تمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، زوال الجمعة 7 مارس الجاري، من توقيف المجرم الخطير الملقب بـ”الزائر” بعد محاصرته بأحد المنازل الواقعة بـ”تامنصورت” الواقعة ضواحي مراكش.
وكشف مصدر موثوق، أن عملية توقيف المسمى “الزائر” جاءت بناء على مجموعة من الأبحاث والتحريات التي قامت بها المصالح الأمنية منذ فاتح الشهر الجاري، قبل أن يتم الإطاحة به.
وشهدت ولاية أمن مراكش، في الساعات الأولى من صباح السبت فاتح مارس الجاري، حالة استنفار قصوى، عقب فرار “الزائر” الذي كان موضوعا تحت تدابير الحراسة النظرية.
وحسب مصادر مطلعة لــ”إحاطة.ما، فإن المجرم المعروف بلقب “الزائر” تمكن من الهروب حوالي الساعة الخامسة صباحا، مستغلا غفلة أربعة عناصر أمنية، حيث نفّذ عملية الفرار بالقفز فوق السور الخارجي لولاية الأمن، قبل أن يختفي عن الأنظار.
وكانت المصالح الأمنية ألقت القبض على المعني بالأمر بأحدى الجماعات القروية التابعة لإقليم الحوز، إثر معلومات دقيقة وفّرتها المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، على خلفية تورطه في عدة قضايا إجرامية.
ويُذكر أن المسمى “الزائر” يواجه عقوبات سجنية في أحكام متفرقة صادرة عن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش تبلغ حوالي 22 سنة نافذة، بعد إدانته بتهم تتعلق بترويج المخدرات، والسرقة بالعنف، والمشاركة في جريمة قتل.
ورغم الملاحقة الأمنية، عاد المعني بالأمر مؤخرا لمزاولة نشاطه الإجرامي في ترويج المخدرات الصلبة، معتمدا على دراجة نارية فاخرة كبيرة من نوع “هوندا”، حيث شوهد في عدد من أحياء المدينة العتيقة لمراكش، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحرياتها إلى أن تم توقيفه بإقليم الحوز.
وتجدر الإشارة إلى أن الحادثة أثارت عدة تساؤلات حول إجراءات الحراسة النظرية المعتمدة داخل مراكز الأمن، ما دفع بأطر بالمديرية العامة للأمن الوطني إلى فتح تحقيق عاجل للوقوف على ظروف وملابسات ما وقع ليلة الهروب.