أعلنت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين عقد جمعها العام العادي يوم 27 أكتوبر 2026. وجاء القرار خلال اجتماع مكتبها التنفيذي، الأربعاء 7 أكتوبر، الذي خصص لمناقشة مستجدات قطاع الصحافة والإعلام بالمغرب.
وتوقف المكتب التنفيذي عند استكمال المجلس الوطني للصحافة تشكيل هياكله وانتخاب أجهزته. كما ناقش مختلف الملفات المرتبطة بالمرحلة الحالية، في ظل عودة المجلس إلى ممارسة مهامه ضمن تركيبته الجديدة.
وأكدت الجمعية، في بلاغ عقب الاجتماع، استعدادها لمواصلة العمل من أجل تطوير قطاع الصحافة والإعلام. كما جددت التزامها بالدفاع عن مصالح المقاولات الصحافية والإسهام في تطوير المهنة وتعزيز حكامتها.
الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تعقد جمعها العام في 27 أكتوبر
قرر المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بالإجماع، عقد الجمع العام العادي يوم 27 أكتوبر 2026. وأكد أن تنظيم هذا الاستحقاق سيجري وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
ويأتي هذا القرار ضمن التحركات التنظيمية للجمعية خلال المرحلة الحالية. كما يعكس رغبتها في مواصلة عملها المؤسساتي داخل قطاع الصحافة والنشر.
ويرتبط اجتماع المكتب التنفيذي كذلك بالمستجدات التي عرفها المجلس الوطني للصحافة. فقد استكمل المجلس في شتنبر الماضي انتخاب رئيسه ونائبته، بعد استكمال انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي الناشرين.
وانتخب المجلس الوطني للصحافة المختار الغزيوي رئيسا له يوم 21 شتنبر 2026. وحصل الغزيوي على 11 صوتا، مقابل ثلاثة أصوات لعبد الله البقالي، فيما انتخبت حنان رحاب نائبة للرئيس.
الجمعية تهنئ المختار الغزيوي بعد انتخابه رئيسا للمجلس
تقدم المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بأحر التهاني إلى المختار الغزيوي. وجاء ذلك بمناسبة انتخابه رئيسا للمجلس الوطني للصحافة، متمنيا له التوفيق في أداء مهامه الجديدة.
وأكدت الجمعية أن هذه المسؤولية تكتسي أهمية بالنسبة إلى مستقبل المهنة. كما عبرت عن أملها في أن تسهم المرحلة الجديدة في خدمة الصحافة الوطنية وتعزيز مكانتها.
ويأتي موقف الجمعية بعد استكمال محطة أساسية من تشكيل المجلس الوطني للصحافة. فقد أفضت العملية الانتخابية إلى اختيار الغزيوي رئيسا، بينما تولت حنان رحاب منصب نائبة الرئيس.
وكان الغزيوي قد انتُدب ضمن ممثلي الناشرين داخل المجلس. وضمت لائحة الناشرين أيضا بهية العمراني وسعاد المكاوي والمهدي علابوش وعزيز الداكي وإدريس شحتان وخالد الحريري.
تنويه بانتخاب أعضاء الجمعية داخل هياكل المجلس
ونوه المكتب التنفيذي بانتخاب عدد من أعضاء الجمعية لعضوية مختلف هياكل ومؤسسات المجلس الوطني للصحافة. كما عبر عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها هؤلاء الأعضاء داخل المؤسسة.
وتمنت الجمعية للأعضاء المعنيين التوفيق في تحمل مسؤولياتهم الجديدة. وربطت ذلك بتعزيز أدوار المجلس وخدمة قضايا الصحافة والإعلام خلال المرحلة المقبلة.
وتنظر الجمعية إلى استكمال تشكيل هياكل المجلس باعتباره محطة مؤسساتية مهمة. وترى أن هذه الخطوة تساهم في إعادة تنظيم المهنة وتعزيز آليات التنظيم الذاتي للصحافة بالمغرب.
ويأتي ذلك بعد مرحلة انتقالية تولت خلالها لجنة مؤقتة مهام المجلس. وانطلقت عملية إعادة تشكيل المؤسسة عقب دخول القانون رقم 09.26 حيز التنفيذ، وفق المعطيات التي أعلنها المجلس الوطني للصحافة.
