انطلقت، مساء الخميس، فعاليات منصة طنجة ضمن الدورة الثانية والعشرين لمهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، وسط حضور جماهيري كبير تابع أولى السهرات الفنية التي جمعت بين الطرب الشعبي المغربي وموسيقى الراي.
وتأتي محطة طنجة بعد الانطلاقة الناجحة للمهرجان بمدينة المضيق. يتم ذلك في إطار جولة فنية تشمل عددا من المدن الساحلية المغربية خلال صيف 2026.
ياسين أصالة والشاب عمرو يفتتحان سهرات طنجة
استهل الفنان ياسين أصالة السهرة بتقديم مجموعة من أشهر أغانيه في اللون الشعبي المغربي، من بينها “نموت على بلادي”، و”مولاي عبد الله”، و”دابا يحن مولانا”. وقد جاء ذلك وسط تفاعل كبير من الجمهور.
بعد ذلك، اعتلى منصة الحفل الفنان الشاب عمرو، الذي قدم باقة من أشهر أغاني الراي المغربي. من أبرزها “قلبي أدوية” و”قلت نبطل”. وقد جرى ذلك في أجواء احتفالية تفاعل معها الحاضرون.
وأكد الشاب عمرو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اعتزازه بإحياء هذه السهرة التي تتزامن مع احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش، مشيرا إلى أن أغانيه تستهدف مختلف الأجيال، وتستحضر جانبا من الزمن الجميل لفن الراي المغربي.
برنامج فني متنوع في مختلف المدن
تتواصل فعاليات مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب بعد محطة طنجة بكل من الحسيمة والسعيدية. يأتي هذا في إطار برنامج يضم نحو 60 حفلا موسيقيا مجانيا، يمتد إلى غاية 21 غشت الجاري.
ويجمع البرنامج نخبة من الفنانين المغاربة والعرب، ويقدم عروضا تمثل أنماطا موسيقية متنوعة، تشمل الهيب هوب، والراب، والعيطة، والشعبي، والأغنية المغربية العصرية، والراي، والركادة، والبوب العربي، والأغنية المشرقية، إلى جانب عروض فلكلورية ومحلية.
موعد صيفي يجذب ملايين المتابعين
نجح مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، على مدى أكثر من عقدين، في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الفنية الصيفية بالمملكة. لقد استقطب ملايين الزوار من مختلف جهات المغرب.
ويؤكد المنظمون أن المهرجان استضاف، منذ انطلاقه سنة 2002، أكثر من 200 فنان، وقدم ما لا يقل عن 100 حفل موسيقي، ليصبح فضاء يجمع بين الترفيه وتعزيز التنوع الثقافي والفني.