أكد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل حضوره الميداني بإقليم الصويرة.
وقال السعدي، خلال لقاء تواصلي بإيمي نتليت، إن حضور قيادات الحزب بالمنطقة يعكس نهج التواصل والإنصات. وأضاف أن التجمع الوطني للأحرار يشتغل ميدانيا منذ نحو عشر سنوات، بعيدا عن منطق الحملات الموسمية.
واعتبر أن هذا الحضور يشكل اختلافا عن أحزاب، قال إنها بدأت التحرك مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. كما انتقد ما وصفه بالوعود الانتخابية السريعة التي لا تستند، حسب تعبيره، إلى عمل ميداني كاف.
لحسن السعدي يضع العمل الميداني في مواجهة «الموسمية»
أبرز السعدي أن التجمع الوطني للأحرار يواصل الاشتغال الميداني منذ سنوات. وأكد أن الحزب لا يحصر تواصله مع المواطنين في الفترات الانتخابية.
وأوضح أن لقاء إيمي نتليت يأتي ضمن هذا المسار المتواصل. كما اعتبر المنطقة ذات حضور تاريخي وتنظيمي بالنسبة إلى التجمع الوطني للأحرار.
وفي هذا السياق، شدد على أهمية النزول إلى الميدان والاستماع المباشر إلى المواطنين. ويرى أن هذه المقاربة تساعد على فهم الحاجات الحقيقية واقتراح حلول أكثر ارتباطا بالواقع.
انتقاد لوعود انتخابية وصفها السعدي بـ«كوكوت مينوت»
انتقد عضو المكتب السياسي للأحرار ما وصفه بمنطق الوعود الانتخابية السريعة. واعتبر أن هذا النوع من الخطاب يساهم في إضعاف ثقة الشباب في العمل السياسي.
وقال السعدي إن بعض البرامج تظهر في اللحظات الأخيرة قبل الاستحقاقات الانتخابية. وأضاف أن البرامج السياسية، في نظره، يجب أن تنطلق من الميدان وليس من الصالونات.
كما انتقد اعتماد بعض الأحزاب، حسب تصريحه، على شعارات مرتبطة بمفاهيم طرحها حزب آخر. واعتبر أن لكل حزب إمكانية تقديم بدائل وبرامج نابعة من تجربته وتصوراته.
السعدي يدافع عن «مسار المستقبل» وبرامج الأحرار
أكد السعدي أن برنامج التجمع الوطني للأحرار للفترة المقبلة يستند إلى ما وصفه بـ«مسار المستقبل». وأوضح أن هذا المسار شمل مناطق مختلفة من المملكة واستمع إلى انتظارات المواطنين.
وأشار إلى مسارات أخرى ذكر منها «مسار المدن» و«مسار الثقة» و«مسار التنمية». واعتبر أن هذه المحطات شكلت أرضية لإعداد مقترحات الحزب وبرنامجه للمرحلة المقبلة.
وأوضح أن الحزب استمع خلال الجولة الأولى إلى أكثر من 350 ألف شخص. كما أشار إلى مواصلة الاستماع إلى أعداد أخرى من المواطنين خلال المحطات الميدانية.
«كانت عندنا الشجاعة».. السعدي يتحدث عن حصيلة الحكومة
قال السعدي إن التجمع الوطني للأحرار عرض حصيلة الحكومة أمام المواطنين خلال المرحلة الماضية. وأكد أن الحزب تحدث عن الجوانب التي نجحت فيها الحكومة والجوانب التي لم تحقق فيها النتائج المنتظرة.
واعتبر أن الاعتراف بما لم يتحقق يمثل جزءا من المسؤولية السياسية. وأضاف أن الحزب اختار، حسب تعبيره، مواجهة المواطنين بحصيلته بدل الاكتفاء بتقديم صورة إيجابية عنها.
وفي المقابل، انتقد السعدي موقف أحزاب قال إنها شاركت في التجربة الحكومية ثم تنصلت منها. وطرح تساؤلات حول الرسالة التي تصل إلى المواطنين من خلال هذا السلوك السياسي.
رسالة انتخابية من الصويرة.. الاستماع قبل تقديم الوعود
ربط لحسن السعدي بين العمل الميداني وصياغة البرامج السياسية الواقعية. وأكد أن الاستماع إلى المواطنين يجب أن يسبق تقديم الالتزامات الانتخابية.
كما شدد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى بدائل حقيقية تستند إلى الميدان. ويرى أن التواصل المستمر يمكن أن يساعد الأحزاب على فهم انتظارات المواطنين بشكل أدق.
ويأتي لقاء إيمي نتليت ضمن لقاءات التواصل التي ينظمها التجمع الوطني للأحرار. ويمنح الحزب من خلال هذه المحطات مساحة لعرض حصيلته ومناقشة برنامجه مع المناضلين والمواطنين.