وفد بريطاني يطلع على التجربة المغربية في مكافحة التطرف العنيف وإعادة الإدماج

التجربة المغربية في مكافحة التطرف العنيف

استقبل مركز مصالحة، الأربعاء 9 شتنبر 2026، وفدا بريطانيا رفيع المستوى. وترأس الوفد البريطاني Martyn Warr، خلال زيارة خصصت للاطلاع على التجربة المغربية في مكافحة التطرف العنيف.

وترأس اللقاء من الجانب المغربي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، ورئيس مركز مصالحة أحمد عبادي.

وشهد اللقاء حضور الكاتب العام للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج. كما حضره منسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.

وشارك في اللقاء أيضا عدد من مسؤولي وأطر مركز مصالحة.

 التجربة المغربية في مكافحة التطرف العنيف

استعرض الجانب المغربي خلال اللقاء أبرز مكونات تجربته في الوقاية من التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب.

وركز النقاش بشكل خاص على إعادة التأهيل الفكري والسلوكي. كما تناول برامج إعادة الإدماج ومواكبة المستفيدين منها.

وتندرج هذه البرامج ضمن مقاربة مغربية شاملة للتعامل مع مخاطر التطرف العنيف. وسمح اللقاء للوفد البريطاني بالاطلاع على عدد من الممارسات المعتمدة في هذا المجال.

وشكلت الزيارة أيضا مناسبة لعرض برنامج تدبير ومواكبة العائدين من بؤر التوتر.

ويعد هذا البرنامج من المبادرات التي تندرج ضمن المقاربة المغربية في مواجهة تحديات التطرف والإرهاب.

ويركز هذا الجانب من التجربة على مواكبة العائدين، إلى جانب برامج التأهيل وإعادة الإدماج.

 بريطانيا تعرض ممارساتها في مواجهة التطرف

قدم الجانب البريطاني بدوره عروضا حول المبادرات والممارسات المعتمدة في المملكة المتحدة.

وتناولت هذه العروض عددا من الجوانب المرتبطة بمكافحة التطرف العنيف.

وبرز ضمنها مجال الاتصالات الاستراتيجية ومواجهة السرديات المتطرفة.

وشكل هذا العرض جانبا مهما من اللقاء. فقد أتاح للطرفين تقديم تجاربهما في التعامل مع التحديات المرتبطة بالتطرف العنيف.

كما وفر فرصة لتبادل الممارسات والخبرات بين الجانبين.

وتندرج هذه المبادلات ضمن الحوار بشأن المقاربات المعتمدة في الوقاية من التطرف ومواجهته.

 إشادة بريطانية بالتجربة المغربية

أشاد الوفد البريطاني في ختام اللقاء بالتجربة المغربية في مجال الوقاية من التطرف العنيف ومكافحته.

كما نوه بما راكمته المملكة المغربية من خبرات وممارسات في هذا المجال.

وأبرز هذا التفاعل أهمية تبادل التجارب بين المغرب وبريطانيا في القضايا المرتبطة بمكافحة التطرف.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى.

كما شددا على تعزيز التنسيق والتعاون في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويعكس ذلك رغبة مشتركة في مواصلة تبادل الخبرات بشأن البرامج والممارسات المرتبطة بالوقاية من التطرف.

 زيارة ميدانية لمؤسسة سجنية الخميس

لا تتوقف زيارة الوفد البريطاني عند اللقاء الذي احتضنه مركز مصالحة.

ومن المقرر أن تتواصل أشغال الزيارة الخميس 10 شتنبر 2026. ويتضمن البرنامج تنظيم زيارة ميدانية لمؤسسة سجنية.

وتهدف الزيارة إلى تمكين الوفد البريطاني من الاطلاع عن قرب على مختلف مكونات التجربة المغربية.

كما ستتيح الزيارة التعرف على الممارسات المعتمدة في هذا المجال داخل المؤسسة السجنية.

وتأتي هذه المحطة الميدانية استكمالا للنقاش الذي جرى داخل مركز مصالحة.

وتمنح الزيارة الوفد البريطاني فرصة للاطلاع المباشر على جوانب أخرى من التجربة المغربية في التأهيل وإعادة الإدماج.

 تعاون قائم على تبادل الخبرات

تجمع زيارة الوفد البريطاني بين عرض التجربة المغربية وتقديم ممارسات بريطانية في المجال نفسه.

وشمل الحوار ملفات مرتبطة بالوقاية من التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب. كما تناول إعادة التأهيل وإعادة الإدماج ومواكبة العائدين من بؤر التوتر.

وفي المقابل، عرض الجانب البريطاني مبادراته في الاتصالات الاستراتيجية ومواجهة السرديات المتطرفة.

وأكد ختام اللقاء أهمية استمرار الحوار بين الجانبين. كما شدد على مواصلة تبادل الخبرات والممارسات الفضلى.

وتشكل الزيارة، وفق البلاغ، محطة جديدة لتعزيز التنسيق والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتتواصل أشغالها الخميس من خلال زيارة ميدانية لمؤسسة سجنية. وستركز هذه المحطة على الاطلاع المباشر على مكونات التجربة المغربية والممارسات المعتمدة في هذا المجال.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts