دعم مهنيي النقل يتواصل.. حصة جديدة تغطي نصف غشت

دعم مهنيي النقل.. حصة جديدة تغطي نصف غشت | إحاطة

أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك، الخميس، عن إطلاق حصة إضافية من الدعم الاستثنائي المباشر لمهنيي النقل الطرقي.

وتغطي الحصة الجديدة الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 غشت 2026.

ويهم هذا الدعم مهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، في إطار الإجراءات الحكومية لمواكبة القطاع.

التسجيل ينطلق في 19 غشت

أوضحت الوزارة أن عملية تسجيل طلبات الاستفادة من الحصة الجديدة ستنطلق يوم الأربعاء 19 غشت الجاري.

وسيتم إيداع الطلبات عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض.

وتندرج العملية ضمن الصيغة المعتمدة لتدبير الدعم، والتي تتيح صرفه وفق حصص تغطي فترات زمنية محددة.

وتوفر الوزارة للمهنيين منصة «مواكبة» لتقديم الطلبات والاستفادة من مختلف الحصص المعلنة.

الدعم يتواصل منذ ارتفاع أسعار المحروقات

ويأتي إطلاق الحصة الجديدة في سياق استمرار الحكومة في مواكبة مهنيي النقل الطرقي.

وترتبط هذه الإجراءات بتداعيات ارتفاع أسعار المواد البترولية في الأسواق الدولية وانعكاساتها على السوق الوطنية.

وكانت الحكومة قد قررت في أبريل الماضي رفع قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي بنسبة 25 في المائة.

وجاء القرار في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بأسعار المحروقات وتكاليف تشغيل وسائل النقل.

وفي ماي، انتقلت آلية الدعم إلى صيغة تقوم على صرف الحصص كل 15 يوما.

وتهدف هذه الصيغة إلى مواكبة التغيرات المتسارعة في أسعار المحروقات بدل انتظار فترات أطول بين كل عملية دعم.

حصص متتالية خلال الأشهر الماضية

واصلت وزارة النقل واللوجيستيك إطلاق حصص جديدة خلال الأشهر الماضية.

وفي يونيو، أعلنت الوزارة حصة إضافية تغطي الفترة الممتدة من 16 إلى 31 ماي 2026.

وانطلقت عملية التسجيل الخاصة بهذه الحصة يوم 9 يونيو عبر منصة «مواكبة».

وتواصلت العملية خلال يوليوز، قبل أن تعلن الوزارة في بداية غشت عن حصة جديدة تغطي الفترة الممتدة من 16 إلى 31 يوليوز.

وفتحت الوزارة آنذاك باب التسجيل للاستفادة من الحصة الجديدة ابتداء من 6 غشت الجاري.

وبذلك، تأتي حصة النصف الأول من غشت امتدادا لسلسلة متواصلة من عمليات الدعم.

وتؤكد هذه الاستمرارية استمرار العمل بالآلية الحكومية المخصصة لمواكبة مهنيي النقل الطرقي.

لماذا تواصل الحكومة صرف الدعم؟

يرتبط الدعم أساسا بمحاولة الحد من تأثير ارتفاع كلفة المحروقات على نشاط النقل الطرقي.

ويؤثر ارتفاع هذه الكلفة بشكل مباشر في تكاليف تشغيل مركبات نقل الأشخاص والبضائع.

وتعتبر الحكومة أن مواكبة المهنيين تساعد أيضا على ضمان استمرارية خدمات النقل.

كما تستهدف الإجراءات الحفاظ على انتظام تموين الأسواق واستقرار خدمات النقل العمومي، دون تحميل المواطنين زيادات مرتبطة بهذه الظرفية.

ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة بالنسبة إلى نقل البضائع، بسبب ارتباط تكلفته بمختلف حلقات الإنتاج والتوزيع.

كما يهم نقل الأشخاص، الذي يتأثر بدوره بارتفاع تكاليف الاستغلال والصيانة والوقود.

الدعم يدخل مرحلة جديدة في غشت

وتكشف الحصة الجديدة عن استمرار اعتماد الحكومة لمنطق المواكبة المرحلية للقطاع.

فبدل الاكتفاء بدفعة واحدة، جرى تقسيم عمليات الدعم إلى حصص مرتبطة بفترات زمنية محددة.

وتسمح هذه الصيغة للسلطات بمتابعة تطورات أسعار المحروقات وتكييف التدخلات معها.

كما تتيح للمهنيين الاستفادة من الدعم وفق عمليات تسجيل متتالية عبر المنصة الإلكترونية.

وتظهر منصة «مواكبة» حاليا حصصا مخصصة لسنوات وفترات مختلفة، بينها حصص مارس وأبريل وماي ويونيو وغشت 2026.

وبإطلاق حصة جديدة تغطي الفترة من فاتح إلى 15 غشت، تواصل الحكومة دعم مهنيي النقل في مواجهة ارتفاع تكاليف التشغيل.

ويبقى هذا الدعم مرتبطا بالمهنيين المستوفين لشروط الاستفادة المعتمدة، وفق المساطر المحددة من طرف الوزارة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts