قاد الدولي المغربي ياسر الزابيري فريقه راسينغ سانتاندير إلى الفوز على مضيفه ملقا بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما السبت 7 نونبر 2026، ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني للقسم الثاني.
ووقع المهاجم المغربي هدف الانتصار في الدقيقة 60، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة خارج ميدانه. وبذلك، واصل الزابيري حضوره التهديفي القوي، بعدما رفع رصيده إلى تسعة أهداف في منافسات الدوري خلال الموسم الحالي.
وجاء هذا الانتصار بعد عودة قوية لراسينغ سانتاندير في الشوط الثاني، إذ نجح الفريق في تحويل تأخره إلى فوز. كما حملت المواجهة طابعا مغربيا، بحضور آدم أزنو في صفوف ملقا، قبل أن تنتهي مشاركته بالبطاقة الحمراء.
الزابيري يحسم المواجهة بهدفه التاسع
دخل راسينغ سانتاندير المباراة بحثا عن نتيجة إيجابية أمام ملقا، لكن أصحاب الأرض كانوا السباقين إلى التسجيل. وتمكن كارلوس دوتور من افتتاح النتيجة في الدقيقة 28، مانحا فريقه التقدم خلال الشوط الأول.
ومع بداية الجولة الثانية، رفع سانتاندير من إيقاعه الهجومي بحثا عن العودة في النتيجة. ونجح إيكر لوكي في إدراك التعادل عند الدقيقة 50، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويفتح الباب أمام تحول جديد في مجرياتها.
وبعد عشر دقائق فقط، ظهر الزابيري في اللحظة الحاسمة. واستغل المهاجم المغربي هجمة سريعة، قبل أن يضع الكرة في شباك ملقا عند الدقيقة 60، موقعا هدف الفوز لفريقه.
ومنح هذا الهدف لاعبي سانتاندير أفضلية مهمة في الدقائق المتبقية. وفي المقابل، حاول ملقا العودة إلى المباراة، غير أن النتيجة ظلت على حالها حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريق الزائر منتصرا بنتيجة 2-1.
تسعة أهداف تعزز حضور الزابيري التهديفي
أكد الزابيري، من خلال هذه المواجهة، استمراره في تقديم مستويات هجومية لافتة خلال الموسم الحالي. فقد وصل رصيده إلى تسعة أهداف في الدوري، بعدما أضاف ملقا إلى قائمة الفرق التي هز شباكها.
كما خاض المهاجم المغربي المباراة أساسيا، وظل في أرضية الملعب حتى نهايتها. ويعكس ذلك حضوره ضمن خيارات الطاقم التقني لراسينغ سانتاندير، في مرحلة يسعى خلالها الفريق إلى مواصلة حصد النتائج الإيجابية.
ويكتسي هذا الرقم أهمية خاصة بالنسبة إلى اللاعب المغربي، بالنظر إلى دوره في حسم المباريات. فهدفه أمام ملقا لم يكن مجرد إضافة إلى رصيده الشخصي، بل منح فريقه ثلاث نقاط خارج قواعده.
وبالإضافة إلى ذلك، يواصل الزابيري تعزيز مكانته بين العناصر الهجومية البارزة في فريقه. ويمنحه توالي الأهداف فرصة مواصلة تطوير تجربته في الملاعب الإسبانية، والحفاظ على نسقه التهديفي خلال الجولات المقبلة.
مواجهة مغربية تنتهي بطرد آدم أزنو
لم تخل المواجهة من حضور مغربي آخر، بعدما شارك المدافع آدم أزنو أساسيا في صفوف ملقا. غير أن المباراة لم تنته بالطريقة التي كان يتمناها اللاعب، إذ تلقى البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 64، ليغادر أرضية الملعب مطرودا.
وجاء الطرد بعد دقائق قليلة من هدف الزابيري، ليكمل ملقا ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين. وزادت هذه الوضعية من صعوبة مهمة الفريق الأندلسي في محاولة تعديل النتيجة، خاصة أنه كان متأخرا بهدف واحد.
وهكذا، خرج الزابيري من المواجهة بمكسب تهديفي جديد وانتصار مهم لفريقه، بينما عاش أزنو أمسية صعبة مع ملقا. ويمنح هذا الموعد صورة عن الحضور المغربي في الدوري الإسباني، من خلال لاعبين يخوضون تجارب مختلفة داخل البطولة.
وبهذا الفوز، يواصل راسينغ سانتاندير مشواره في المنافسة، مستفيدا من هدف حاسم حمل توقيع مهاجمه المغربي. أما الزابيري، فيتطلع إلى مواصلة التسجيل خلال المباريات المقبلة، وتعزيز رصيده الذي بلغ تسعة أهداف حتى الآن.