يواصل المنتخب المغربي النسوي استعداداته المكثفة لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي يحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 16 غشت المقبل.
ويخوض المنتخب، بقيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، مباراة ودية أمام منتخب كابو فيردي، يوم الثلاثاء المقبل، ضمن البرنامج الإعدادي الذي يسبق انطلاق البطولة القارية.
المنتخب المغربي النسوي يواصل التحضيرات
أجرى المنتخب الوطني النسوي، الأحد، حصة تدريبية جديدة بمركب محمد السادس لكرة القدم، في إطار المرحلة الأخيرة من التحضيرات.
وسيختتم المنتخب استعداداته للمباراة الودية بحصة تدريبية، الاثنين، على أرضية ملعب الأب جيكو بمدينة الدار البيضاء، انطلاقا من الساعة الخامسة و45 دقيقة مساء.
وستكون الحصة مفتوحة أمام وسائل الإعلام خلال الدقائق الخمس عشرة الأولى، وفق البرنامج الذي حدده الطاقم التقني.
مباراة كابو فيردي محطة أخيرة قبل الانطلاقة
تدخل المباراة الودية أمام منتخب كابو فيردي ضمن خطة الجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبات قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويراهن خورخي فيلدا على هذه المواجهة للوقوف على الجاهزية البدنية والفنية للمجموعة، قبل المباراة الافتتاحية في البطولة.
كما يسعى الطاقم التقني إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبات، ومنح بعض العناصر فرصة إضافية لإثبات جاهزيتها.
المغرب يطمح إلى المنافسة على اللقب
يدخل المنتخب المغربي النسوي البطولة بطموح المنافسة على اللقب القاري، بعد التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم النسوية الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
وتكتسي البطولة أهمية خاصة، لأنها تشكل أيضا محطة مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، المقرر إقامتها في البرازيل.
وكانت قرعة كأس أمم إفريقيا قد أوقعت المغرب في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات السنغال والجزائر وكينيا.
فيلدا: الجانب الذهني مفتاح النجاح
أكد خورخي فيلدا أن الإعداد الذهني يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح في البطولة.
وأوضح أن الجهاز الفني أولى هذا الجانب اهتماما كبيرا خلال الأشهر الماضية، إلى جانب العمل البدني والتكتيكي.
وأضاف أن اللاعبات استعددن للتعامل مع الضغوط التي ترافق البطولات الكبرى، خاصة أن المنافسة ستقام أمام الجماهير المغربية.
وأشار إلى أن المنتخب لا يهيئ نفسه لخوض المباريات فقط، بل يستعد أيضا لمواجهة مختلف السيناريوهات التي قد تفرضها المنافسة.
الاستفادة من التجارب السابقة
أبرز مدرب المنتخب المغربي النسوي أن المشاركات السابقة ساعدت اللاعبات على اكتساب خبرة مهمة.
وأوضح أن كل مباراة شكلت فرصة لاستخلاص الدروس وتصحيح الأخطاء.
وأكد أن الجهاز الفني عمل على تحويل تلك التجارب إلى عناصر قوة داخل المجموعة.
وأضاف أن المنتخب يدخل النسخة الحالية بثقة أكبر ونضج أوضح مقارنة بالبطولات السابقة.
اللعب في المغرب مسؤولية إضافية
اعتبر فيلدا أن استضافة المغرب للبطولة تمنح المنتخب أفضلية مهمة بفضل الدعم الجماهيري.
لكنه شدد، في المقابل، على أن هذا العامل يفرض مسؤولية أكبر على اللاعبات.
وأوضح أن الطاقم التقني يعمل على تحويل الضغط الجماهيري إلى دافع إيجابي يساعد المنتخب على تقديم أفضل مستوياته.
روح المجموعة تعزز الطموحات
أكد المدرب الإسباني أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية، وأن روح المجموعة تمثل إحدى أبرز نقاط القوة.
وأوضح أن المنافسة داخل التدريبات رفعت مستوى الأداء، كما عززت ثقة اللاعبات في إمكاناتهن.
وأضاف أن الانسجام داخل المجموعة سيكون عاملا مهما خلال مشوار البطولة.
رسالة إلى الجماهير المغربية
وجه خورخي فيلدا رسالة إلى الجماهير المغربية، داعيا إياها إلى مواصلة دعم لبؤات الأطلس طوال البطولة.
وأكد أن اللاعبات يستمددن كثيرا من الحماس من حضور الجماهير، ويعتبرن هذا الدعم دافعا لتقديم أفضل ما لديهن.
وأضاف أن المنتخب سيقاتل في كل مباراة من أجل تشريف كرة القدم المغربية وتحقيق نتائج تليق بطموحات الجماهير.
حلم اللقب يبدأ من الانضباط
اختتم فيلدا تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة على اللقب تتطلب مواصلة العمل والانضباط والتركيز في جميع المباريات.
وأوضح أن المنتخب يملك لاعبات يتمتعن بالجودة والخبرة والطموح.
وشدد على أن الحفاظ على الجاهزية الذهنية سيكون مفتاح النجاح في بطولة ينتظر أن تعرف منافسة قوية بين أبرز المنتخبات الإفريقية.