بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية 2026 نحو 15.8 مليون ناخب. ووصل العدد إلى 15,801,162 ناخباً، وفق المعطيات المحصورة إلى غاية 10 يوليوز 2026.
وجاء هذا الرقم بعد انتهاء عملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة. وتكشف المعطيات أيضاً تركيبة الهيئة الناخبة حسب الجنس والوسط والفئات العمرية.
وتشكل النساء 46 في المائة من مجموع المسجلين. بينما يمثل الرجال 54 في المائة من الهيئة الناخبة الوطنية.
عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية 2026 حسب الوسط
تتوزع الهيئة الناخبة بين الوسطين الحضري والقروي. ويستحوذ الوسط الحضري على النسبة الأكبر من المسجلين.
وبلغت نسبة المسجلين في الوسط الحضري 55 في المائة. في المقابل، وصلت نسبة المسجلين في الوسط القروي إلى 45 في المائة.
وتقدم هذه الأرقام صورة عن توزيع الناخبين بين المدن والمناطق القروية. كما تعكس تركيبة اللوائح الانتخابية بعد عملية المراجعة الاستثنائية.
أكثر من 29 في المائة من المسجلين يتجاوزون 60 سنة
تظهر الفئات العمرية تفاوتاً واضحاً بين المسجلين. وتتصدر فئة الأشخاص البالغين 60 سنة أو أكثر قائمة النسب.
وتشكل هذه الفئة أكثر من 29 في المائة من مجموع المسجلين. وتأتي بعدها فئتا 35 إلى 44 سنة و45 إلى 54 سنة.
وسجلت كل واحدة من الفئتين نسبة 21 في المائة. ويعكس ذلك حضوراً مهماً للفئات المتوسطة العمر داخل الهيئة الناخبة.
أما الفئة العمرية بين 25 و34 سنة، فتمثل 15 في المائة. وتبلغ نسبة الأشخاص بين 55 و59 سنة نحو 10 في المائة.
في المقابل، تمثل الفئة العمرية بين 18 و24 سنة 4 في المائة. وتعد هذه الفئة الأصغر من حيث نسبة التسجيل وفق المعطيات المنشورة.
إشعارات الناخبين تصل إلى غاية 22 شتنبر
شرعت السلطات الإدارية المحلية في تسليم إشعارات للناخبات والناخبين. وانطلقت هذه العملية يوم الاثنين 24 غشت 2026.
وتستمر عملية تسليم الإشعارات إلى اليوم السابق للاقتراع. وحدد تاريخ انتهاء العملية في الثلاثاء 22 شتنبر 2026، عند الساعة السادسة مساء.
وتهدف هذه الإشعارات إلى إخبار الناخبين بمكاتب التصويت التابعة لهم. كما تذكرهم بموعد الاقتراع وساعات بداية التصويت ونهايته.
وتوفر الوثيقة بذلك معلومات عملية قبل موعد الانتخابات. لكنها لا تشكل شرطاً لممارسة الحق في التصويت.
البطاقة الوطنية تكفي لإثبات هوية الناخب
أكد بلاغ لوزير الداخلية أن الإشعار ليس ضرورياً للتصويت. وتبقى البطاقة الوطنية للتعريف الوثيقة الرسمية اللازمة لإثبات هوية الناخب.
ويحتاج الناخب إلى إبراز هذه الوثيقة يوم الاقتراع. ولا يشترط الإدلاء بالإشعار الخاص بمكتب التصويت لممارسة الحق الانتخابي.
كما تضمن البلاغ الإشارة إلى فتح منصة إلكترونية مخصصة لوكالة التصويت. وتهم هذه الخدمة المغاربة المقيمين خارج تراب المملكة والمقيدين في اللوائح الانتخابية العامة.
وتأتي هذه الإجراءات قبل موعد الانتخابات التشريعية المقبلة. وتهدف إلى تسهيل معرفة الناخبين بمكاتب التصويت ومواعيد الاقتراع.
تركيبة الهيئة الناخبة ترسم ملامح الاستحقاق المقبل
تقدم أرقام اللوائح الانتخابية صورة واضحة عن حجم الهيئة الناخبة. كما تظهر حضور النساء وتوزيع المسجلين بين الوسطين الحضري والقروي.
وتبرز الفئات العمرية أيضاً تفاوتاً مهماً في نسب التسجيل. وتتصدر الفئات التي تتجاوز 60 سنة قائمة المسجلين.
وفي المقابل، تظل نسبة الشباب بين 18 و24 سنة محدودة. ولا تتجاوز هذه الفئة 4 في المائة من مجموع المسجلين.
وتشكل هذه المعطيات جزءاً أساسياً من المشهد الانتخابي المغربي. وتسبق عملية الاقتراع المقرر تنظيمها في 23 شتنبر 2026.
ويستعد الناخبون للاستحقاق عبر التعرف على مكاتب التصويت. وتوفر السلطات الإدارية المحلية الإشعارات لهذا الغرض، دون جعلها شرطاً للتصويت.