أطفال القدس يزورون مقرات الحرس الملكي بالرباط

زار أطفال القدس، السبت 15 غشت الجاري، مقرات الحرس الملكي بالمشور السعيد في الرباط. وتأتي زيارة أطفال القدس للحرس الملكي ضمن برنامج المخيم الصيفي السنوي لوكالة بيت مال القدس الشريف.

وشارك في الزيارة 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس. وتتراوح أعمار المشاركين بين 11 و14 عاما.

وينظم المخيم دورته السابعة عشرة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس. ويستمر البرنامج من 12 إلى 26 غشت الجاري.

وتنظم وكالة بيت مال القدس الشريف هذه الدورة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الشباب.

زيارة أطفال القدس للحرس الملكي

تعرف الأطفال خلال الزيارة على عدد من مرافق الحرس الملكي. كما اطلعوا على فضاءاته وأنشطته المختلفة.

وشكلت الزيارة فرصة للتعرف على تاريخ الحرس الملكي. ويمتد هذا التاريخ لأكثر من اثني عشر قرنا، وفق المعطيات المقدمة للمشاركين.

ويعود هذا المسار التاريخي إلى عهد الدولة الإدريسية. كما يمتد إلى عهد الدولة العلوية الشريفة.

واطلع الأطفال أيضا على تقاليد الحرس الملكي. وتعرفوا على جوانب من التراث المرتبط بهذه الوحدة.

وشمل البرنامج جولة في مرافق خاصة بالخيالة. كما زار المشاركون فضاءات مخصصة للأنشطة الرياضية.

وتعرف الأطفال كذلك على مرافق مرتبطة بالتكوين الموسيقي. وشاهدوا خلال الزيارة عروضا متنوعة في الفروسية.

جولة داخل متحف الحرس الملكي

شملت الزيارة أيضا متحف الحرس الملكي. واطلع أطفال القدس على عدد من المعروضات التي يحتضنها المتحف.

وفي ختام هذه المحطة، وقع طفل مقدسي في الكتاب الذهبي للمتحف.

وأتاحت الجولة للمشاركين فرصة التعرف على جانب من التاريخ المغربي. كما مكنتهم من اكتشاف تقاليد مرتبطة بالحرس الملكي ومؤسساته.

ويأتي هذا النشاط ضمن برنامج متنوع للمخيم الصيفي. ويجمع البرنامج بين الزيارات الثقافية والتربوية والأنشطة الموجهة للأطفال.

الشرقاوي: محطة سنوية مهمة

أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أهمية هذه الزيارة.

وقال إن المحطة تعكس العناية الموجهة لمختلف فئات الشعب الفلسطيني. وخص بالذكر الأطفال والناشئة.

وأوضح الشرقاوي أن المشاركين يزورون إحدى المعالم الحضارية والتاريخية للمغرب.

وأضاف أن الجولة تتيح لهم اكتشاف عمق المملكة وأصالتها. كما تعرفهم على عدد من القيم المشتركة.

وأشار إلى قيم الوحدة والحرية والعدالة والسلام. واعتبر أنها تشكل جزءا من الرسائل التي يحملها البرنامج.

وأكد المسؤول أن هذه الأنشطة تمنح أطفال القدس جرعة من الأمل. كما تتيح لهم العودة بذكريات مرتبطة بإقامتهم في المغرب.

“منارة السلام” تشيد ببرنامج الإقامة

من جانبه، تحدث سام الأعرج، رئيس بعثة “منارة السلام”، عن تجربة الأطفال في المغرب.

وأوضح أن المشاركين لمسوا حفاوة الاستقبال منذ وصولهم. كما أشار إلى تنوع الزيارات والفعاليات ضمن البرنامج.

وأكد الأعرج أن الإقامة تتيح للأطفال فرصا للتواصل مع أقرانهم المغاربة.

كما تمكنهم من التعرف على الثقافة المغربية. وتشمل التجربة أيضا اكتشاف العادات والتقاليد المحلية.

ووصف رئيس البعثة المشاركة بأنها “تجربة للعمر”. كما أكد ارتباط الأطفال بالمغرب وشعبه.

مخيم أطفال القدس مستمر منذ 2008

انطلق مخيم أطفال القدس سنة 2008. وتنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف بشكل سنوي.

ويعد المخيم من البرامج الاجتماعية والتربوية التي تشرف عليها الوكالة.

ويهدف البرنامج إلى تنمية قدرات الأطفال واليافعين. كما يسعى إلى تعزيز التواصل الثقافي بينهم وبين أقرانهم في المغرب.

ويتيح المخيم فرصا للتعارف والتبادل. ويشمل برنامجه زيارات وأنشطة ثقافية وتربوية متنوعة.

وتتزامن إقامة الأطفال في المغرب مع عدد من المناسبات الوطنية.

ويشارك أطفال القدس في هذه المناسبات عبر فقرات فنية. ويرددون خلالها النشيد الوطني المغربي وأغان مختارة من الريبرتوار الوطني.

كما يقدم الأطفال لوحات مستوحاة من التراث الفلسطيني. وتشمل المشاركات أيضا رقصات من الدبكة الشعبية.

ويستمر برنامج الدورة السابعة عشرة إلى غاية 26 غشت الجاري. وستتواصل خلال هذه الفترة الأنشطة المبرمجة لفائدة الأطفال المشاركين.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts