تتجه الأنظار إلى الدولي المغربي ياسر الزابيري، اليوم الأحد، خلال المواجهة المرتقبة بين راسينغ سانتاندير وريال مدريد، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.
ويطمح المهاجم المغربي إلى مواصلة تألقه في الملاعب الإسبانية، بعدما نجح في هز شباك برشلونة خلال مواجهة الفريقين في شتنبر الماضي. كما يسعى إلى تأكيد حضوره الهجومي أمام أحد أبرز أندية العالم.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة للزابيري، الذي يقدم بداية موسم لافتة مع راسينغ سانتاندير. فقد تحول إلى أحد أبرز العناصر الهجومية للفريق، بفضل فعاليته أمام المرمى وقدرته على استغلال الفرص.
الزابيري يعود إلى الواجهة بعد هدف برشلونة
وسبق للزابيري أن خطف الأضواء خلال مواجهة برشلونة، التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بسبعة أهداف مقابل هدفين. ودخل المهاجم المغربي بديلا في الدقيقة 59، قبل أن يسجل هدف راسينغ الثاني عند الدقيقة 65.
وجاء الهدف بعد استغلاله خطأ من الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، ليؤكد قدرته على استثمار الفرص حتى أمام الأندية الكبرى. ورغم خسارة فريقه، شكلت تلك المباراة محطة بارزة في مساره بالدوري الإسباني.
ولم يتوقف تألق اللاعب عند تلك المواجهة، إذ واصل هز الشباك في مباريات أخرى. كما سجل هدفا حاسما أمام إسبانيول، يوم 24 أكتوبر، منح به فريقه الفوز بهدفين مقابل هدف واحد.
وساهمت هذه النتيجة في تأكيد القيمة الهجومية للزابيري داخل تشكيلة راسينغ. ورفع اللاعب رصيده إلى ثمانية أهداف في الدوري الإسباني، وفق الإحصائيات المنشورة قبل مواجهة ريال مدريد.
مواجهة ريال مدريد تختبر طموح المهاجم المغربي
وتضع مباراة اليوم الزابيري أمام اختبار جديد، بالنظر إلى قوة المنافس وطموحاته في مواصلة سلسلة انتصاراته. ويخوض ريال مدريد اللقاء بعد فوزه على برشلونة في كلاسيكو الجولة الماضية.
ويسعى الفريق الملكي إلى تعزيز موقعه في سباق المنافسة على لقب الدوري. لذلك، ينتظر أن يواجه راسينغ ضغطا كبيرا، خاصة أمام فريق يملك عناصر هجومية قادرة على استغلال المساحات.
في المقابل، يدخل راسينغ سانتاندير المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق الفوز على إسبانيول في الجولة السابقة. كما حافظ الفريق على سجله دون هزيمة بملعبه خلال مبارياته الخمس الأولى هذا الموسم.
وتشير التشكيلات المتوقعة المنشورة قبل اللقاء إلى إمكانية اعتماد المدرب خوسيه ألبرتو لوبيز على الزابيري ضمن العناصر الأساسية. غير أن التشكيلة النهائية تظل مرتبطة بالإعلان الرسمي قبل انطلاق المباراة.
هل يكرر الزابيري سيناريو برشلونة؟
ويمنح الرصيد التهديفي للمهاجم المغربي جماهير راسينغ سببا إضافيا للتفاؤل بقدرته على تهديد مرمى ريال مدريد. فقد أثبت خلال الجولات الماضية أنه قادر على التسجيل في مباريات مختلفة الظروف.
كما أن تسجيله أمام برشلونة يمنحه تجربة مهمة قبل مواجهة منافس آخر من كبار الكرة الإسبانية. غير أن تكرار الإنجاز لن يكون أمرا سهلا أمام دفاع ريال مدريد وحارسه.
وسيحتاج الزابيري إلى استغلال المساحات والتحرك بذكاء داخل منطقة الجزاء، إلى جانب التركيز على الفرص التي قد يصنعها زملاؤه. وقد تشكل سرعته وحضوره أمام المرمى أحد الأسلحة التي يعول عليها راسينغ لمباغتة ضيفه.
وتبقى مواجهة ريال مدريد فرصة جديدة أمام اللاعب المغربي لتعزيز مكانته في الدوري الإسباني. كما قد يمنحه هدف محتمل دفعة إضافية، بعد البداية التهديفية التي بصم عليها بقميص الفريق الإسباني.
وتجرى المباراة بملعب إل ساردينيرو، ضمن الجولة الحادية عشرة من منافسات الدوري الإسباني. إذ تنطلق المواجهة على الساعة الثالثة والربع بتوقيت غرينتش.
وتترقب الجماهير المغربية ظهور الزابيري، أملا في أن يضيف ريال مدريد إلى قائمة ضحاياه، بعدما سبق له التسجيل في مرمى برشلونة.