من الإنكار إلى الإقرار.. مستجد مثير في ملف “الشيخة الطراكس” بمراكش

كشف صلاح الدين الزندي، أحد سكان سيدي يوسف بن علي، مستجدات قضية الشيخة الطراكس، متحدثا عن مجريات الاستماع إليها أمام وكيل الملك وقرار متابعتها في حالة اعتقال.
من الإنكار إلى الإقرار.. مستجد مثير في ملف "الشيخة الطراكس" بمراكش

كشف صلاح الدين الزندي، أحد سكان سيدي يوسف بن علي بمراكش، أن النيابة العامة تابعت الفنانة الشعبية المعروفة بلقب «الشيخة الطراكس» في حالة اعتقال. وجاء ذلك عقب شكاية تقدم بها عدد من سكان المنطقة بسبب تسجيل صوتي منسوب إليها، اعتبروه مسيئا إليهم.

وقال الزندي، في تصريح بشأن مستجدات القضية، إن المشتكى بها حضرت أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش. وأضاف أنها نفت في البداية نسبة التسجيل الصوتي إليها، قبل أن تقر، بحسب روايته، بأنه يعود إليها بعد الاستماع إلى مضمونه أمام المسؤول القضائي.

وأوضح المتحدث أن سكان المنطقة اختاروا اللجوء إلى القضاء للرد على ما اعتبروه إساءة إليهم. كما شكر الصحافيين الذين تابعوا الملف، وسكان سيدي يوسف بن علي الذين وقعوا العريضة التضامنية، إلى جانب مغاربة مقيمين بالخارج عبروا عن دعمهم للمشتكين.

الزندي يكشف تفاصيل الاستماع إلى المشتكى بها

أفاد صلاح الدين الزندي بأن المشتكى بها أنكرت، في بداية الاستماع إليها، أن يكون التسجيل الصوتي المنسوب إليها صادرا عنها. وذكر أن وكيل الملك أعاد عرض مضمون التسجيل عليها، قبل أن تقر، وفق روايته، بأنه يعود إليها.

وشدد المتحدث على ضرورة نقل مجريات القضية بدقة، تفاديا لتقديم معطيات غير مؤكدة أو استباق ما ستكشف عنه الإجراءات القضائية. وأشار إلى أن المحاميين محمد أوناصر ونبيل البوزيدي يتوليان الدفاع عن المشتكين في هذا الملف.

وأضاف أن المحاميين يمكنهما تقديم تفاصيل إضافية بشأن التهم موضوع المتابعة ومراحل القضية. ولم يحدد الزندي في تصريحه جميع التهم التي تتابع بها المعنية بالأمر، داعيا الصحافيين إلى استقاء التفاصيل القانونية من هيئة الدفاع.

سكان سيدي يوسف بن علي يلجؤون إلى القضاء

أكد الزندي أن مجموعة من سكان المنطقة قررت التقدم بشكاية إلى النيابة العامة بمراكش. وجاءت الخطوة ردا على تسجيل صوتي منسوب إلى الشيخة الطراكس، قال المشتكون إنه تضمن عبارات أساءت إلى ساكنة الحي.

وأوضح المتحدث أن السكان أرادوا معالجة القضية عبر المؤسسات القضائية، بعيدا عن أي ردود فعل خارج الإطار القانوني. واعتبر أن لجوءهم إلى القضاء يمثل، من وجهة نظره، وسيلة للدفاع عن كرامة السكان وحقهم في عدم التعرض للإساءة.

كما وجه الزندي الشكر إلى سكان سيدي يوسف بن علي الذين وقعوا العريضة المقدمة في هذا الملف. ونوه كذلك بتفاعل عدد من أبناء المنطقة المقيمين في أوروبا ودول أخرى، ممن تواصلوا مع المشتكين وأبدوا استعدادهم لدعمهم بتوقيعات إضافية.

إشادة بتضامن السكان ومتابعة الصحافيين للقضية

أشاد الزندي بتغطية الصحافيين لمجريات القضية، معتبرا أن متابعتهم ساهمت في إبقاء الرأي العام على اطلاع بمستجداتها. كما دعا إلى انتظار المعطيات القانونية الدقيقة التي يمكن أن يقدمها دفاع المشتكين بشأن التهم والإجراءات المرتبطة بالملف.

وأكد المتحدث أن سكان المنطقة حرصوا على التعبير عن موقفهم بطريقة وصفها بالحضارية والمسؤولة. وربط ذلك برغبتهم في الرد على ما اعتبروه إساءة إلى سكان سيدي يوسف بن علي، دون الخروج عن المسار القضائي.

وتأتي هذه التصريحات عقب قرار متابعة الشيخة الطراكس في حالة اعتقال احتياطي، على خلفية الشكاية المتعلقة بالتسجيل الصوتي. ومن المنتظر أن تكشف الجلسات والإجراءات المقبلة عن مزيد من التفاصيل بشأن التهم المنسوبة إليها.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts