سيغولين روايال تعلن ترشحها للانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي استعدادا لرئاسيات فرنسا 2027

سيغولين روايال انتخابات الرئاسة الفرنسية 2027

أعلنت السياسية الفرنسية سيغولين روايال، الجمعة، ترشحها للانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي، استعدادا للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة سنة 2027. بذلك، تنضم إلى قائمة المرشحين الذين أعلنوا مبكرا رغبتهم في خوض هذا الاستحقاق.

ويأتي إعلان روايال في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الفرنسي حراكا متسارعا. كما يحتدم التنافس داخل مختلف التيارات السياسية قبل أقل من عام على موعد الانتخابات.

إعلان عبر منصة “إيكس”

كشفت سيغولين روايال قرارها عبر تدوينة نشرتها على حسابها بمنصة “إيكس”. أوضحت فيها أنها اتخذت هذه الخطوة بعد مشاورات مع منتخبين ومواطنين وفاعلين في المجتمع المدني. بالإضافة إلى ذلك، شاركت ممثلين عن عالم المقاولة في المشاورات.

وأكدت أنها تخوض هذه التجربة بروح المسؤولية. كما اعتبرت أن هدفها هو خدمة المواطنين من خلال الإصغاء إليهم والاستفادة من خبرتها السياسية.

وشددت في المقابل على رفضها لكل أشكال العنصرية ومعاداة السامية والتمييز، كما حذرت من صعود اليمين المتطرف إلى السلطة.

 رسالة سياسية

قالت روايال إن فرنسا تواجه تحديات متعددة تستدعي استعادة الثقة في المؤسسات وفي المستقبل.

وأضافت أن بلادها تحتاج إلى مشروع سياسي يبعث على الطمأنينة. كذلك، يعيد للمواطنين الثقة في مستقبلهم.

كما اعتبرت أن وصول أول امرأة إلى رئاسة الجمهورية من صفوف اليمين المتطرف سيكون تطورا مقلقا بالنسبة لها، وهو ما دفعها إلى خوض غمار المنافسة.

أبرز أولوياتها

حددت سيغولين روايال عددا من الأولويات التي تعتزم الدفاع عنها في حال فوزها بترشيح الحزب الاشتراكي.

وتشمل هذه الأولويات تعزيز العدالة الاجتماعية، وتحسين القدرة الشرائية، ودعم النشاط الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، الحفاظ على منظومة الحماية الاجتماعية ومواجهة غلاء المعيشة.

كما دعت إلى التطبيق الصارم لالتزامات اتفاق باريس للمناخ، ومواجهة أزمة الطاقة التي تؤثر على المقاولات الصغيرة والمتوسطة والقطاعين الصناعي والفلاحي.

وأكدت أيضا أهمية بناء دولة قوية توفر حماية أكبر للأطفال، واستعادة الدور الدبلوماسي لفرنسا على الساحة الدولية.

تجربة سياسية طويلة

تعد سيغولين روايال من أبرز الشخصيات السياسية في اليسار الفرنسي.

وسبق لها أن خاضت الانتخابات الرئاسية سنة 2007، قبل أن تخسر في الدور الثاني أمام الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.

كما تولت عدة مناصب وزارية، من بينها وزارة التعليم ووزارة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة. كان ذلك خلال فترة حكم الرئيس السابق فرانسوا هولاند.

ويأتي إعلان ترشحها في وقت تتزايد فيه الترشيحات المبكرة لرئاسيات 2027. وسط منافسة مفتوحة داخل اليسار واليمين، مع توقعات بانضمام شخصيات سياسية أخرى إلى السباق خلال الأشهر المقبلة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts