شهد دوار الزاوية، التابع لجماعة بركين بإقليم جرسيف، عشية الجمعة، تساقطات مطرية قوية. وبفعل هذه الأمطار، ارتفع منسوب مياه أحد الأودية بالمنطقة.
وعقب ذلك، تشكلت سيول جارفة اجتاحت أجزاء من الدوار. كما تسببت قوة المياه في جرف عدد من السيارات.
وفي المقابل، لم تسجل، وفق المعطيات الأولية، أي خسائر بشرية. وتواصل الجهات المعنية تتبع الوضع الميداني بالمنطقة.
ارتفاع منسوب الوادي يفاقم الوضع
وفي هذا السياق، أدى ارتفاع منسوب مياه الوادي إلى تدفق سيول قوية. وبالتالي، اجتاحت المياه مناطق محاذية لمجرى الوادي.
كما خلفت قوة السيول أضرارا مادية، خاصة بعد جرف عدد من السيارات. ومع ذلك، لا تتوفر إلى حدود الآن حصيلة نهائية للخسائر.
ومن جهة أخرى، لم تحدد المعطيات المتوفرة عدد السيارات التي جرفتها المياه. كذلك، لم تكشف الجهات المعنية بعد عن قيمة الأضرار المادية.
استنفار السلطات المحلية
وفي أعقاب الواقعة، استنفرت السلطات المحلية والمصالح المختصة عناصرها. كما انتقلت الجهات المعنية إلى المنطقة لمعاينة الوضع.
ومن ثم، باشرت المصالح المختصة تقييم الأضرار المسجلة. وفي الوقت نفسه، تواصل السلطات مراقبة المناطق المتضررة.
وبحسب المعطيات الأولية، تركز التدخلات حاليا على تتبع الوضع الميداني. كما تظل المصالح المعنية في حالة يقظة تحسبا لأي تطورات.
لا خسائر بشرية وفق المعطيات الأولية
وفي الجانب المتعلق بالخسائر البشرية، لم تسجل أي وفيات أو إصابات، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.
ومع ذلك، تبقى الحصيلة قابلة للتحديث مع استمرار عمليات المعاينة. لذلك، تواصل الجهات المختصة متابعة الوضع بشكل ميداني.
وفي السياق ذاته، لم تصدر إلى حدود إعداد هذا المقال معطيات نهائية حول حجم الخسائر. كما لم تتوفر تفاصيل إضافية بشأن الأضرار التي خلفتها السيول.
استمرار اليقظة
وفي ظل هذه الظروف، تواصل السلطات تتبع الوضع بدوار الزاوية والمناطق المجاورة. كما تراقب المصالح المختصة منسوب المياه تحسبا لأي تطورات جديدة.
وبذلك، تترقب المنطقة نتائج المعاينات الميدانية التي تجريها المصالح المختصة. ومن المنتظر أن تكشف هذه المعاينات عن حجم الأضرار بشكل أدق.