أكد محمد غيات، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومرشح الحزب بدائرة سطات، أن طموح الأحرار يتمثل في قيادة الحكومة المقبلة.
ويرتبط هذا الطموح، وفق غيات، بمواصلة الأوراش الإصلاحية التي قال إن الحكومة الحالية أطلقتها خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح غيات، مساء الخميس، في تصريح على هامش انطلاق الحملة الانتخابية للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، وتحديدا بمديونة، أن الإصلاحات ينبغي أن تستمر.
وأشار إلى أن الهدف يتمثل في توسيع دائرة المستفيدين، حتى تصل نتائج الأوراش إلى أكبر عدد من المغاربة.
وفي هذا السياق، قال إن فئات من المواطنين استفادت من الأوراش المنجزة، بينما لا تزال فئات أخرى تنتظر الاستفادة.
ولذلك، يرى غيات أن الرهان المقبل يتمثل في توسيع أثر الإصلاحات، وإيصال نتائجها إلى أكبر عدد من المواطنين.
وشدد على أن الأحرار يسعون إلى قيادة الحكومة المقبلة، من أجل مواصلة هذا المسار وتعزيز الأوراش الحالية.
غيات: رهاننا قيادة الحكومة المقبلة
ربط غيات طموح حزبه في الاستحقاقات التشريعية المقبلة بمواصلة الإصلاحات التي قال إن الحكومة أطلقتها.
واعتبر أن هذه الأوراش تمثل، حسب تصوره، أحد أبرز مظاهر العمل الإصلاحي خلال المرحلة الحالية.
ومن هذا المنطلق، يرى أن استمرارها يشكل جزءا أساسيا من رهان الحزب في الانتخابات المقبلة.
كما قال إن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة العمل، وعدم الاكتفاء بما تحقق خلال الولاية الحكومية الحالية.
وأضاف أن الحزب يريد توسيع دائرة المستفيدين من مختلف الإجراءات والمشاريع التي أطلقتها الحكومة.
وفي المقابل، شدد على ضرورة وصول نتائج هذه الأوراش إلى المواطنين الذين لم يستفيدوا منها بعد.
وأكد غيات أن الأحرار يدخلون المنافسة الانتخابية بهذا الرهان، أي قيادة الحكومة المقبلة ومواصلة الإصلاحات.
عكاشة: أكثر من 6000 مناضل في لقاء مديونة
من جهته، قال ياسين عكاشة، عضو المكتب السياسي للحزب ومرشح الأحرار بدائرة بنسليمان، إن لقاء مديونة عرف مشاركة واسعة.
وأوضح أن اللقاء الجماهيري عرف حضور أكثر من 6000 مناضل ومناضلة، وفق ما أفاد به في تصريحه.
واعتبر عكاشة أن هذا الحضور يعكس، حسب تقديره، جاهزية الحزب بجهة الدار البيضاء-سطات لخوض الاستحقاقات المقبلة.
وفي الوقت نفسه، أوضح أن الأحرار يدخلون الانتخابات اعتمادا على حصيلة الحكومة وبرنامج الحزب الانتخابي.
ويرى عكاشة أن هذين العنصرين يشكلان أساس الحملة الانتخابية الحالية، إلى جانب التواصل المباشر مع المواطنين.
كما قال إن البرنامج الذي قدمه الحزب يهدف، وفق تصريحه، إلى تحسين مستقبل المغاربة والاستجابة لعدد من انتظاراتهم.
وبالإضافة إلى ذلك، اعتبر أن لقاء مديونة يعكس قوة الحزب السياسية بالجهة واستعداده للترافع عن قضايا المواطنين.
الأحرار يراهنون على حصيلة الحكومة والبرنامج الانتخابي
أكد عكاشة أن الحزب يدخل الحملة الانتخابية مستندا إلى ما وصفها بالحصيلة الحكومية المتميزة.
وفي المقابل، يراهن الأحرار أيضا على البرنامج الانتخابي الذي قدموه لخوض الاستحقاقات المقبلة.
وبحسب القيادي في الحزب، يشكل البرنامج الانتخابي رافعة ثانية يعتمد عليها التجمع الوطني للأحرار في المنافسة.
وفي هذا الإطار، اعتبر أن التجمع الوطني للأحرار هو القوة السياسية الأولى في جهة الدار البيضاء-سطات.
وقال إن الحزب قادر، حسب تصوره، على الترافع عن قضايا المواطنين في مختلف أقاليم الجهة.
وربط عكاشة هذا الطموح بقدرة الحزب على تنزيل برنامجه، في حال حصوله على ثقة الناخبين.
كما دعا إلى مواصلة العمل الميداني والتواصل مع المواطنين طوال فترة الحملة الانتخابية.
وفي السياق نفسه، شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب حضورا مستمرا للحزب في مختلف الدوائر.
عكاشة يبرز حصيلة الأحرار في بنسليمان
خصص عكاشة جانبا من تصريحه لإقليم بنسليمان، الذي يترشح فيه باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.
وفي هذا الصدد، أشاد بالعمل الذي قال إن مناضلي الحزب ومنتخبيه قاموا به خلال السنوات الماضية.
واعتبر أن هذه التجربة تمثل جزءا من رصيد الأحرار في الاستحقاقات الانتخابية الحالية.
وأكد أن الحزب أمضى خمس سنوات في الإقليم، من العمل والالتزام والمسؤولية والفعالية السياسية.
ومن جهة أخرى، قال إن هذه التجربة تشكل جزءا من الرصيد الذي يدخل به الحزب المنافسة الحالية.
وفي السياق نفسه، أوضح أن الأحرار يخوضون المنافسة في بنسليمان ببرنامج وصفه بالطموح والقابل للتنزيل.
وشدد على أن البرنامج، وفق تصريحه، لا يقوم على المزايدات الانتخابية.
بل يستند، حسب عكاشة، إلى تصور يراهن الحزب على تنفيذه خلال المرحلة المقبلة.
رهان على جعل بنسليمان إقليما نموذجيا
قال عكاشة إن طموح الحزب يتمثل في جعل إقليم بنسليمان إقليما نموذجيا خلال المرحلة المقبلة.
ويربط المرشح التجمعي تحقيق هذا الهدف بالحصول على ثقة المواطنين والمواطنات في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وفي السياق نفسه، أكد أن الأحرار يدخلون هذه الاستحقاقات بما وصفه بـ«وجه أحمر».
وأشار بذلك إلى الثقة في الحصيلة السابقة، والاستعداد لتحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن الحزب يعول على برنامجه الانتخابي لمواصلة العمل داخل الإقليم.
كما يراهن على دفع الأهداف التي حددها خلال الحملة الانتخابية نحو التنفيذ.
وتأتي تصريحات غيات وعكاشة في اليوم الأول من الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية.
ومن المقرر إجراء هذه الانتخابات يوم 23 شتنبر 2026، بينما تتواصل الحملة إلى غاية منتصف ليل 22 شتنبر.
وبعد ذلك، يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر.