أحالت مصالح الشرطة القضائية بمنطقة جليز بمراكش عبد الإله العجويط على الدائرة الأمنية 22. وباشرت الدائرة المذكورة مواصلة الأبحاث في شكاية رسمية تلاحق المعني بالأمر بشبهة الابتزاز. علاوة على ذلك، تستهدف الإجراءات الأمنية فك خيوط الوقائع المنسوبة للمشتبه فيه الملقب بـ«مول الحوت».
استكمال التحريات القانونية والاستماع لكافة أطراف النزاع
تندرج هذه الإحالة المسطرية ضمن مسار استكمال التحقيقات الدقيقة وتعميق البحث الجنائي في الملف. وفي المقابل، يستمع المحققون الأمنيون لإفادات المشتكي وأقوال الطرف المشتكى به بشكل مفصل ودقيق. بناءً على ذلك، يسعى ضباط الشرطة لتحديد ظروف وملابسات الشكاية وتوثيق حيثياتها القانونية كاملة.
من جهة أخرى، ينجز المحققون هذه الإجراءات التمهيدية تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة بمراكش. ونتيجة لذلك، يحرص جهاز النيابة العامة على حماية حقوق كافة المتدخلين وسير الأبحاث. وبالتالي، تسبق هذه التحريات مرحلة تقديم المعني بالأمر أمام ممثل الحق العام للتقرير.
أبحاث متواصلة مع الالتزام التام بقرينة البراءة الدستورية
تواصل المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية لكشف كافة المعطيات والحقائق المرتبطة بهذه القضية المثيرة. وفي الوقت نفسه، تخضع جميع الإجراءات المنجزة لرقابة قضائية صارمة تضمن سلامة المساطر القانونية. تأسيساً على ذلك، يظل المشتبه فيه متمتعاً بقرينة البراءة المكفولة دستورياً حتى صدور حكم.
وبالتوازي مع ذلك، يتابع الرأي العام المحلي بمراكش باهتمام بالغ مخرجات هذه التحقيقات التمهيدية. وبناءً على التطورات الجارية، تحسم العدالة الجنائية في مصير الشكاية بعد استيفاء المحاضر كاملة.