اعتبر كريم الكلايبي، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الجدل الذي رافق التحاق فوزي لقجع بالحزب يعكس، بحسب تعبيره، حالة ارتباك لدى بعض الخصوم السياسيين. كما أكد أن استقطاب الكفاءات الوطنية يمثل خيارا استراتيجيا ينسجم مع المشروع السياسي لـ”البام”.
وقال الكلايبي، في مقال رأي، إن انضمام فوزي لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة يشكل محطة سياسية مهمة. واعتبر أن الحزب يواصل نهجا يقوم على استقطاب الأطر والكفاءات الوطنية. كذلك يربط العمل السياسي بالكفاءة والتدبير.
استقطاب الكفاءات رهان سياسي
وأوضح الكلايبي أن استقطاب شخصيات راكمت تجارب في تدبير الشأن العام يعد، في نظره، ممارسة طبيعية داخل الأحزاب السياسية. وأشار أيضا إلى أن الديمقراطيات تعتمد على تعزيز صفوفها بكفاءات قادرة على المساهمة في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية.
وأضاف أن انضمام لقجع يعكس، وفق رؤيته، رغبة الحزب في الاستفادة من الخبرات الوطنية داخل مؤسساته التنظيمية والسياسية.
قراءة في ردود الفعل
واعتبر عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة أن ردود الفعل التي أعقبت الإعلان عن التحاق فوزي لقجع بالحزب كشفت، بحسب تعبيره، عن اعتراف ضمني بقيمة هذه الشخصية. كما أشار إلى أن حجم الانتقادات يعكس أهمية الحدث داخل الساحة السياسية.
وأضاف أن بعض الأطراف، وفق رأيه، فضلت التركيز على مهاجمة الحزب بدل الانخراط في نقاش يتعلق بالبرامج والبدائل السياسية.
التشبث بالمشروع السياسي للحزب
وأكد الكلايبي أن حزب الأصالة والمعاصرة سيواصل، حسب تعبيره، الانفتاح على الكفاءات الوطنية وتعزيز حضوره السياسي والتنظيمي استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وأضاف أن الحزب يعتبر استقطاب الأطر والكفاءات جزءا من مشروعه السياسي. كذلك شدد على أن خدمة المواطنين تظل، وفق رؤيته، الهدف الأساسي لهذا التوجه.
وختم الكلايبي مقاله بالتأكيد على أن الحزب سيواصل عمله الميداني والتنظيمي. واعتبر أن تقييم التجارب السياسية ينبغي أن يقوم على النتائج والإنجازات.