أعضاء يتخلون عن تعويضات مهامهم داخل المجلس
وأشاد المكتب التنفيذي للجمعية بما وصفها بالمبادرة التي أقدم عليها أعضاؤها المنتدبون داخل المجلس الوطني للصحافة. وتتعلق المبادرة بالتخلي عن التعويضات المرتبطة بأداء المهام داخل المجلس، باستثناء رئيس المجلس.
واعتبرت الجمعية أن هذه الخطوة تعكس، من وجهة نظرها، حساً بالمسؤولية وروحاً مؤسساتية. كما ربطتها بخدمة المهنة وتغليب المصلحة العامة في تدبير الشأن المهني.
ويعكس هذا الموقف أيضا رغبة الجمعية في إبراز حضور أعضائها داخل المؤسسات المهنية. وفي الوقت نفسه، تؤكد الجمعية أن مشاركتهم داخل المجلس ترتبط بخدمة قضايا الصحافة والإعلام.
ويأتي ذلك في سياق استكمال المجلس الوطني للصحافة مختلف هياكله. كما تتجه المؤسسة إلى مباشرة مهامها المرتبطة بالتنظيم الذاتي لمهنتي الصحافة والنشر في المرحلة المقبلة.
استعداد للعمل المشترك مع المجلس الوطني للصحافة
جدد المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين استعداده للعمل المشترك مع المجلس الوطني للصحافة. وأكد انخراطه الإيجابي في المبادرات الرامية إلى تطوير قطاع الصحافة والإعلام بالمغرب.
وربطت الجمعية هذا التعاون بالنهوض بأوضاع المهنيين والمقاولات الصحافية. كما أكدت أهمية تعزيز المهنية والمسؤولية والحكامة داخل القطاع.
وتقول الجمعية إن المرحلة الحالية تتطلب تعاونا بين مختلف الفاعلين في المجال الإعلامي. لذلك، عبرت عن استعدادها للمساهمة في الأوراش التي تستهدف تطوير المهنة وتحسين ظروف اشتغال العاملين فيها.
كما أكدت انفتاحها الدائم على مختلف المؤسسات والهيئات المهنية. وأعلنت أنها ستظل رهن إشارة المجلس الوطني للصحافة في كل ورش يخدم الصحافة الوطنية.
الجمعية تؤكد استمرار الترافع من أجل الصحافة الوطنية
أكد المكتب التنفيذي أن الجمعية ستواصل الدفاع عن مصالح المقاولات الصحافية والإسهام في تطوير المهنة. ويأتي ذلك ضمن تصورها لدورها المهني داخل المشهد الإعلامي الوطني.
وتراهن الجمعية على العمل المؤسساتي والمشترك لمعالجة القضايا التي تواجه قطاع الصحافة. كما تربط تطوير القطاع بتعزيز المهنية والمسؤولية والحكامة في مختلف مكوناته.
ويأتي اجتماع المكتب التنفيذي في مرحلة تشهد استكمال بناء هياكل المجلس الوطني للصحافة. ومن شأن مباشرة المجلس لمهامه أن تفتح مرحلة جديدة في التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة والنشر.
وفي هذا السياق، أكدت الجمعية استعدادها للتعاون مع المجلس ومختلف المؤسسات والهيئات المهنية. كما شددت على مواصلة الانخراط في المبادرات التي تستهدف خدمة الصحافة الوطنية والارتقاء بالمهنة.
ويظل عقد الجمع العام العادي يوم 27 أكتوبر محطة تنظيمية أساسية بالنسبة إلى الجمعية. وسيتيح هذا الاستحقاق مناقشة قضاياها الداخلية وتحديد توجهاتها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد المكتب التنفيذي، في ختام بلاغه، أن الجمعية ستظل شريكا مسؤولا في الأوراش المرتبطة بمستقبل الصحافة المغربية. كما جدد التزامه بالعمل من أجل تطوير القطاع والدفاع عن مصالح المهنيين والمقاولات الصحافية.