خورخي فيلدا يكشف فلسفة اختيار لائحة لبؤات الأطلس لكأس أمم إفريقيا 2026

خورخي فيلدا يكشف فلسفة اختيار لائحة لبؤات الأطلس لكأس أمم إفريقيا 2026 | إحاطة

أكد خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم، أن اختيار اللائحة النهائية المشاركة في كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 جاء بعد عمل طويل امتد لأكثر من عامين ونصف.

وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي خصصها للإعلان عن القائمة النهائية، أن الجهاز الفني لم يعتمد على الانطباعات أو نتائج فترة قصيرة، بل استند إلى متابعة دقيقة لعدد كبير من اللاعبات داخل المغرب وخارجه.

وأشار إلى أن المنافسة على الأماكن داخل المنتخب كانت قوية، وهو ما جعل مهمة اختيار 26 لاعبة من بين عشرات الأسماء من أصعب القرارات التي اتخذها الطاقم التقني.

متابعة أكثر من 100 لاعبة

كشف فيلدا أن الجهاز الفني تابع أكثر من 100 لاعبة منذ توليه قيادة المنتخب المغربي النسوي.

وأوضح أن هذه المتابعة شملت مباريات الدوري المحلي، إضافة إلى البطولات الخارجية والمعسكرات الإعدادية والمباريات الدولية.

وأكد أن هذا العمل وفر للطاقم التقني قاعدة بيانات واسعة عن مستويات اللاعبات وتطورهن.

وأضاف أن هذه المتابعة لم تقتصر على الجانب الفني فقط.

وأوضح أن الطاقم راقب أيضا الجوانب البدنية والذهنية والانضباطية لكل لاعبة.

أكثر من 55 لاعبة شاركن في المعسكرات

أبرز مدرب المنتخب المغربي النسوي أن أكثر من 55 لاعبة شاركن في التجمعات الإعدادية خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن هذه المعسكرات شكلت فرصة لاختبار اللاعبات في ظروف تنافسية مختلفة.

وأضاف أن الاحتكاك بالمنافسات الدولية ساعد الجهاز الفني على تقييم مدى قدرة كل لاعبة على تمثيل المنتخب في البطولات الكبرى.

وأكد أن المشاركة في المعسكرات وحدها لا تضمن مكانا في اللائحة النهائية.

وأشار إلى أن القرار النهائي يرتبط بمستوى كل لاعبة ومدى انسجامها مع المشروع الفني للمنتخب.

الاستقرار كان عاملا حاسما

شدد فيلدا على أن المنتخب الوطني يحتاج إلى الاستقرار قبل خوض بطولة بحجم كأس أمم إفريقيا.

وأوضح أن الحفاظ على نواة الفريق يساعد اللاعبات على تطوير الانسجام داخل أرضية الملعب.

وأضاف أن العمل التكتيكي يتطلب وقتا حتى يكتسب اللاعبون واللاعبات الآليات الجماعية اللازمة.

وأكد أن هذا الجانب كان من أبرز المعايير التي اعتمدها الجهاز الفني عند اختيار اللائحة النهائية.

وأشار إلى أن إدماج لاعبات جديدات يظل ممكنا، لكنه يحتاج إلى الوقت المناسب حتى ينسجمن مع أسلوب اللعب.

الخبرة والشباب في قائمة واحدة

أوضح فيلدا أن اللائحة النهائية تضم مزيجا بين اللاعبات صاحبات الخبرة والعناصر الشابة.

وأكد أن هذا التوازن يمنح المنتخب حلولا متنوعة خلال المنافسة.

وأضاف أن اللاعبات المجربات يساهمن في نقل الخبرة داخل المجموعة.

وأشار إلى أن العناصر الشابة توفر الحماس والطاقة، وهو ما يعزز التنافس داخل المنتخب.

واعتبر أن هذا الخليط يمثل قاعدة مهمة لبناء منتخب قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة.

رسالة إلى اللاعبات المستبعدات

تحدث مدرب المنتخب المغربي عن اللاعبات اللواتي لم تشملهن اللائحة النهائية.

وأكد أن استبعاد أي لاعبة لا يعني نهاية مشوارها الدولي. وأوضح أن عددا من اللاعبات كن قريبات جدا من الالتحاق بالقائمة.

وأضاف أن الفوارق بين بعض الأسماء كانت بسيطة للغاية. وشدد على أن باب المنتخب سيظل مفتوحا أمام كل لاعبة تواصل تطوير مستواها.

وأكد أن المنافسة ستبقى قائمة بعد نهاية البطولة أيضا.

هدف واحد قبل انطلاق البطولة

اختتم خورخي فيلدا حديثه بالتأكيد على أن جميع مكونات المنتخب تركز حاليا على التحضير الجيد لكأس أمم إفريقيا.

وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز الكامل على العمل داخل الملعب. وأضاف أن ثقته كبيرة في المجموعة التي وقع عليها الاختيار.

وأكد أن اللاعبات يدركن حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهن، خاصة أن البطولة ستقام بالمغرب وأمام الجماهير المغربية.

واعتبر أن اللائحة الحالية تمثل أفضل الخيارات المتاحة في هذه المرحلة، معربا عن أمله في أن تترجم اللاعبات هذا العمل إلى نتائج إيجابية خلال المنافسة القارية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts