أعلنت تجربة «دينوس ألايف: التجربة الغامرة» تمديد إقامتها بمدينة الدار البيضاء إلى غاية دجنبر 2026، بعد النجاح الكبير الذي حققته منذ افتتاحها. كما شهدت التجربة إقبالا متواصلا من العائلات والمؤسسات التعليمية وعشاق الديناصورات.
ويأتي هذا القرار ليمنح عددا أكبر من الزوار فرصة خوض واحدة من أبرز التجارب الترفيهية والتعليمية التي تستضيفها العاصمة الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنهم عيش هذه التجربة داخل سيلا بارك دار بوعزة.
أكثر من 60 ألف زائر منذ الافتتاح
استقطبت تجربة دينوس ألايف أكثر من 60 ألف زائر منذ انطلاقها بالدار البيضاء. ونتيجة لذلك، تحولت إلى واحدة من أبرز الوجهات العائلية خلال السنة الجارية.
ويعكس هذا الإقبال اهتمام الأسر المغربية بالأنشطة التي تجمع بين الترفيه والتعلم، خاصة خلال العطل المدرسية والصيفية.
وتنتج التجربة شركة Exhibition Hub، المتخصصة في المعارض الغامرة، بشراكة مع منصة **Fever** العالمية، المتخصصة في اكتشاف الفعاليات الثقافية والترفيهية.
رحلة غامرة إلى عالم الديناصورات
تأخذ دينوس ألايف الزوار في رحلة إلى عصور ما قبل التاريخ عبر مسار تفاعلي يضم أكثر من 40 مجسما متحركا بالحجم الطبيعي للديناصورات. من بين هذه المجسمات التيرانوصور ركس، والفيلوسيرابتور، والستيغوصور، والأنكيلوصور.
كما تضم التجربة حوضا افتراضيا يستعرض كائنات بحرية عملاقة عاشت قبل ملايين السنين. وأبرز هذه الكائنات هو الموزاصور. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر فضاءات تفاعلية صممت خصيصا للأطفال.
أنشطة تعليمية وترفيهية للأطفال
تتيح التجربة فضاء «علماء المستقبل»، حيث يمكن للأطفال تقمص دور علماء حفريات واكتشاف الأحافير بطريقة تفاعلية. ويمكنهم أيضا التعرف على تاريخ الكائنات المنقرضة.
كما تشمل مغامرة بتقنية الواقع الافتراضي تمنح الزوار تجربة أكثر واقعية داخل عالم الديناصورات.
وصممت مختلف الفضاءات لتناسب جميع الفئات العمرية، من خلال المزج بين المحتوى التعليمي والتقنيات الحديثة والعناصر التفاعلية.
تجربة عالمية في الدار البيضاء
تعد Exhibition Hub من أبرز الشركات العالمية المتخصصة في إنتاج المعارض الغامرة. ومنذ تأسيسها سنة 2015، قدمت أكثر من 350 تجربة حول العالم. كما استقطبت هذه التجارب ما يزيد على 45 مليون زائر.
أما منصة Fever، فتواصل تطوير تجارب ثقافية وترفيهية في أكثر من 40 دولة. إضافة لذلك، تعتمد على التكنولوجيا والبيانات لتوسيع نطاق هذه الفعاليات عالميا.
ويمثل تمديد إقامة «دينوس ألايف» فرصة جديدة للعائلات المغربية وزوار الدار البيضاء لاكتشاف تجربة تجمع بين المتعة والتعلم. يستمر ذلك خلال ما تبقى من الموسم الصيفي وإلى غاية نهاية سنة 2026.