تسببت فيضانات جزر الأزور البرتغالية في اضطراب واسع بعد هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية قوية بعدد من مناطق الأرخبيل، ما دفع السلطات إلى إجلاء عشرات الأشخاص من مخيم سياحي.
وأفادت مصالح الحماية المدنية في الأرخبيل بأن التقلبات الجوية التي بدأت مساء الأربعاء خلفت عدة حوادث، خاصة في جزيرتي ساو ميغيل وساو جورجي.
أمطار غزيرة تغمر مناطق سكنية
وتسببت الأمطار القوية في تسجيل فيضانات طالت عددا من المنازل والساحات السكنية.
كما أدت هذه الاضطرابات الجوية إلى حدوث انهيار أرضي على أحد الطرق الإقليمية، قبل تدخل الفرق المختصة لإعادة فتح الطريق بشكل جزئي.
وفي جزيرة تيرسيرا، اضطرت السلطات إلى إجلاء 67 شخصا كانوا يقيمون داخل مخيم سياحي بمدينة برايا دا فيتوريا.
وجاء هذا الإجراء بشكل احترازي، بهدف حماية سلامة المصطافين في ظل استمرار تساقط الأمطار وصعوبة الظروف الجوية.
إنذار برتقالي بسبب سوء الأحوال الجوية
وفي السياق نفسه، أصدر المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي إنذارا برتقاليا بعدد من جزر الأرخبيل.
ويعد هذا المستوى ثاني أعلى درجة ضمن سلم التحذيرات الجوية المعتمد في البلاد.
وحذرت المصالح المختصة من استمرار الأمطار الغزيرة المصحوبة بعواصف رعدية ورياح قوية.
كما توقعت تسجيل رياح قد تصل سرعتها إلى 100 كيلومتر في الساعة، إضافة إلى اضطراب حالة البحر.
وشمل الإنذار البرتقالي جزر المجموعتين الشرقية والوسطى من أرخبيل الأزور، بسبب استمرار مخاطر التقلبات الجوية.
دعوات إلى توخي الحذر
ودعت مصالح الحماية المدنية السكان إلى متابعة النشرات الجوية الرسمية خلال الفترة المقبلة.
كما حثت المواطنين على تجنب التنقل في المناطق المعرضة للفيضانات أو الانهيارات الأرضية.
وأكدت السلطات أهمية الالتزام بإجراءات السلامة إلى حين تحسن الظروف الجوية وعودة الاستقرار إلى المناطق المتضررة.
ويعد أرخبيل الأزور، الواقع في المحيط الأطلسي، من المناطق البرتغالية التي تعرف تقلبات جوية متكررة خلال فصل الصيف.
ويرتبط ذلك بتأثير المنخفضات الجوية القادمة من شمال الأطلسي، والتي قد تؤدي أحيانا إلى اضطرابات جوية قوية.