استقطب مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب أكثر من 670 ألف متفرج خلال سهرتين كبيرتين احتضنتهما مدينة المضيق بمناسبة الاحتفالات المخلدة لعيد العرش.
ويأتي هذا الإقبال ضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المهرجان، التي تواصل تقديم عروض فنية متنوعة بعدد من المدن المغربية. كما يعكس هذا الحضور المكانة التي أصبح يحظى بها المهرجان كموعد فني صيفي يجمع بين الموسيقى والترفيه والاحتفال.
سهرات عيد العرش بالمضيق تجذب مئات الآلاف
في البداية، عرفت سهرة الأربعاء 29 يوليوز حضورا جماهيريا بلغ حوالي 320 ألف متفرج. كما شارك في إحيائها نجم الأغنية العربية راغب علامة إلى جانب الفنان إحسان الركراكي.
وخلال هذه السهرة، تابع الجمهور عروضا موسيقية في أجواء احتفالية تزامنت مع احتفالات عيد العرش.
وفي اليوم الموالي، سجلت سهرة الخميس 30 يوليوز حضورا كبيرا ناهز 350 ألف متفرج. بدورها، شهدت هذه السهرة تفاعلا واسعا مع عروض مجموعة فناير والفنان الدوزي.
وبذلك، أكدت السهرتان حجم الإقبال الجماهيري الذي يرافق الدورة الحالية من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب.
مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب يواصل فعالياته
وفي هذا السياق، تعكس الأرقام المسجلة خلال سهرات المضيق حجم الحضور الذي يحظى به مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب.
كما يواصل المهرجان تنظيم فعالياته خلال صيف 2026 عبر برنامج فني متنوع يستقبل فنانين مغاربة وعربا.
إضافة إلى ذلك، تتواصل الدورة الثانية والعشرون إلى غاية 21 غشت 2026 في كل من المضيق وطنجة والحسيمة والسعيدية.
وخلال هذه الفترة، يقدم المهرجان مجموعة من العروض الموسيقية التي تستهدف جمهور المدن الساحلية وزوارها خلال موسم الصيف.
موعد فني يجمع الجمهور والموسيقى
وعلى مستوى المشهد الثقافي، أصبح مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب من المواعيد الفنية الصيفية التي تستقطب أعدادا كبيرة من الجمهور.
كما تساهم هذه التظاهرات في تنشيط الفضاءات الساحلية خلال موسم الصيف، عبر عروض تجمع بين نجوم الأغنية المغربية والعربية.
وفي السياق نفسه، شهدت سهرات المضيق الأخيرة مشاركة فنانين معروفين، ما عزز حضور المهرجان ضمن المشهد الثقافي والفني الصيفي بالمغرب.
وفي انتظار باقي المحطات، تتواصل فعاليات الدورة الحالية وفق البرنامج المعلن، مع برمجة سهرات جديدة خلال الأيام المقبلة.