أفادت مصادر مطلعة، توجيه خالد سفير، والي جهة الدار البيضاء الكبرى، تعليماته تسريع وتيرة منح رخص البناء والمصادقة على التصاميم داخل الآجال المطلوبة، وذلك لمساعدة المنعشين الصغار، الذين وقعوا اتفاقا مع وزارة السكنى وسياسة المدينة ومجموعة “العمران” أخيرا، من إنجاز المشاريع السكنية ذات القيمة المنخفضة.
وأضافت المصادر ذاتها، تدخل سفير لفائدة صغار المنعشين لدى الوكالة الحضرية للدار البيضاء، حيث تدارس مع مسؤوليها طرق ووسائل تسريع وتيرة معالجة الملفات، وذلك بهدف تمكين هؤلاء المنعشين المنخرطين في الاتفاق المذكور، من أجل إخراج مشاريعهم في أقرب الآجال.
وفي هذا الشأن، اجتمع والي الدار البيضاء بصغار المنعشين العقاريين، الذين اغتنموا الفرصة لإثارة مجموعة من المشاكل التي تعترضهم، خاصة في الجهة، حيث ما زال الجمود يهيمن على مشروع لإنجاز السكن ذي التكلفة المنخفضة منذ سنة، بسبب عدم حصول أصحابه على التراخيص اللازمة لإطلاق أعمالهم، فيما التزم الوالي أمام المنعشين بالتدخل من أجل تبسيط المساطر وتسريع وتيرة منح وثائق البناء، مضيفا أن لجنة ستجتمع الأربعاء المقبل، من أجل الفصل في المشاريع التي تنتظر التراخيص.
وفي مواجهة تحديات المشاريع السكنية الكبرى، تكتل صغار المنعشين في شركتين من أجل مواكبة البرامج السكنية التي تطلقها الحكومة، خاصة السكن ذي التكلفة المنخفضة، الذي التزموا بإنتاجه ضمن اتفاقية جديدة.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها صغار المنعشين إلى توسيع قاعدة المنخرطين في برنامج السكن ذي التكلفة العقارية المخفضة (السكن الذي لا يتجاوز سعره 140 ألف درهم).
وشهد برنامج السكن ذي التكلفة المنخفضة، الذي أطلق منذ 2008، تعثرا كبيرا، بسبب محدودية الإقبال عليه من قبل المنعشين العقاريين، الذين اعتبروه غير مربح، ما جعل وتيرة الإنجاز لا ترقى إلى الأهداف المحددة، حيث لم تتجاوز نسبة 30 في المائة من العدد الإجمالي للشقق الذي كان البرنامج يروم إنجازها، لإسكان الأسر ذات الدخل المحدود و إعادة إيواء قاطني السكن غير اللائق.