التكوين المهني 2026-2027.. عرض جديد يواكب مهن المستقبل

التكوين المهني 2026-2027 يعزز العرض التكويني | إحاطة

أطلق مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، الاثنين بمدينة المهن والكفاءات بالدار البيضاء-سطات، السنة التكوينية 2026-2027. وتتميز السنة الجديدة بتعزيز العرض التكويني وافتتاح مؤسسات جديدة وإطلاق شعب تواكب تطورات سوق الشغل.

وجرى حفل الانطلاقة بحضور لبنى طريشة، المديرة العامة للمكتب، وممثلين عن قطاع التكوين المهني بوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات. كما حضر اللقاء ممثلو السلطات المحلية والمهنيون وعدد من الفاعلين في قطاع التكوين.

التكوين المهني 2026-2027 يرفع الطاقة الاستيعابية

يرفع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل الطاقة الاستيعابية الوطنية خلال السنة الجديدة إلى 424 ألف مقعد بيداغوجي. ويغطي هذا العرض 19 قطاعا للتكوين، إلى جانب أكثر من 650 شعبة بمختلف المؤسسات التابعة للمكتب.

وتعززت شبكة المؤسسات بافتتاح 18 مؤسسة جديدة للتكوين المهني. وبذلك، تصل الشبكة الوطنية للمكتب إلى 513 مؤسسة خلال السنة التكوينية الجديدة.

وأوضحت لبنى طريشة أن نحو 120 ألف متدرب من السنة الثانية التحقوا، اليوم الاثنين، بمؤسسات التكوين. ويستفيد هؤلاء من خدمات أكثر من 500 مؤسسة للتكوين المهني عبر مختلف جهات المملكة.

193 شعبة جديدة لمواكبة مهن المستقبل

يركز المكتب خلال السنة الجديدة على تجديد العرض التكويني بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية والمهنية. وفي هذا الإطار، أطلق 193 شعبة تكوينية جديدة تستجيب لحاجيات القطاعات المختلفة.

وتشمل هذه الشعب مجالات مرتبطة بمهن المستقبل والمهارات الجديدة. ومن أبرزها الأمن السيبراني وصناعة الألعاب الإلكترونية والاقتصاد الأخضر.

ويبلغ العرض الإجمالي للمكتب 658 شعبة تكوينية خلال السنة الحالية. ويتضمن هذا العرض 342 شعبة متوجة بدبلوم، و293 شعبة تأهيلية، إضافة إلى 23 مسارا مهنيا.

مدن المهن والكفاءات تقترب من التعميم

تتجه منظومة مدن المهن والكفاءات نحو استكمال انتشارها على المستوى الوطني خلال السنة الحالية. ومن المرتقب افتتاح المدن الثلاث المتبقية قبل نهاية السنة بجهات فاس-مكناس ودرعة-تافيلالت وكلميم-واد نون.

وسيرفع ذلك عدد مدن المهن والكفاءات العاملة وطنيا إلى 12 مدينة. ويهدف البرنامج إلى توفير تكوينات حديثة تستجيب لمتطلبات المهن والقطاعات الاقتصادية الجديدة.

وتقدم مدينة المهن والكفاءات بالدار البيضاء-سطات نموذجا لهذا التوجه. وتبلغ طاقتها الاستيعابية أكثر من 5200 متدرب، فيما تضم 111 شعبة موزعة على تسعة أقطاب مهنية.

كما تتوفر المدينة على منصات بيداغوجية غامرة تحاكي بيئة المقاولة. وتشمل التكوينات قطاعات الصناعة والفلاحة والسياحة والرقمنة والذكاء الاصطناعي.

العرض التكويني يواكب الاستراتيجيات القطاعية

أعد المكتب العرض الجديد بما ينسجم مع عدد من الاستراتيجيات والتوجهات الوطنية. ويأتي ذلك بهدف استباق حاجيات الكفاءات وربط التكوين بالتغيرات التي يعرفها الاقتصاد الوطني.

ويأخذ العرض بعين الاعتبار خارطة الطريق للتشغيل والاستراتيجية الطاقية 2030. كما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة والتوجهات المرتبطة بالسيادة الصناعية.

ويراهن المكتب من خلال هذا التوجه على تعزيز ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل. كما يسعى إلى توفير كفاءات قادرة على مواكبة التحولات التي تعرفها مختلف القطاعات.

التوجيه المهني يحظى بأولوية لمواكبة الشباب

يواصل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل تعزيز منظومة التوجيه المهني لفائدة الشباب. وستصل شبكة مراكز التوجيه المهني إلى 75 مركزا، مع إحداث أربعة مراكز جديدة.

كما يرتقب إحداث 13 مركزا إضافيا خلال السنة التكوينية 2026-2027. ويهدف هذا التوسع إلى تعزيز التغطية الترابية لخدمات التوجيه ومساعدة الشباب على اختيار المسارات المناسبة.

ويأتي تطوير التوجيه ضمن رؤية تستهدف مواكبة المتدربين قبل وأثناء مسارهم التكويني. وبالتالي، يسعى المكتب إلى تقريب خدمات الإرشاد المهني من أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

31 ألف متدرب ضمن برنامج التدرج المهني

يواصل المكتب كذلك تنفيذ برنامج تدرج بهدف تعزيز التكوين المرتبط بالمهن ذات الإمكانات العالية. ويستهدف البرنامج تكوين 31 ألف متدرب خلال السنة التكوينية الجديدة.

وتشمل التخصصات المستهدفة الهندسة الكهربائية والبناء والأشغال العمومية وصناعة السيارات. كما تشمل السياحة والفندقة والمطاعم والنسيج والألبسة والتبريد والهندسة الحرارية والهندسة الميكانيكية.

ويرتبط هذا المسار بالحاجة إلى تكوين مهني يجمع بين المعرفة النظرية والتجربة العملية. كما يوفر فرصة لتعزيز جاهزية الشباب للاندماج في سوق الشغل.

التحاق متدربي السنة الأولى في 11 شتنبر

التحق نحو 120 ألف متدرب من السنة الثانية، اليوم الاثنين، بمؤسسات مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل. ويأتي ذلك ضمن المرحلة الأولى من الدخول التكويني الجديد عبر مختلف مناطق المملكة.

في المقابل، سيلتحق متدربو السنة الأولى بالمؤسسات يوم 11 شتنبر. ويستفيد هؤلاء من 146 ألفا و637 مقعدا في التكوين المتوج بدبلوم.

كما يوفر المكتب 121 ألفا و402 مقعد في مسارات التكوين التأهيلي. ويعكس هذا العرض حجم التوسع الذي تعرفه منظومة التكوين المهني خلال السنة الجديدة.

وتراهن المنظومة، من خلال هذه الإجراءات، على ربط التكوين باحتياجات الاقتصاد الوطني. كما تستهدف تعزيز فرص الشباب في اكتساب مهارات جديدة والاستجابة للتحولات المتسارعة في سوق الشغل.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts