل سلسلة مبارياته دون هزيمة هذا العام.
المغرب يبدأ مشواره أمام كينيا
يفتتح المنتخب المغربي مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات بمواجهة منتخب كينيا، يوم الأحد المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط.
ويواجه المنتخب المغربي بعد ذلك نظيره الجزائري في الجولة الثانية، قبل أن يختتم مباريات دور المجموعات بملاقاة منتخب السنغال.
ويعول المنتخب الوطني على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قوية، تعزز حظوظه في المنافسة على اللقب القاري.
طموح التتويج باللقب القاري
يدخل المنتخب المغربي النسوي البطولة بطموحات كبيرة، بعدما بلغ المباراة النهائية في النسخة الماضية، وواصل تطوير مستواه تحت قيادة المدرب خورخي فيلدا رودريغيز.
ويأمل الطاقم التقني واللاعبات في استثمار الجاهزية التي أظهرتها المجموعة خلال المباريات الودية، وتحقيق بداية قوية تقود المنتخب إلى الذهاب بعيدا في المنافسة، وإحراز أول لقب قاري في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية.