رفع إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سقف طموح حزبه في انتخابات 23 شتنبر، مؤكدا التطلع إلى المنافسة على صدارة النتائج. ويحتل الحزب حاليا المرتبة الرابعة، لكنه يسعى إلى تحسين موقعه والتموقع ضمن الأغلبية الحكومية المقبلة، بل وقيادتها.
وقال لشكر، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إن الاتحاد الاشتراكي يريد استعادة وهجه السياسي. وأكد أن الحزب يتوفر حاليا على المناعة والقوة والامتداد الميداني لخوض الاستحقاقات المقبلة باطمئنان.
إدريس لشكر يعلن هدف الاتحاد الاشتراكي
أوضح إدريس لشكر أن الاتحاد الاشتراكي يستهدف تحسين وضعيته الانتخابية والتنافس على صدارة النتائج. ويراهن الحزب، في المقابل، على التموقع ضمن الأغلبية الحكومية المقبلة، مع طموح لقيادتها.
ويرتبط هذا الطموح، وفق لشكر، برغبة الحزب في استعادة وهجه السياسي. كما يستند إلى ما وصفه بالمناعة التنظيمية والامتداد الميداني في مختلف القطاعات.
الاتحاد الاشتراكي يستهدف تغطية جميع الدوائر
أكد لشكر أن حزبه عازم على تغطية كافة الدوائر الانتخابية محليا وجهويا بنسبة مائة بالمائة. ويعكس هذا التوجه رغبة الاتحاد الاشتراكي في توسيع حضوره خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
وعلى المستوى التنظيمي، دبر الحزب مساطر الترشيحات عبر أجهزته المحلية والقطاعية. كما جرى ذلك، بحسب لشكر، في إطار حوار ديمقراطي مسؤول وتوافقات واسعة.
إدريس لشكر يراهن على النساء والشباب
وفي ما يتعلق بالترشيحات، أكد لشكر أن إدماج النساء والشباب يمثل قناعة راسخة داخل الاتحاد الاشتراكي. وتشهد الدوائر المحلية، وفق تصريحه، ترشيحات نسائية مكثفة استعدادا للاستحقاق المقبل.
كما دفع الحزب بكفاءات نسائية راكمت تجربة برلمانية أو جماعية للتنافس في الدوائر المحلية. وبالموازاة مع ذلك، جرى إدماج فئات شابة ضمن الدوائر نفسها.
ويرى لشكر أن هذه المقاربة تنطلق من التعامل مع الشاب كمواطن راشد ومسؤول. لذلك، يراهن الحزب على تحقيق تشبيب فعلي وتعزيز حضور المرأة والشباب داخل المؤسسات المنتخبة.
لشكر يشيد بالمسار الانتخابي في المغرب
واعتبر لشكر أن الانتخابات التشريعية المقبلة تجرى في سياق ديمقراطي أصبحت فيه المحطات الانتخابية مواعيد منتظمة ومحددة مسبقا. كما أشاد بالمشاورات الوطنية حول المنظومة الانتخابية، واعتبرها مكسبا لتعزيز التوافقات وتطوير الآليات الديمقراطية.
وفي السياق نفسه، نوه بالوضعية الحالية للممارسة الانتخابية وبأداء الإدارة الترابية. وسجل، في هذا الإطار، غياب مظاهر التنازع التقليدية، إلى جانب تنويه الفاعلين السياسيين بمسار تجويد وشفافية العملية الانتخابية.
الاتحاد الاشتراكي يدافع عن مقترحاته الانتخابية
وأكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي تعامل بمسؤولية وطنية مع مشاريع القوانين الانتخابية. كما ساهم الحزب، بحسب الكاتب الأول، في تمرير مقتضيات تتعلق بمحاربة الفساد الانتخابي وتجريمه.
وأوضح أن اختيار الحزب التموقع في المعارضة والامتناع عن التصويت ارتبط بعدم الاستجابة لجميع مطالبه. وقدم الاتحاد الاشتراكي، في المقابل، مقترحات شملت تمثيلية النساء بأكثر من الثلث، واعتماد اللوائح الترابية بدل الجهوية.
كما طالب الحزب برفع عدد المقاعد، إلى جانب مقترحات أخرى لتيسير مشاركة مغاربة العالم. ويضع الاتحاد الاشتراكي هذه المطالب ضمن تصوره لتطوير المشاركة والتمثيلية داخل المؤسسات المنتخبة.