قال تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، إن تعامل الإعلام مع الأمير هاري وزوجته ميجان يشبه ما واجهته والدتهما الراحلة.
وأوضح سبنسر، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي»، أن بعض التغطيات الإعلامية قد تكون قاسية للغاية.
ودعا إلى استخلاص الدروس من تجربة ديانا. وقال إن الأشخاص الذين يتعرضون لهذا النوع من التغطية يوميا قد يتأثرون بها في حياتهم.
تشارلز سبنسر يتحدث عن هاري وميجان
قال شقيق ديانا إن بعض المقالات المنشورة في الصحف الشعبية تتناول حياة هاري وميجان بطريقة مزعجة.
وأضاف أنه لا يتحدث باسم الزوجين. لكنه شدد على ضرورة الانتباه إلى آثار هذا النوع من التغطية الإعلامية.
ويرى سبنسر أن تجربة ديانا تقدم دروسا يمكن الاستفادة منها. وأشار إلى أن التغطية اليومية المكثفة قد تترك آثارا على حياة الأشخاص المستهدفين بها.
وتأتي تصريحاته وسط استمرار الخلاف بين هاري وميجان وعدد من وسائل الإعلام البريطانية.
هاري وميجان في مواجهة الإعلام البريطاني
سبق لهاري وميجان أن تحدثا عن تأثير الإعلام في حياتهما. ووصفا هذا التأثير بأنه «سام»، بحسب ما أوردته رويترز.
وتخلى الزوجان عن مهامهما الملكية وانتقلا إلى الولايات المتحدة عام 2020. كما رفعا دعاوى قضائية ضد عدد من الصحف البريطانية الشعبية.
وجاءت تلك الدعاوى على خلفية تغطيات إعلامية تخص حياتهما. وأسفرت القضايا عن نتائج متفاوتة، وفقا للمصدر.
وعاد هاري وميجان إلى بريطانيا في أغسطس الماضي. وتتزامن عودتهما مع استمرار الجدل حول علاقتهما بالعائلة المالكة ووسائل الإعلام.
وفاة ديانا تعيد النقاش حول الإعلام
توفيت الأميرة ديانا عن 36 عاما في حادث سير بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1997.
ووقع الحادث أثناء مطاردة مصورين على دراجات نارية للسيارة التي كانت تقلها. وأثارت وفاتها موجة واسعة من الحزن حول العالم.
كما أعادت الحادثة النقاش بشأن علاقة وسائل الإعلام بحياة ديانا. وكانت الصحف قد نشرت على مدى سنوات تفاصيل واسعة عن حياتها الخاصة.
وأثار ذلك تساؤلات حول مسؤولية الإعلام عن الضغوط التي واجهتها الأميرة الراحلة. ولا تزال هذه القضية حاضرة في النقاش العام المرتبط بالعائلة المالكة البريطانية.
كتاب جديد يعيد الجدل حول وفاة ديانا
عاد تشارلز سبنسر إلى واجهة الأخبار خلال الأسبوع الماضي. وجاء ذلك بعد نشر سلسلة من كتابه «سوان سونج: ديانا، ماي سيستر» في صحيفة «ديلي ميل».
ويتناول الكتاب ذكريات سبنسر عن شقيقته الراحلة. كما أثار جدلا بسبب روايته عن الساعات التي أعقبت وفاة ديانا.
واتهم سبنسر الملك تشارلز، زوج ديانا السابق، بأنه بدا «مبتهجا بشكل مفرط» بعد وفاتها.
ورفض القصر هذه القراءة للذكريات. وقال إن الملك يدرك أن الحزن على فقدان شقيق يمكن أن يؤثر على الحكم والذكريات.
وأوضح القصر أن ألم الفقد قد يحجب العقل ويؤثر على تقييم الأحداث. كما يمكن أن يغير الذكريات بعد مرور سنوات طويلة على الواقعة.
عودة هاري وميجان تضيف تحديا جديدا
يتزامن نشر الكتاب مع عودة هاري وميجان إلى بريطانيا. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الملك تشارلز وضعا صحيا صعبا.
وبحسب المصدر، لا يزال الملك يخضع للعلاج من السرطان. ويضيف ذلك بعدا آخر إلى التوترات داخل العائلة المالكة.
وكانت عائلة ديانا قد اتهمت العائلة المالكة بعدم تقديم الدعم والرعاية الكافيين للأميرة قبل وفاتها.
وكرر هاري هذا الاتهام في سياق حديثه عن علاقته بالعائلة المالكة. ويعيش الأمير حاليا بعيدا إلى حد كبير عن بقية أفراد العائلة.
وتواصل تصريحات تشارلز سبنسر فتح النقاش حول علاقة العائلة المالكة بالإعلام. كما تعيد إلى الواجهة تجربة ديانا وتأثير التغطية الإعلامية على حياتها.