قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزبه يقوم على ما وصفه بـ”ثقافة الإنجاز” و”ثقافة الإدماج”، معتبرا أن حصيلة الحكومة تشكل، بحسب عرضه، أبرز تجليات هذا التوجه.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي بمدينة مريرت، حيث استعرض شوكي عددا من الإجراءات التي قال إن الحكومة نفذتها خلال ولايتها، قبل أن يقدم أبرز التزامات البرنامج الانتخابي الجديد للحزب.
وركز رئيس التجمع الوطني للأحرار على ملفات اجتماعية واقتصادية، في مقدمتها التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر ودعم الكسابة والقدرة الشرائية. كما تحدث عن إجراءات جديدة قال إنها تستهدف مواصلة دعم الأسر والطبقة المتوسطة.
شوكي يتحدث عن “ثقافة الإنجاز والإدماج”
وأوضح شوكي أن التجمع الوطني للأحرار يجمع بين “ثقافة الإنجاز” و”ثقافة الإدماج”. وربط الإدماج، وفق ما عرضه، بالمرأة والشباب والطاقات والكفاءات والفنانين.
وفي المقابل، اعتبر أن “ثقافة الإنجاز” تظهر من خلال حصيلة الحكومة في عدد من القطاعات الاجتماعية. واستحضر، في هذا الصدد، التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر ودعم الكسابة.
كما تحدث عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، بحسب عرضه، للحفاظ على القدرة الشرائية للأسر المغربية. وقال إن ارتفاع الأسعار كان واقعا، لكنه أشار إلى زيادات في الأجور شملت قطاعات وفئات مختلفة.
وذكر شوكي، ضمن حديثه عن هذه الإجراءات، الزيادات في الحد الأدنى للأجور وأجور الأساتذة والأطباء والممرضين. واعتبر أن هذه التدابير هدفت إلى مساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.
القدرة الشرائية في صلب البرنامج الجديد
وانتقل رئيس التجمع الوطني للأحرار إلى البرنامج الانتخابي الجديد للحزب، رابطا جزءا من إجراءاته بالقدرة الشرائية للمواطنين.
وقال إن الحزب يقترح استمرار الدعم الاجتماعي المباشر، مع رفع قيمته كلما ارتفعت الأسعار في السوق، وفق ما جاء في تصريحه.
كما أعلن شوكي التزام الحزب برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم. ووصف هذا الالتزام بـ”الجريء”، مؤكدا أن الحزب يعتبر نفسه قادرا على تنفيذ هذا الإجراء.
وتضمن حديثه أيضا إجراءات أخرى قال إنها تستهدف دعم القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة. وربط هذه التدابير كذلك بتحسين الخدمات العمومية في مجالات الطاقة والماء والتعليم والصحة.
شوكي يربط البرنامج الجديد بالتواصل مع المواطنين
وربط شوكي هذه الالتزامات بما وصفه بقرب الحزب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم خلال الجولات الميدانية.
وقال إن الثقة التي يتحدث عنها أعضاء الحزب خلال زياراتهم لمختلف الأقاليم ترتبط، بحسب رأيه، بالقرب من المواطنين والإنصات إليهم والمشاركة معهم في النقاش حول قضاياهم.
وعلى هذا الأساس، اعتبر أن الإجراءات التي تضمنها البرنامج الجديد جاءت نتيجة لهذا التواصل. كما عبر عن اعتقاده بأنها ستترك أثرا على حياة المواطنين، على غرار ما قال إنه تحقق من خلال إجراءات الحكومة.
وشدد رئيس التجمع الوطني للأحرار على أن الحزب يدخل المرحلة الانتخابية مستندا إلى ما يصفها بحصيلة حكومية إيجابية. كما دافع عن استمرار الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية التي طرحها الحزب ضمن برنامجه الجديد.
ويأتي هذا الخطاب في سياق الحملة الانتخابية لتشريعيات 23 شتنبر 2026، التي يخوض خلالها حزب التجمع الوطني للأحرار حملته للتعريف ببرنامجه ودعم مرشحيه بمختلف الدوائر.