غياب أوناحي يفتح المنافسة على مركز صانع ألعاب المنتخب المغربي

يدرس محمد وهبي أربعة خيارات لتعويض غياب عز الدين أوناحي عن المنتخب المغربي، في مقدمتها إبراهيم دياز، إلى جانب الخنوس ووزان وأمين الصيباري.
غياب أوناحي يفتح المنافسة على مركز صانع ألعاب المنتخب المغربي

يفتح غياب عز الدين أوناحي عن المنتخب المغربي باب المنافسة على مركز صانع الألعاب، قبل مواجهتي النيجر في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ويبرز أربعة لاعبين ضمن الخيارات المطروحة أمام المدرب محمد وهبي، يتقدمهم إبراهيم دياز، إلى جانب بلال الخنوس وعبد الله وزان وأمين الصيباري.

ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين أمام النيجر، يوم 13 نونبر بالدار البيضاء، ثم يوم 17 نونبر بالرباط. وتندرج المواجهتان ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ويأتي غياب أوناحي ليضع الطاقم التقني أمام ضرورة إيجاد البديل المناسب في وسط الميدان. فالمطلوب لا يقتصر على تعويض لاعب غائب، بل يشمل الحفاظ على التوازن والانسجام بين العناصر الهجومية.

إصابة أوناحي تبعده عن المنتخب المغربي لأكثر من خمسة أشهر

وسيغيب لاعب باناثينايكوس عن التجمع المقبل، بعدما خضع لعملية جراحية بسبب إصابة خطيرة في الفخذ الأيمن. وتتعلق الإصابة بتمزق كامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية، وفق المعطيات الواردة في المصدر الفرنسي.

وتشير التقديرات إلى أن فترة غياب اللاعب ستتجاوز خمسة أشهر. كما يُرتقب أن يعود إلى الملاعب في نهاية مارس أو بداية أبريل 2027، ما يعني استمرار غيابه عن المنتخب خلال الفترة المقبلة.

ويفرض هذا الغياب على محمد وهبي البحث عن حلول داخل المجموعة المتاحة. لذلك، تتجه الأنظار إلى اللاعبين القادرين على شغل مركز صانع الألعاب، مع اختلاف خصائصهم ومواقعهم المعتادة داخل الملعب.

إبراهيم دياز يتقدم خيارات تعويض أوناحي

ويبرز إبراهيم دياز باعتباره أحد الخيارات الطبيعية لتعويض أوناحي في مركز صانع الألعاب. فرغم اعتياده اللعب في الجهة اليمنى، سواء مع المنتخب المغربي أو ريال مدريد، فإنه يمتلك تجربة سابقة في هذا المركز.

وسبق لدياز أن شغل دور صانع الألعاب خلال بداياته مع المنتخب الوطني. غير أن تجربته في هذا الموقع لم تحقق الإقناع الكامل لدى المدرب السابق وليد الركراكي.

ومع ذلك، يظل لاعب ريال مدريد مرشحا بارزا لشغل هذا الدور خلال المباراتين المقبلتين. وتمنحه قدرته على اللعب بكلتا القدمين خيارات إضافية في التحرك وصناعة الفرص.

لكن وجود دياز ضمن الخيارات لا يعني حسم مشاركته في المركز. فقد أكد وهبي أنه سيعتمد على اللاعبين الأكثر جاهزية، وفق ما تفرضه احتياجات المجموعة والتوازن بين خطوطها.

الخنوس ووزان والصيباري ينافسون على مركز صانع الألعاب

ولا يحصر محمد وهبي حساباته في إبراهيم دياز، إذ وضع ثلاثة أسماء أخرى ضمن الخيارات الممكنة. ويتعلق الأمر ببلال الخنوس، لاعب شتوتغارت، وعبد الله وزان، لاعب أياكس، إضافة إلى أمين الصيباري، لاعب أنجيه.

ويمنح هذا التنوع المدرب هامشا لاختيار التشكيلة الأكثر تنافسية. كما يسمح له بمراعاة خصائص كل لاعب، ومدى قدرته على الانسجام مع العناصر الهجومية الأخرى.

ويملك الخنوس تجربة في الأدوار الهجومية بوسط الميدان، ما يجعله من الأسماء المطروحة لشغل المركز. أما وزان، فيدخل ضمن الخيارات التي تحدث عنها وهبي، دون أن يحسم المدرب طبيعة الدور الذي سيمنحه له.

وينطبق الأمر نفسه على أمين الصيباري، الذي وضعه الناخب الوطني ضمن قائمة اللاعبين القادرين على شغل مركز صانع الألعاب. وبذلك، تبقى المنافسة مفتوحة بين أربعة أسماء، في انتظار القرار النهائي للطاقم التقني.

وهبي يفضل اختيار اللاعب الأكثر جاهزية

وتحدث محمد وهبي عن هذه الخيارات خلال الندوة الصحافية التي عقدها الأربعاء. وأوضح أنه يركز على اختيار اللاعبين الأكثر أداء، دون التقيد باسم محدد لشغل مركز صانع الألعاب.

وقال المدرب إن إبراهيم دياز قادر على اللعب في هذا الموقع، كما أشار إلى إمكانية الاعتماد على الخنوس ووزان وأمين الصيباري. وأكد أن المجموعة تتوفر على عدة حلول، وأن الاختيار سيخضع لمتطلبات التشكيلة.

وأضاف وهبي أن تركيزه لا ينصب حاليا على وضع دياز في مركز الرقم عشرة بشكل مسبق. لكنه لم يستبعد هذا الاحتمال، بالنظر إلى أن اللاعب شغل هذا الدور في بعض المباريات السابقة مع المنتخب.

وشدد المدرب على أن الأولوية تتمثل في بناء فريق أكثر تنافسية. كما اعتبر أن إيجاد الانسجام والاتصال الجيد بين اللاعبين يظل عاملا أساسيا في تحديد الاختيارات.

وتكشف تصريحات وهبي أن مركز صانع الألعاب لا يزال مفتوحا أمام أكثر من لاعب. لذلك، لن يكون غياب أوناحي مجرد تغيير اضطراري في التشكيلة، بل اختبارا لقدرة الطاقم التقني على إيجاد التركيبة المناسبة.

وتكتسب مواجهتا النيجر أهمية إضافية في هذا السياق، باعتبارهما أول اختبار للخيارات المتاحة في غياب لاعب باناثينايكوس. وسيكون على وهبي تحديد اللاعب القادر على قيادة البناء الهجومي، مع الحفاظ على التوازن الجماعي للمنتخب المغربي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts