أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الجمعة بطنجة، أن الحزب يخوض الانتخابات التشريعية المقبلة ببرنامج واضح ودقيق. ويستند برنامج الاتحاد الاشتراكي للانتخابات التشريعية 2026 إلى 20 التزاماً أساسياً.
وقال لشكر إن هذه الالتزامات تستهدف تحقيق التنمية الشاملة والعدالة المجالية. وأوضح، خلال مهرجان خطابي في إطار الحملة الانتخابية، أن البرنامج يغطي ملفات مؤسساتية وسياسية واقتصادية واجتماعية.
وتنظم انتخابات أعضاء مجلس النواب المرتقبة يوم 23 شتنبر الجاري.
برنامج الاتحاد الاشتراكي للانتخابات التشريعية 2026
قدم إدريس لشكر البرنامج الانتخابي باعتباره حصيلة لتراكم الحزب خلال الولاية التشريعية السابقة. وأكد أن الالتزامات المقترحة ترتبط بقضايا يصفها الحزب بالجوهرية بالنسبة للمواطنين.
ويضع الحزب الحماية الاجتماعية والزيادة في الأجور ضمن أبرز أولوياته. كما يركز برنامجه على خفض معدلات البطالة وتعزيز السيادة المائية والطاقية.
وأشار لشكر إلى أن هذه الملفات شكلت محور مبادرات وتعديلات تشريعية تقدم بها الحزب خلال مناقشة القوانين المالية في السنوات الأخيرة.
ويعتمد البرنامج، وفق العرض المقدم بطنجة، على التزامات تشمل مجالات اقتصادية واجتماعية ومؤسساتية متعددة. كما يربط الحزب هذه الالتزامات بمبدأ العدالة بين الجهات والأجيال.
التشغيل والسيادة الاقتصادية في صلب البرنامج
يتضمن البرنامج الانتخابي للاتحاد الاشتراكي التزاماً بتحقيق السيادة الصناعية المنتجة. كما يجعل التشغيل اللائق أولوية ضمن توجهاته الاقتصادية.
ويقترح الحزب توزيعاً عادلاً لثمار النمو. ويدعو كذلك إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، باعتبارها جزءاً من تصوراته الاقتصادية.
ويطرح الاتحاد الاشتراكي أيضاً تصوراً يقوم على الدولة الاجتماعية المنتجة. ويربط هذا التوجه بتوفير خدمات اجتماعية تستجيب لحاجات المواطنين.
وفي المجال الفلاحي، يدعو الحزب إلى توجيه الدعم مباشرة إلى الفلاح الصغير. كما يضع الأمن المائي والطاقي ضمن شروط الاستقرار.
الشباب والنساء ضمن الأولويات الاجتماعية
يضع برنامج الاتحاد الاشتراكي للانتخابات التشريعية 2026 قضايا الشباب والنساء ضمن أولوياته الاجتماعية. كما يتضمن إصلاح منظومة التقاعد ومحاربة الفساد.
وقال لشكر إن المرأة تمثل نصف المجتمع وشريكاً أساسياً في بناء النموذج التنموي المنشود. ودعا في هذا السياق إلى ترسيخ العدالة بين الأجيال وتكافؤ الفرص بين مختلف الجهات.
ويطرح الحزب مساراً خاصاً بالشباب. ويقوم هذا المسار على التوجيه والتكوين والإدماج والتمويل.
ويهدف المقترح، وفق البرنامج المعروض، إلى تحويل كل شاب إلى فاعل اقتصادي منتج. ولم يقدم المصدر تفاصيل إضافية حول آليات تنفيذ هذا المسار.
صحة وتعليم وإدارة رقمية
يشمل البرنامج أيضاً التزاماً بتوفير صحة عمومية بكرامة. كما يدعو إلى تأهيل الجامعات وتحفيز الأساتذة الباحثين.
ويطرح الاتحاد الاشتراكي كذلك تصوراً لإدارة رقمية في خدمة المواطن. ويربط هذا التوجه بتحديث الخدمات الإدارية وتقريبها من المرتفقين.
وفي الجانب المؤسساتي، يتضمن البرنامج تعزيز النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة. كما يدعو إلى التفعيل الشامل للطابع الرسمي للأمازيغية.
وتشمل الالتزامات أيضاً التمكين الاقتصادي للنساء. ويجمع الحزب هذه الملفات ضمن تصور يقول إنه يستهدف تعزيز الدولة الاجتماعية وتحقيق العدالة المجالية.
لشكر يدعو إلى تحكيم الناخبين
خلال المهرجان الخطابي بطنجة، دعا إدريس لشكر إلى تحكيم ضمائر الهيئة الناخبة. ويراهن الحزب، بحسب كلمته، على مكافأة الجدية والمسؤولية في العمل السياسي.
وشهد اللقاء تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي. كما عرف تقديم مرشحي ومرشحات الحزب في الدوائر الانتخابية المحلية والجهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
وحضر اللقاء أطر وقيادات محلية وإقليمية للحزب. وأكد المشاركون مواصلة التعبئة والتواصل مع الساكنة خلال الحملة الانتخابية.
ويركز هذا التواصل على عرض البدائل الاقتصادية والاجتماعية التي يقترحها الاتحاد الاشتراكي. وتأتي هذه التعبئة قبل موعد انتخاب أعضاء مجلس النواب في 23 شتنبر الجاري.
وتجمع الالتزامات العشرين للحزب بين ملفات الاقتصاد والتشغيل والخدمات الاجتماعية والحكامة. كما تركز على الماء والطاقة والشباب والنساء والرقمنة والعدالة المجالية.
ويبقى برنامج الاتحاد الاشتراكي للانتخابات التشريعية 2026 محوراً أساسياً في الحملة التي يقودها الحزب خلال هذه الاستحقاقات.