الصيباري يتعرض لإصابة قوية قبل إعلان لائحة المنتخب المغربي لمواجهتي النيجر

غادر إسماعيل الصيباري مباراة بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند مصابا، وسط مخاوف بشأن مشاركته مع المنتخب المغربي أمام النيجر.
الصيباري يتعرض لإصابة قوية قبل إعلان لائحة المنتخب المغربي لمواجهتي النيجر

أثارت إصابة إسماعيل الصيباري قلقا داخل صفوف المنتخب المغربي، بعدما اضطر اللاعب إلى مغادرة مباراة بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند مصابا.

وتأتي هذه الإصابة قبل أيام قليلة من إعلان الناخب الوطني محمد وهبي قائمة اللاعبين المدعوين لمواجهتي النيجر.

وتعرض الدولي المغربي للإصابة، السبت، خلال مباراة الكلاسيكر التي احتضنها ملعب أليانز أرينا. ولم يتمكن الصيباري من استكمال المواجهة، بعدما تعرض لاحتكاك قوي مع حارس مرمى دورتموند غريغور كوبيل.

وتضاعفت المخاوف بشأن وضعه الصحي، بعدما غادر أرضية الملعب مستندا إلى أفراد الطاقم الطبي. كما شوهد لاحقا وهو يغادر الملعب مستعينا بالعكازات، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.

إصابة إسماعيل الصيباري خلال مواجهة بايرن ودورتموند

جاءت الإصابة في الدقيقة الرابعة والعشرين، خلال محاولة هجومية لبايرن ميونخ. وكان الصيباري قد انفرد بحارس دورتموند، بعدما تلقى كرة وضعته في مواجهة مباشرة مع كوبيل.

غير أن اللاعب المغربي لم ينجح في تحويل المحاولة إلى هدف. وبعد تصدي الحارس للكرة، حاول الصيباري متابعة اللعب واستعادة الكرة، قبل أن يحدث اصطدام بينهما.

وأدى الاحتكاك إلى تعرض ساق اللاعب اليمنى لالتواء مقلق، وفق المشاهد التي أعقبت اللقطة. كما أظهرت ردود فعله صعوبة مواصلة المباراة، بعدما بقي على أرضية الملعب متأثرا بالإصابة.

وتدخل الطاقم الطبي لبايرن ميونخ لمعاينة حالته، قبل مساعدته على مغادرة الملعب. وفي المقابل، اضطر الفريق البافاري إلى إجراء تغيير مبكر، بعدما تعذر على اللاعب استكمال المواجهة.

ولم تتوقف متاعب بايرن عند إصابة الصيباري، إذ اضطر سيرج غنابري بدوره إلى مغادرة الملعب بسبب الإصابة. كما غادر مايكل أوليس المباراة لاحقا، بعدما ظهرت عليه علامات التأثر البدني.

الصيباري يغادر الملعب بالعكازات وسط مخاوف بايرن

ازدادت المخاوف بعد نهاية المباراة، بعدما غادر الصيباري ملعب أليانز أرينا مستعينا بالعكازات. وأثار المشهد تساؤلات بشأن مدى خطورة الإصابة، خصوصا مع صعوبة تحميل الوزن على ساقه اليمنى.

ومن جانبه، وصف المدير الرياضي لبايرن ميونخ ماكس إيبرل إصابتي الصيباري وغنابري بأنهما أكثر خطورة مما كان متوقعا. لكنه أوضح أن النادي لا يتوفر بعد على تشخيص نهائي أو تقدير دقيق لمدة الغياب.

وبالتالي، ينتظر الطاقم الطبي نتائج الفحوصات الإضافية لتحديد طبيعة الإصابة. كما ستسمح هذه الفحوصات بمعرفة ما إذا كان اللاعب يعاني إصابة تستدعي فترة علاج طويلة، أم أن عودته ستكون أسرع.

وفي ظل غياب التشخيص النهائي، تبقى مدة ابتعاد الصيباري عن الملاعب غير محددة. لذلك، لا يمكن الجزم حاليا بقدرته على المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، سواء مع فريقه أو المنتخب المغربي.

إصابة الصيباري تهدد مشاركته في مواجهتي النيجر

تأتي إصابة الصيباري في توقيت حساس بالنسبة إلى المنتخب المغربي، الذي يستعد لخوض مواجهتين أمام النيجر. ومن المرتقب أن يلتقي المنتخبان يوم 13 نونبر بالدار البيضاء، قبل تجديد المواجهة يوم 17 من الشهر نفسه بالرباط.

وتندرج المباراتان ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027. كما ينتظر أن يعلن محمد وهبي قائمته الجديدة، الأربعاء المقبل، استعدادا لهذا الموعد الدولي.

وبناء على تطورات الإصابة، أصبح حضور الصيباري ضمن القائمة المقبلة محل شك. وسيكون الناخب الوطني مطالبا بمتابعة نتائج الفحوصات الطبية، قبل حسم اختياراته المتعلقة بخط الوسط والخيارات الهجومية.

وتزداد أهمية هذا الملف بالنظر إلى القيمة التي يمثلها اللاعب داخل المجموعة الوطنية. فقد أصبح الصيباري من العناصر التي يعتمد عليها المنتخب في تنشيط اللعب الهجومي، بفضل تحركاته وقدرته على صناعة الفرص والتقدم نحو المرمى.

وفي حال تأكد غيابه، سيخسر المنتخب المغربي أحد خياراته الهجومية قبل مواجهتي النيجر. كما سيضطر الطاقم التقني إلى دراسة البدائل المتاحة لتعويضه، بحسب طبيعة الإصابة والمدة التي سيحتاجها للتعافي.

غيابات محتملة تزيد متاعب المنتخب المغربي

ولا تأتي إصابة الصيباري بمعزل عن الغيابات التي تلاحق بعض عناصر المنتخب الوطني. فقد تأكد ابتعاد عز الدين أوناحي عن الملاعب، بعد خضوعه لعملية جراحية بسبب إصابة على مستوى وتر العضلة الخلفية للفخذ الأيمن.

وبذلك، قد يجد محمد وهبي نفسه أمام خيارات محدودة في خط الوسط، إذا تعذر على الصيباري الالتحاق بالمعسكر المقبل. غير أن الحسم في مشاركته سيظل مرتبطا بالتشخيص الطبي النهائي وتطور حالته خلال الأيام القادمة.

وفي المقابل، يترقب بايرن ميونخ بدوره نتائج الفحوصات، بالنظر إلى أهمية اللاعب ضمن تركيبته. كما ينتظر النادي تحديد حجم الخسارة التي قد يتكبدها، خاصة بعد إصابة غنابري ومغادرة أوليس المباراة متأثرا بدوره.

وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة لتحديد مستقبل مشاركة الصيباري في المباريات القادمة. لذلك، ستتجه الأنظار إلى نتائج الفحوصات الطبية، قبل إعلان قائمة المنتخب المغربي وتحديد الأسماء التي ستخوض مواجهتي النيجر.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts