بوريطة: الدعم الدولي للمخطط المغربي للحكم الذاتي تعزز بشكل أكبر

بوريطة: الدعم الدولي للمخطط المغربي للحكم الذاتي تعزز بشكل أكبر
بوريطة: الدعم الدولي للمخطط المغربي للحكم الذاتي تعزز بشكل أكبر

تعزز الدعم الدولي للمخطط المغربي للحكم الذاتي تعزز بشكل أكبر بمناسبة انعقاد الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك في الولايات المتحدة، هذا الأسبوع، حسب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الجمعة 27 شانبر 2025، في نيويورك، أن المشاركة المغربية في الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة مكن من تعزيز الدينامية الدولية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعمة لمخطط الحكم الذاتي ولسيادة المغرب على صحرائه.

وفي تصريح للصحافة على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال ناصر بوريطة إنه “خلال السنوات الأخيرة، أطلق جلالة الملك دينامية من أجل دعم مبادرة الحكم الذاتي، في إطار السيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية، كأساس وحيد من أجل تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إن هذا الزخم الذي لا لبس فيه تعزز بشكل أكبر من خلال اللقاءات الثنائية التي انعقدت على هامش الجمعية العامة، مذكرا بمواقف القوى الكبرى والبلدان المؤثرة الداعمة للسيادة الوطنية للمملكة وللمخطط المغربي للحكم الذاتي.

وفي هذا الإطار، تطرق ناصر بوريطة إلى الموقف الأمريكي الذي “يشجع الاستثمارات في جميع أنحاء التراب المغربي، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية”، مسجلا أن هذا الموقف يمثل “منعطفا يمكن أن نصفه بالاعتراف الاقتصادي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية”.

وفي هذا الصدد، ذكر ناصر بوريطة بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أكد على الدوام أن المغرب لا يمكن أن ينخرط في شراكات من شأنها أن تمس بوحدته الترابية.

وخلص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى أن “الأمر يتعلق بإشارة جديدة، بعد تلك التي بعثت بها المملكة المتحدة، وفرنسا، وبلدان أخرى، والتي باتت تعتبر أن الأقاليم الجنوبية تمثل فرصة للتنمية وبوابة ولوج نحو القارة الإفريقية، ومن أجل تطوير وتعزيز الشراكة مع المملكة المغربية”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts