الاتحاد الأوروبي يعبئ طائرات ومروحيات لدعم إسبانيا وفرنسا في مواجهة الحرائق الغابوية

الاتحاد الأوروبي يعبئ طائرات ومروحيات لدعم إسبانيا وفرنسا في مواجهة الحرائق الغابوية
الاتحاد الأوروبي يعبئ طائرات ومروحيات لدعم إسبانيا وفرنسا في مواجهة الحرائق الغابوية

فعّل الاتحاد الأوروبي آلية الحماية المدنية لدعم إسبانيا وفرنسا في مواجهة الحرائق الغابوية التي تشهدها عدة مناطق. كما تم نشر طائرات ومروحيات وتعزيز عمليات المراقبة عبر الأقمار الصناعية.

وأعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، أن إسبانيا طلبت رسميا تفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية مساء الخميس. لذلك استجابت بروكسل بشكل فوري عبر تعبئة أربع طائرات مخصصة لإخماد الحرائق.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، آنا-كايسا إيتكونن، إن الاتحاد الأوروبي عزز دعمه أيضا من خلال برنامج كوبرنيكوس. يقدم هذا البرنامج صورا عبر الأقمار الصناعية لمساعدة السلطات الإسبانية على تتبع تطورات الحرائق وتقييم الأضرار.

 دعم جوي لفرنسا

شمل الدعم الأوروبي كذلك فرنسا، حيث جرى نشر ثلاث طائرات لإخماد الحرائق ومروحيتين للمساهمة في احتواء النيران.

وأوضحت المفوضية أن هذه الوسائل الجوية وجهت أساسا إلى إقليم جيروند ومدينة نيم. يواجه هذان المكانان حرائق واسعة خلال الأيام الأخيرة.

كما فعّل الاتحاد الأوروبي خدمة كوبرنيكوس لمواكبة جهود السلطات الفرنسية، عبر توفير صور فضائية تساعد فرق التدخل على متابعة انتشار الحرائق وتوجيه عمليات الإطفاء.

 آلية أوروبية للتدخل

أكدت المفوضية الأوروبية أن مسؤولية تدبير حرائق الغابات تبقى من اختصاص السلطات الوطنية. بينما يقتصر دور الاتحاد الأوروبي على تنسيق الدعم بعد تلقي طلب رسمي من الدولة المعنية.

وأوضحت أن آلية الحماية المدنية الأوروبية، التي تشمل الاحتياطي الاستراتيجي RescEU، تتيح تعبئة الوسائل الجوية واللوجستية المتوفرة لدى الدول الأعضاء لمواجهة الكوارث الكبرى.

أسطول أوروبي لمواجهة الحرائق

أشارت المفوضية إلى أن الاحتياطي الأوروبي يضم حاليا 22 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق. بالإضافة إلى ذلك، هناك خمس مروحيات جاهزة للتدخل عند الحاجة.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي نشر مسبقا 777 رجل إطفاء في مناطق تعد الأكثر عرضة لخطر الحرائق داخل عدد من الدول الأعضاء، بما يسمح بالتدخل السريع عند اندلاع حرائق واسعة.

استمرار التنسيق الأوروبي

أكدت المفوضية أنها تواصل التنسيق مع الدول الأعضاء المتضررة. كما تتابع تطورات الوضع بشكل مستمر، مع الاستعداد لتقديم دعم إضافي إذا استدعت الظروف ذلك.

ويأتي هذا التحرك في ظل موسم صيف يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة وموجات جفاف في عدة مناطق أوروبية، ما يزيد من مخاطر اندلاع الحرائق واتساع رقعتها.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts