علمت “إحاطة.ما” من مصدر موثوق أن حزب الاستقلال بمراكش يتجه نحو تطبيق المساطر التنظيمية المتعلقة بعزل المستشار الجماعي خليل بولحسن.
ويأتي ذلك على خلفية الموقف السلوكي الذي اتخذه خلال أشغال الدورة العادية لمجلس مقاطعة جليز.
وتعكس هذه الخطوة حزم القيادة الحزبية في التعاطي مع حالات خرق الانضباط السياسي داخل المؤسسات المنتخبة.
التصويت المخالف يثير غضب القيادة الاستقلالية
أكد المصدر ذاته أن الهياكل التنفيذية للحزب اتخذت هذا القرار. جاء ذلك عقب تصويت المستشار بولحسن أثناء البت في النقطة المتعلقة بانتخاب نائب رئيس مجلس المقاطعة.
وفي المقابل، اعتبرت القيادة الاستقلالية هذا التصويت سلوكا صريحا يخالف التوجه الجماعي الذي اعتمدته أجهزة التنظيم. لذا دفع هذا الأمر الأمانة العامة إلى التحرّك العاجل للحسم في وضعيته القانونية والتنظيمية داخل المجلس.
علاوة على ذلك، يأتي هذا التطور التنظيمي في وقت تشهد فيه التوازنات السياسية داخل مجلس مقاطعة جليز تجاذبات حادة. هناك تجاذبات بين مختلف الفرقاء.
وتترقب الأوساط المحلية ما ستسفر عنه الإجراءات المسطرية التي تباشرها القيادة الاستقلالية. كما تهدف هذه الإجراءات إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي وتثبيت قرارات الحزب الحاكمة.
نزار بركة يتجه لتفعيل مساطر العزل بالجهة
يمتد هذا الحزم التنظيمي ليشمل أقاليم أخرى بالجهة. إذ ينتظر الشارع السياسي أن يباشر الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، مساطر التأديب والعزل في حق عدد من رؤساء الجماعات والمستشارين الجماعيين.
ويسعى الحزب من خلال هذه القرارات إلى فرض الانضباط التنظيمي. كما يهدف إلى إلزام كافة المنتخبين بالتقيد بالقرارات الصادرة عن القيادة.