الانتخابات التشريعية المقبلة.. المنصوري تدعو الشباب إلى الانخراط السياسي

الانتخابات التشريعية المقبلة
فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة في تجمع سابق في مراكش

اعتبرت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الانتخابات التشريعية المقبلة تشكل محطة مفصلية للمملكة. وقالت إن هذا الاستحقاق يؤكد الاختيار الديمقراطي الراسخ للمغرب.

وأوضحت المنصوري أن الانتخابات تأتي في سياق دولي خاص. كما تتزامن مع تحديات جيوسياسية متزايدة، وفق ما أكدته خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني مؤخرا بسلا.

 الانتخابات التشريعية المقبلة والاختيار الديمقراطي

ربطت المنصوري مستقبل البناء الديمقراطي بقوة المؤسسات الحزبية. وقالت إن البناء الديمقراطي يمر بالضرورة عبر أحزاب قوية وقادرة على أداء أدوارها.

ودعت الشباب إلى تجاوز حالة القلق والانتقاد تجاه العمل السياسي. كما حثتهم على الانخراط الفعلي داخل الأحزاب والمساهمة في العمل السياسي من الداخل.

وترى المنصوري أن المشاركة السياسية تتيح للشباب فرصة التأثير في المؤسسات. كما تمنحهم إمكانية المساهمة في صياغة الاختيارات والبرامج التي تهم المجتمع.

ويأتي هذا الموقف في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة. ويضع المشاركة السياسية للشباب ضمن القضايا التي ركزت عليها منسقة القيادة الجماعية للحزب.

الأصالة والمعاصرة يركز على الشباب والمرأة

وأشارت المنصوري إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة أولى اهتماما خاصا للشباب والمرأة منذ تأسيسه. وقالت إن هذا التوجه يظهر في الدينامية الميدانية لشبيبة الحزب بمختلف الأقاليم.

كما أكدت حرص الحزب على ترجمة المكتسبات التي حققتها النساء إلى حضور وازن. ويشمل ذلك مختلف الميادين والمسؤوليات.

ويضع هذا التصور تمكين الشباب والنساء ضمن أولويات العمل الحزبي. كما يعكس، بحسب تصريحات المنصوري، رغبة الحزب في تعزيز المشاركة داخل مؤسساته.

وتربط المنصوري قوة الحياة الديمقراطية بقدرة الأحزاب على استقطاب الكفاءات. كما تربطها بمدى انخراط فئات المجتمع في العمل السياسي والمؤسساتي.

برنامج انتخابي بخمسة مواثيق

وبخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة، تحدثت المنصوري عن البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة. وقالت إن البرنامج يعتمد الواقعية والتدقيق الرقمي.

وأوضحت أن الحزب صاغ برنامجه بناء على الإنصات المباشر لانشغالات المواطنين. ويهدف هذا النهج إلى ربط المقترحات الانتخابية بالقضايا التي تشغل المواطنين.

ويتضمن البرنامج خمسة مواثيق و20 التزاما. وتحدد هذه الالتزامات، وفق المنصوري، أولويات العمل الحكومي خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويقدم الحزب برنامجه باعتباره إطارا لتحديد أولويات المرحلة الحكومية المقبلة. كما يربط مضامينه بنتائج الإنصات المباشر للمواطنين.

وتشكل هذه المقاربة جزءا من استعدادات الحزب للاستحقاق التشريعي. وتسعى قيادة الأصالة والمعاصرة من خلالها إلى تقديم برنامج يستند إلى معطيات رقمية وانشغالات المواطنين.

 مشاركة الشباب في الحياة السياسية

ركزت المنصوري خلال اللقاء أيضا على دور الشباب في البناء الديمقراطي. ودعت هذه الفئة إلى الانتقال من الانتقاد إلى المشاركة الفعلية.

ويضع هذا الطرح الأحزاب في صلب عملية التأطير السياسي للشباب. كما يبرز الحاجة إلى مؤسسات حزبية قادرة على استيعاب تطلعات الأجيال الجديدة.

وترى المنصوري أن قوة الأحزاب تشكل عنصرا أساسيا في البناء الديمقراطي. لذلك دعت الشباب إلى الانخراط في العمل الحزبي والمساهمة في تطويره.

كما سلطت الضوء على حضور المرأة داخل حزب الأصالة والمعاصرة. وأكدت أن الحزب يحرص على تحويل المكتسبات التي حققتها النساء إلى حضور فعلي في المسؤوليات.

استحقاق في سياق دولي خاص

وتكتسب الانتخابات التشريعية المقبلة أهمية إضافية، وفق المنصوري، بسبب السياق الدولي الراهن. فقد تحدثت عن تحديات جيوسياسية متزايدة تواجه مختلف الدول.

وربطت المنصوري هذه الظروف بالحاجة إلى ترسيخ المؤسسات الديمقراطية. كما أكدت أهمية وجود أحزاب قوية وقادرة على مواكبة التحولات.

وفي هذا السياق، تركز قيادة الأصالة والمعاصرة على تقوية المشاركة السياسية. كما تبرز أهمية الشباب والنساء داخل المؤسسات الحزبية.

وتقدم تصريحات المنصوري صورة عن أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة. وتشمل هذه الأولويات تعزيز المشاركة، وتقوية المؤسسات الحزبية، والاستعداد للاستحقاق التشريعي.

ويحتل البرنامج الانتخابي موقعا مركزيا في هذا الاستعداد. فهو يتضمن خمسة مواثيق و20 التزاما، تحدد أولويات العمل الحكومي للخمس سنوات المقبلة.

وتربط قيادة الحزب هذه الاختيارات بالإنصات المباشر للمواطنين. كما تقدم التدقيق الرقمي والواقعية باعتبارهما عنصرين أساسيين في إعداد البرنامج الانتخابي.

وبذلك تضع المنصوري الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن مسار أوسع. ويجمع هذا المسار بين ترسيخ الاختيار الديمقراطي وتقوية العمل الحزبي وتعزيز المشاركة السياسية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts